البحرين
سياسة

انتخابات أمريكا: وجوه جديدة تصنع التاريخ وتعيد رسم المشهد السياسي

البلاد٥ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٣٠ م0 مشاهدة
انتخابات أمريكا: وجوه جديدة تصنع التاريخ وتعيد رسم المشهد السياسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انتخابات أميركا تعيد رسم المشهد.. وجوه جديدة تصنع التاريخ" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت الانتخابات الأمريكية الأخيرة تصويت الناخبين في جميع أنحاء البلاد لصالح مجموعة متنوعة بشكل غير مسبوق من النساء والمرشحين من الأقليات والفئات التي عانت طويلاً من ضعف التمثيل السياسي. وقد ساهم هذا التوجه في إعادة تشكيل ملامح القيادة السياسية، مستفيداً من موجة الاستياء من إدارة الرئيس دونالد ترامب التي عززت مكاسب الديمقراطيين على المستوى الوطني.

استعاد الديمقراطيون السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، وحققوا انتصارات حاسمة على مستوى الولايات، مسجلين سلسلة من الإنجازات التاريخية. من بين هذه الإنجازات، أصبحت جينا هينوجوسا أول امرأة من أصول لاتينية تُنتخب حاكمة لولاية تكساس، وعُين عبدول السيد أول مسلم من ميشيغن عضواً في مجلس الشيوخ، بينما أصبحت ديب هالاند أول امرأة من السكان الأصليين تُنتخب حاكمة لولاية نيو مكسيكو. وفي جورجيا، حققت كيشا لانس بوتومز رقماً قياسياً كأول امرأة من أصول إفريقية تُنتخب حاكمة لولاية أميركية. كما أصبح زافيير بيسيرا أول شخص من أصول لاتينية يُنتخب حاكماً لولاية كاليفورنيا. وفي خطوة تاريخية أخرى، أصبح كريس باباس من نيوهامبشير أول رجل معروف بمثليته الجنسية يُنتخب عضواً في مجلس الشيوخ.

تعكس هذه الإنجازات توسعاً ملحوظاً في دائرة من يتمتعون بالقدرة على الوصول إلى أعلى مستويات الحكم في الولايات المتحدة، في بلد طالما عانى فيه أصحاب الخلفيات المهمشة من ضعف التمثيل. ويرى خبراء استطلاعات الرأي والمحللون السياسيون أن مكاسب الديمقراطيين تعود إلى مزيج من العوامل، بما في ذلك الإحباط من الوضع الاقتصادي، والاستياء من حرب إيران والرسوم الجمركية، والحملات الصارمة لتطبيق قوانين الهجرة، وما يُنظر إليه على أنه فساد حكومي، بالإضافة إلى الاتجاه العام للبلاد.

حقق الديمقراطيون مكاسب غير متوقعة في ولايات معروفة بميلها إلى التيار المحافظ، مما يشير إلى نجاح الحزب في استقطاب ناخبين جمهوريين، وإعادة بناء الدعم داخل تحالفه التقليدي، وفقاً لمحللين وقادة حقوق مدنية ومنظمات شعبية. وأصبح الناخبون السود وذوو الأصول اللاتينية من الفئات التي تتنافس الأحزاب بشكل متزايد على استمالتها في الدورات الانتخابية الأخيرة. ويؤكد الخبير الاستراتيجي الديمقراطي باكاري سيلرز على أهمية هذه الفئات، مشيراً إلى أنه لا يمكن الاستهانة بالناخبين من أصل إسباني أو الناخبين السود أو الناخبين الشباب، وأن عدم الوفاء بالوعود قد يؤدي إلى انقلابهم ضد الحزب.

لم تقتصر الإنجازات الانتخابية المتعلقة بالتمثيل على الديمقراطيين. ففي فلوريدا، أصبح النائب الجمهوري بايرون دونالدز أول حاكم من أصول إفريقية يُنتخب في تاريخ الولاية. ويرى مليك عبدول، وهو خبير استراتيجي جمهوري ومؤيد لترامب، أن هذه النتيجة تسلط الضوء على التباين بين انتقاد الحزب لمبادرات التنوع والاندماج، وبروز الجمهوريين السود المتزايد، معتبراً أنه من المفارقات أن يكون رجل أسود هو أكبر انتصار حققه الجمهوريون.

من جانبها، تشير نادية براون، مديرة دراسات المرأة والتنوع الاجتماعي في جامعة جورجتاون، إلى أن تدفق المشرعين الجدد داخل

شارك الخبر: