البحرين
سياسة

المعارضة الإسرائيلية تسابق الزمن لتشكيل حكومة.. وخلافات حول الأحزاب العربية تعيق الطريق

البلاد٣ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٤ م0 مشاهدة
المعارضة الإسرائيلية تسابق الزمن لتشكيل حكومة.. وخلافات حول الأحزاب العربية تعيق الطريق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "معارضة نتنياهو تسعى لحكومة سريعة.. وخلاف على الأحزاب العربية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تسعى كتلة المعارضة الإسرائيلية، بقيادة غادي آيزنكوت، إلى تشكيل حكومة جديدة بأسرع وقت ممكن لتجنب إجراء انتخابات مبكرة. ومع ذلك، فإن الخلافات حول إمكانية التعاون مع الأحزاب العربية تلقي بظلالها على جهود تأمين الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.

جاء هذا التعهد عقب اجتماع لقادة أحزاب المعارضة في مدينة هرتسليا، وهو الأول منذ انتخابات 27 أكتوبر التي لم تسفر عن أغلبية واضحة لأي من المعسكرين المتنافسين. وأصدر قادة المعارضة بياناً مشتركاً أكدوا فيه هدفهم المتمثل في تشكيل حكومة "في أسرع وقت ممكن، ومنع جر إسرائيل إلى انتخابات جديدة"، مع تأكيد دعمهم لآيزنكوت لرئاسة الحكومة.

تمسك المجتمعون بأربعة مبادئ أساسية طرحها آيزنكوت، من بينها اعتراف أي حزب مشارك في الحكومة بإسرائيل كدولة يهودية، وإدانة حركة حماس كـ"منظمة إرهابية". هذه الشروط قد تستبعد بعض النواب العرب من الائتلاف الحكومي المرتقب. وأكد البيان على ضرورة تشكيل "حكومة صهيونية" استناداً إلى هذه المبادئ، دون تحديد آلية واضحة لجمع الأغلبية المطلوبة.

تشير تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن قادة المعارضة يفضلون تشكيل ائتلاف مع الأحزاب اليهودية المتشددة دينياً، التي تعد حليفة تقليدية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بدلاً من التحالف مع الأحزاب العربية.

تحليل النتائج الانتخابية:

حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعداً في الانتخابات، منها 27 لحزب الليكود. في المقابل، حصلت كتلة آيزنكوت على 48 مقعداً. أما القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة "راعم"، فقد حصلتا على 19 مقعداً من أصل 120 مقعداً في الكنيست. هذه النتيجة تمنح النواب العرب القدرة على توفير الأغلبية اللازمة لآيزنكوت (61 مقعداً)، لكن قادة كتلته لم يتوصلوا إلى اتفاق حول قبول هذا الخيار.

صرح رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت عقب الاجتماع: "ليس لدينا وقت، يجب أن نتحرك بسرعة كبيرة"، مؤكداً دعمه لآيزنكوت.

من جانبه، دعا رئيس القائمة المشتركة يوسف جبارين المعارضة إلى تقبل "الحقيقة السياسية" والتعاون مع قائمته إذا كانت تسعى لإزاحة نتنياهو. في حين يؤيد زعيم حزب "الديمقراطيين" اليساري يائير غولان التحالف مع الأحزاب العربية، معتبراً أن استبعاد المواطنين العرب هو أمر عنصري. وقد التقى غولان قادة الأحزاب المنضوية في القائمة المشتركة وتعهد بالعمل على مواجهة الجريمة في البلدات العربية وتحقيق "الازدهار والمساواة".

على النقيض من ذلك، يرفض أفيغدور ليبرمان، أحد قادة كتلة المعارضة، إشراك الأحزاب العربية في الحكومة، رغم تأكيده على رغبته في تجنب انتخابات جديدة.

دعوة نتنياهو لحكومة موسعة:

على الجانب الآخر، دعا نتنياهو إلى تشكيل حكومة موسعة برئاسته، مؤكداً في رسالة نشرها الاثنين أنه "منفتح على الحوار"، ولكنه يرفض مشاركة الأحزاب العربية. لم تصدر كتلة المعارضة رداً علنياً على دعوته حتى الآن. في غضون ذلك، طالبت ميراف سفيرسكي، التي فقدت والديها في هجوم السابع من أكتوبر وشقيقها الذي قُتل بعد اختطافه، قادة المعارضة بعدم تشكيل ائتلاف مع نتنياهو.

تبقى نتائج الانتخابات مفتوحة، حيث يعتمد مسار تشكيل الحكومة على قدرة المعارضة على تجاوز خلافاتها الداخلية بشأن الشركاء المحتملين، وإمكانية استقطاب أحزاب من معسكر نتنياهو، كل ذلك في ظل مساعٍ واضحة لتجنب العودة إلى صناديق الاقتراع.

شارك الخبر: