الشيخ محمد بن عبدالله: البحرين تتجه لتكون مركزاً طبياً عالمياً لاستقطاب المرضى


هذا الخبر بعنوان "محمد بن عبدالله: ترسيخ مكانة البحرين مركزًا لاستقطاب المرضى من الخارج للعلاج" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظّم نادي الخريجين، يوم الثلاثاء، فعالية خاصة بمناسبة يوم الطبيب البحريني، بحضور رئيس المجلس الأعلى للصحة، الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله بن خالد آل خليفة. حملت الفعالية عنوان “من البدايات إلى المستقبل: مسيرة الطب والرعاية الصحية في البحرين”، بهدف تسليط الضوء على تطور القطاع الصحي في المملكة واستعراض أبرز المحطات التي شهدتها مسيرة الطب والرعاية الصحية وصولًا إلى واقعها الحالي وتطلعاتها المستقبلية.
تضمّن برنامج الفعالية كلمة لوزير الصحة الأسبق د. علي فخرو، تناول خلالها مراحل تطور القطاع الصحي في البحرين، إلى جانب تكريم مجموعة من الأطباء البحرينيين تقديرًا لمسيرتهم المهنية وإسهاماتهم في خدمة القطاع الصحي. وأكد رئيس المجلس الأعلى للصحة، الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة، أن الطبيب البحريني كان له دور أساس في بناء وتطوير الخدمات الطبية في المملكة، مشيرًا إلى أن البحرين حققت تقدمًا متسارعًا في القطاع الصحي مقارنة بالعديد من الدول. وقال في تصريح على هامش فعالية يوم الطبيب البحريني إن الاحتفاء بالطبيب البحريني يأتي تقديرًا لما قدمه من جهود وإسهامات في تطوير المنظومة الصحية، مؤكدًا أن المشاركة في هذه المناسبة واجب وشرف لما تحمله من تقدير للكفاءات الطبية الوطنية. وأشار إلى أن مملكة البحرين أصبحت اليوم متميزة في التخصصات الطبية والتعليم الطبي والخدمات العلاجية بصورة عامة، معربًا عن تطلعه إلى أن تسهم الجهود التنظيمية والتطويرية في تعزيز مكانة المملكة مركزًا جاذبًا للمرضى من الخارج لتلقي العلاج بما يعكس ما وصلت إليه من تقدم في المجال الطبي.
من جهته، أكد الدكتور علي فخرو أن مملكة البحرين حققت إنجازات رائدة في القطاع الصحي على مدى العقود الماضية، بفضل اهتمام الدولة بتطوير الخدمات الطبية والاستثمار في تأهيل الكوادر الوطنية وتعزيز منظومة الرعاية الصحية، مشيدًا بالدور الذي اضطلع به الطبيب البحريني في هذه المسيرة. وأوضح خلال كلمته في الفعالية أن الاحتفاء بيوم الطبيب البحريني يشمل جميع العاملين في القطاع الصحي من أطباء وممرضين وفنيين وإداريين ممن أسهموا في بناء وتطوير المنظومة الصحية في المملكة، مؤكدًا أن ما تحقق من إنجازات هو ثمرة جهود مشتركة وتعاون متواصل بين مختلف الجهات. وأشاد بتفاني الأطباء البحرينيين وإخلاصهم في أداء رسالتهم الإنسانية وحرصهم على مواكبة المستجدات العلمية والطبية وتطوير مهاراتهم ومعارفهم باستمرار بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى. واستعرض فخرو أبرز المحطات التاريخية في تطور الخدمات الصحية في البحرين، مشيرًا إلى نجاح الجهود الوطنية في مكافحة الأمراض المعدية والقضاء على الملاريا إلى جانب التوسع في برامج التطعيم وتطوير خدمات الصرف الصحي وتوفير المياه والخدمات الأساسية الأمر الذي أسهم في تحسين مستويات الصحة العامة. ولفت إلى أن البحرين أولت القطاع الصحي اهتمامًا كبيرًا منذ مرحلة ما بعد الاستقلال من خلال تبني مفهوم دولة الرعاية الاجتماعية التي وضعت الصحة والتعليم والعمل ضمن مسؤولياتها الأساسية بما أسهم في بناء منظومة متكاملة من الخدمات المقدمة للمواطنين. واستذكر الاهتمام الذي أولاه المغفور له بإذن الله تعالى صاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، طيب الله ثراه، للقطاع الصحي ودعمه المستمر للمبادرات والأنشطة الصحية والمجتمعية ومنها الحملات التوعوية التي كانت تنظم بالتعاون مع الجهات الصحية والهلال الأحمر البحريني. وأكد فخرو أن البحرين كانت من الدول الرائدة في تبني نظام الرعاية الصحية الأولية منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، مشيرًا إلى أن التوسع في إنشاء المراكز الصحية أسهم في تقريب الخدمات الطبية من المواطنين وتسهيل حصولهم عليها في مختلف مناطق المملكة. كما سلط الضوء على دور المؤسسات التعليمية والتدريبية في إعداد الكوادر الصحية الوطنية مستعرضًا تجربة كلية العلوم الصحية في تأهيل الممرضين والفنيين والإداريين وتطور برامجها التعليمية على مدى السنوات إلى جانب الدور الذي اضطلعت به جامعة الخليج العربي في إعداد وتأهيل الأطباء. وأشار إلى أهمية التكامل بين مختلف التخصصات الصحية وتعزيز التعاون بين الأطباء والممرضين والفنيين والإداريين بما يدعم استمرار تطور القطاع الصحي والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية. واختتم فخرو كلمته بالإشادة بما حققته البحرين من تقدم في المجال الصحي مؤكدًا أن هذه الإنجازات تعكس مسيرة طويلة من العمل والعطاء والتعاون ومعربًا عن تقديره لجميع العاملين في القطاع الصحي وفي مقدمتهم الطبيب البحريني الذي أسهم بعلمه وتفانيه في بناء وتطوير منظومة الرعاية الصحية في المملكة.
من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة نادي الخريجين عبداللطيف الزياني أن يوم الطبيب البحريني يمثل مناسبة وطنية تحمل معاني التقدير والوفاء لأبناء البحرين الذين اختاروا مهنة الطب رسالة إنسانية ومسؤولية وطنية وسخّروا علمهم وخبراتهم لخدمة الإنسان وأسهموا على مدى أجيال متعاقبة في بناء وتطوير المنظومة الصحية في مملكة البحرين. وأوضح الزياني أن تنظيم هذه الفعالية يأتي انطلاقًا من حرص نادي الخريجين على تقدير الكفاءات الوطنية والاعتزاز بإسهاماتها مشيرًا إلى أن النادي يحرص من خلال هذه المناسبة على تكريم نخبة من الأطباء البحرينيين الذين قدموا مسيرات مهنية متميزة وتركوا بصمات واضحة في خدمة القطاع الصحي والمجتمع. وأعرب عن تطلعه إلى أن يصبح الاحتفاء بيوم الطبيب البحريني فعالية سنوية يواصل من خلالها النادي تكريم الكفاءات الطبية الوطنية تقديرًا لما قدمته من علم وخبرة وجهود مخلصة في خدمة البحرين والمواطنين. وأشاد الزياني بالمسيرة المهنية والوطنية للدكتور علي فخرو مؤكدًا أن له مكانة خاصة في تاريخ القطاع الصحي والتجربة الصحية البحرينية لما قدمه من إسهامات خلال مراحل مهمة من مسيرة التنمية الصحية ولا سيما خلال توليه مسؤولياته في وزارة الصحة. كما أعرب عن تقديره للأطباء الذين يواصلون أداء رسالتهم الإنسانية والمهنية ويسهمون في تطوير مستوى الخدمات والرعاية الصحية مؤكدًا أهمية الاعتزاز بعطاءاتهم وتقدير جهودهم في خدمة المجتمع. وأشار إلى أن نادي الخريجين يواصل أداء رسالته الثقافية والاجتماعية والوطنية من خلال تنظيم المبادرات والفعاليات التي تحتفي بالكفاءات البحرينية وتبرز إسهاماتها في مختلف المجالات بما يعزز دور النادي في خدمة الوطن والمجتمع. وفي ختام كلمته رفع الزياني أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة يوم الطبيب البحريني، معربًا عن تمنياته للأطباء البحرينيين بدوام التوفيق والنجاح في أداء رسالتهم النبيلة.
صحة
صحة
صحة
صحة