البحرين
سياسة

المجالس التنسيقية: تمكين الشباب ودعم الفئات الخاصة على رأس الأولويات الوطنية

البلاد٥ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٢:١٠ ص0 مشاهدة
المجالس التنسيقية: تمكين الشباب ودعم الفئات الخاصة على رأس الأولويات الوطنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أعضاء في المجالس التنسيقية لـ “البلاد”: تمكين الشباب ودعم ذوي الهمم وكبار السن على رأس الأولويات" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد عدد من الأعضاء في المجالس التنسيقية بمحافظات مملكة البحرين أن هذه المجالس تمثل جسرًا حيويًا للتواصل بين المواطنين والجهات الحكومية، ومنصة فعالة لتحويل احتياجات الأهالي وتطلعاتهم إلى مبادرات عملية وإنجازات ملموسة. وأوضحوا أن قيمة هذه المجالس تتجاوز مجرد رصد الملاحظات ونقلها، لتشمل توحيد الجهود بين المؤسسات الرسمية والمجتمع، ومتابعة ما يُطرح فيها لضمان انعكاس أثره الإيجابي على حياة المواطنين.

جاء ذلك في استطلاع أجرته صحيفة “البلاد” مع عدد من أعضاء المجالس التنسيقية عقب تعيينهم، حيث تناول الاستطلاع دور هذه المجالس وأهميتها، والأولويات التي يتطلعون إلى العمل عليها خلال المرحلة المقبلة.

وفي هذا السياق، قالت عضو المجلس التنسيقي بمحافظة المحرق د.فوزية الجيب إن المجالس التنسيقية تؤدي دورًا محوريًا في تعزيز التعاون والتكامل بين الجهات الحكومية والأهلية، من خلال الاستماع إلى احتياجات الأهالي ومناقشة القضايا التي تمس حياتهم اليومية، ونقلها إلى الجهات المعنية لإيجاد الحلول المناسبة. وأوضحت أن أهمية هذه المجالس تكمن في قدرتها على تحويل الأفكار والمقترحات إلى مبادرات قابلة للتنفيذ، عبر الحوار وتبادل الخبرات وتنسيق الأدوار بين أعضائها وممثلي الجهات المختلفة. وأشارت إلى أن مشاركة المواطنين في عضويتها تتيح لهم الإسهام بآرائهم وخبراتهم، وتعزز لديهم روح المسؤولية والمشاركة المجتمعية. وبيّنت أن نجاح المجالس يرتبط بفاعلية دورها، ومتابعة توصياتها، وقياس أثر جهودها في أرض الواقع، بما يحقق نتائج ملموسة تدعم مسيرة التنمية المستدامة. واعتبرت عضوية المجلس مسؤولية وطنية تعتز بها، وتتطلع من خلالها إلى خدمة المحافظة وأهلها بروح الفريق الواحد، بما ينسجم مع نهج القيادة الحكيمة.

من جانبه، أعرب عضو المجلس التنسيقي بالمحافظة الشمالية رياض المرزوق عن اعتزازه بالثقة السامية بتعيينه، معتبرًا إياها مسؤولية وطنية تتطلب العمل بإخلاص والاستماع إلى المواطنين. وانطلق المرزوق من تجربته في العمل الاجتماعي والحقوقي واهتمامه بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، ليؤكد أن التنمية الحقيقية هي التي تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها، وتضمن مشاركة الجميع دون استثناء. ووصف المجالس التنسيقية بأنها فرصة لرصد الاحتياجات وطرح المبادرات التي تسهم في تطوير الخدمات وتحسين جودة الحياة. وحدّد أبرز الأولويات التي يطمح إلى التركيز عليها، وفي مقدمتها تعزيز الخدمات المجتمعية، وتمكين الشباب، ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن، وتوفير بيئة أكثر شمولًا وتكافؤًا في الفرص. وأضاف أن الطموح أن يكون الأعضاء صوتًا صادقًا للمواطن وشريكًا فاعلًا في التنمية، وأن تتحول الأفكار إلى مبادرات، والمبادرات إلى إنجازات تخدم المحافظة وأهاليها.

بدوره، أشار عضو المجلس التنسيقي بالمحافظة الجنوبية بدر الدوسري إلى أن أهمية المجالس تنبع من دورها التنسيقي والتشاوري، بوصفها مساحة لتبادل الرؤى بين المؤسسات الحكومية وتعزيز الشراكة المجتمعية، بما يدعم تحقيق الأولويات التنموية في المحافظة الجنوبية. ولفت إلى أن متابعة الموضوعات المطروحة تجري وفق الأطر والصلاحيات المحددة لكل جهة، مستعرضًا الأولويات التي ينبغي التركيز عليها، ومنها تعزيز قنوات التواصل مع الأهالي، وتحديد الموضوعات ذات الأولوية بتنسيق مع الجهات المعنية، ومتابعة الملاحظات والمقترحات وإيصالها إلى الجهات صاحبة الاختصاص، بما يعزز تكامل الأدوار ويحد من الازدواجية في المسؤوليات. وأكد الدوسري في ختام حديثه تطلعه إلى أن تسهم المجالس التنسيقية في تحقيق نتائج إيجابية وملموسة، ترفع كفاءة التنسيق الحكومي، وترتقي بمستوى التعاون بين المؤسسات الرسمية والمجتمع، بما يخدم أهالي المحافظة الجنوبية ويواكب تطلعات الوطن.

تنويه: تحتفظ صحيفة البلاد بحق الملكية الفكرية لمحتوى هذه المادة الصحفية، وتحذر مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية من نقل أو اقتباس المحتوى دون إذن، بما يتوافق مع القانون المعني بحماية حقوق الملكية الفكرية.

شارك الخبر: