البحرين
تكنولوجيا

ماكلارين تكشف عن سيارتها الهجينة المستقبلية MCL 820 وتودع محركات V8 التقليدية

البلاد٣ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١١:٢٠ ص0 مشاهدة
ماكلارين تكشف عن سيارتها الهجينة المستقبلية MCL 820 وتودع محركات V8 التقليدية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ماكلارين تودع محركات الثمانية أسطوانات وتستعد لأسطورتها الهجينة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت شركة ماكلارين للسيارات الفاخرة رسمياً عن الاسم الذي ستحمله سيارتها الخارقة من الجيل القادم لتكون MCL 820، وذلك تمهيداً لإطلاقها المرتقب خلال عام 2027. هذه الخطوة تمثل مرحلة جديدة في تاريخ الصانع البريطاني، حيث تشير المؤشرات إلى الانتقال نحو المنظومات الهجينة والاستغناء التدريجي عن محركات الثمانية أسطوانات الشهيرة.

وجاء هذا الإعلان عقب تأكيد الشركة للانتهاء القريب لمسيرة طراز 750S، حيث تم الكشف عن اسم السيارة الجديدة التي تمثل الجيل الرابع من السلسلة الأساسية للسيارات الفائقة في الشركة. هذه السلسلة بدأت محطاتها الأولى مع طراز MP4-12C، ثم طراز 650S، وصولاً إلى طراز 720S الذي تحول لاحقاً إلى 750S.

تعد هذه المرة الأولى التي يُستخدم فيها الرمز MCL في تسمية سيارة مخصصة للطرقات، في ربط مباشر وسياسة جديدة تجمع بين سيارات الطرقات وسيارات سباقات الفورمولا 1 التي حظيت بهذا الرمز منذ عام 2017، فضلاً عن سيارات السباقات المشاركة في بطولة العالم لسباقات التحمل. وقد جرى الكشف عن الاسم الجديد بطريقة مبتكرة في العاصمة البريطانية لندن عبر تمثال لطائر الكيوي المستوحى من الشعار التاريخي لماكلارين ومكسو بالكامل بنمط التمويه الذي يحمل الاسم الجديد للسيارة المرتقبة.

على الرغم من التكتم الذي فرضته الشركة حول التفاصيل الدقيقة للسيارة، إلا أنها حافظت على تقاليدها المتبعة في إشارة اسم الطراز إلى القوة الحصانية المباشرة للمحرك، حيث ترمز الأرقام 820 إلى القدرة الحصانية المتوقعة للسيارة. ويعزز هذا الإعلان صحة التسريبات والتقارير الأخيرة التي أشارت إلى قيام ماكلارين بعرض خريطة طريق مستقبلية على وكيلها المعتمد تضمنت الكشف عن خط إنتاج لسيارات خارقة تعتمد على منظومة هجينة قابلة للشحن الخارجي ومجهزة بمحرك مكون من ست أسطوانات.

وتكشف التفاصيل المعلنة أن المحرك الهجين الجديد ذو الست أسطوانات سينتج قوة تصل إلى نحو 604 كيلوواط، ما يعادل 820 حصاناً، وعزم دوران يبلغ 1085 نيوتن متر. هذه الأرقام تتفوق بفارق كبير على قدرات طراز 750S البالغة 552 كيلوواط وعزم 800 نيوتن متر، وتتجاوز كذلك قدرات طراز 788 HS الإصدار الوداعي. كما يشكل المنظوم الجديد قفزة كبرى مقارنة بالطراز الهجين Artura الذي يقدم قوة إجمالية تصل إلى 500 كيلوواط وعزم 720 نيوتن متر.

ولا يعد اتجاه مصنعي السيارات الفائقة إلى تقليل عدد الأسطوانات أمراً مستحدثاً في صناعة المحركات، حيث سبق لشركة فيراري نقل طرازاتها الأساسية من محركات الثمانية أسطوانات إلى محركات الست أسطوانات الهجينة، بينما تخلت لامبورغيني عن محركاتها ذات العشر أسطوانات لصالح منظومات هجينة بثمانية أسطوانات. وتشير المعلومات إلى أن المحرك الجديد قد جرى تطويره كلياً، مما يعني أنه لن يتشارك إلا بأجزاء محدودة للغاية مع المحرك المستخدم في طراز Artura الرياضي بسعة ثلاثة لترات والشاحن التربيني التوأمي.

ويبدو أن طراز 788 HS سيكون آخر الموديلات التي تعتمد على محركات الثمانية أسطوانات غير الهجينة في خط الإنتاج الأساسي للشركة، حيث تتجه كافة الطرازات المستقبلية للحصول على دعم التكنولوجيا الهجينة. ومع وصول إنتاج طراز 750S إلى محطته الأخيرة، ستتوقف ماكلارين عن تقديم محركات الثمانية أسطوانات التقليدية ضمن سلسلتها الرئيسية، إلا أن الباب سيبقى مفتوحاً لاستخدام هذه المحركات في الفئات العليا فائقة الندرة والنسخ الخاصة المحدودة، حيث أكد القائمون على تطوير المشاريع المستقبلية في الشركة أن تكنولوجيا المحركات الهجينة ومحركات الثمانية أسطوانات ستلعب دوراً مستمراً ومحورياً في طرازات القمة القادمة خلال السنوات المقابلة.

شارك الخبر: