البحرين
سياسة

زوجة وزير الدفاع الأميركي تحت المجهر: أموال وشركات سلاح تثير تساؤلات حول تضارب المصالح

البلاد٥ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٠ ص0 مشاهدة
زوجة وزير الدفاع الأميركي تحت المجهر: أموال وشركات سلاح تثير تساؤلات حول تضارب المصالح

تنويه

هذا الخبر بعنوان "زوجة هيغسيث تحت المجهر.. أموال وشركات سلاح" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف تقرير جديد أن جينيفر هيغسيث، زوجة وزير الدفاع الأميركي، تلقت أموالاً من شركة استشارات تمثل إحدى كبرى شركات تصنيع الأسلحة المتعاقدة مع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون). ووفقاً لتقرير نشره موقع "بوليتيكو" ونقله موقع "ذا ديلي بيست"، فقد أفادت جينيفر هيغسيث، التي تعمل كمستشارة غير رسمية لزوجها داخل البنتاغون، في نموذج إفصاح بأنها تلقت مدفوعات مقابل خدمات استشارية قدمتها لشركة "ووتش تاور إستراتيجي".

تُعد شركة "ووتش تاور إستراتيجي" من مؤسسات العلاقات العامة والشؤون العامة المؤثرة والمقربة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتضم قائمة عملائها شركة "لوكهيد مارتن"، وهي إحدى أبرز شركات الصناعات الدفاعية المتعاقدة مع وزارة الدفاع الأميركية. وقد دفعت الحكومة الأميركية لشركة "لوكهيد مارتن" أكثر من 66 مليار دولار خلال السنة المالية التي تلقت فيها جينيفر أموالاً من شركة "ووتش تاور إستراتيجي".

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى انخراط جينيفر، التي عملت سابقاً كمنتجة في شبكة "فوكس نيوز"، في العمليات اليومية لوزارة الدفاع الأميركية رغم عدم شغلها منصباً رسمياً. وقد أثار هذا الدور تساؤلات حول احتمال وجود تضارب في المصالح، خاصة في ظل علاقاتها المهنية السابقة بشركة استشارات تتعامل مع أحد أكبر المتعاقدين العسكريين مع الحكومة الأميركية.

في رد على التقرير، أكد المتحدث الرئيسي باسم وزارة الدفاع الأميركية، شون بارنيل، أن الوزارة تتخذ إجراءات لضمان عدم مشاركة كبار مسؤوليها في القضايا التي قد تنطوي على تضارب في المصالح. وأضاف بارنيل أن الوزير هيغسيث وزوجته يلتزمان بالكامل بجميع قوانين ولوائح الأخلاقيات المهنية، وأن تركيزهما الوحيد هو خدمة المقاتلين والرئيس ترامب والشعب الأميركي، واصفاً أي ادعاءات بخلاف ذلك بأنها "افتراءات سخيفة وتشهير".

لم يوضح بارنيل ما إذا كانت وزارة الدفاع قد أخضعت جينيفر لإجراءات التدقيق الأمني اللازمة للحصول على تصريح الاطلاع على المعلومات السرية. من جانبها، لم تستجب شركة "ووتش تاور إستراتيجي" لطلب التعليق، لكن متحدثاً باسمها قال لموقع "بوليتيكو" إن الشركة ترى أن خبرة جينيفر السابقة في المجال الإعلامي كانت سبباً طبيعياً للتعاون المهني معها.

ويشير التقرير أيضاً إلى أن جينيفر هي ابنة مسؤول تنفيذي سابق في شركة "لوكهيد مارتن". وقد بدأت جينيفر في تعزيز حضورها داخل الأوساط المرتبطة بوزارة الدفاع، مستفيدة من موقعها بوصفها زوجة المرشح لتولي قيادة البنتاغون. وقد أشارت تقارير سابقة إلى حضورها اجتماعات مغلقة مع أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ قبل جلسة الاستماع الخاصة بالمصادقة على تعيين زوجها وزيراً للدفاع، كما شاركت في مقابلات مع مرشحين محتملين لمناصب داخل الوزارة.

شارك الخبر: