البحرين
اقتصاد

سيدات الأعمال البحرينيات والسعوديات: شركاء أساسيون في التنمية الاقتصادية الخليجية

البلاد٦ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٢:١٨ م0 مشاهدة
سيدات الأعمال البحرينيات والسعوديات: شركاء أساسيون في التنمية الاقتصادية الخليجية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المرأة البحرينية والمرأة السعودية شريكتان أساسيتان في مسيرة التنمية الاقتصادية في البلدين الشقيقين" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أشادت مجموعة من سيدات الأعمال البحرينيات بفعاليات منتدى المرأة الاقتصادي 2026، الذي أُقيم برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، أمير المنطقة الشرقية. وشهد المنتدى مشاركة بارزة من سيدات الأعمال البحرينيات: السيدة أحلام جناحي، والسيدة منال الصديقي، والدكتورة عائشة بهلول.

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، أمير المنطقة الشرقية، يوم الأربعاء، فعاليات منتدى المرأة الاقتصادي 2026، في نسخته التاسعة، تحت شعار «من التمكين إلى التأثير الاقتصادي». ونظمت غرفة الشرقية، ممثلةً بمركز تمكين المرأة، هذا الحدث الهام الذي عُقد بمقر غرفة الشرقية في المملكة العربية السعودية، بحضور نخبة من القيادات والمسؤولين والخبراء والأكاديميين ورجال وسيدات الأعمال والمهتمين بالشأن الاقتصادي.

أعربت سيدات الأعمال البحرينيات عن بالغ سعادتهن واعتزازهن بالمشاركة في المنتدى، مؤكدات أنه يمثل منصة اقتصادية رائدة تعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها المرأة الخليجية، ودورها المتنامي في صناعة القرار الاقتصادي والمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية المستدامة.

وأوضحن أن رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود لهذا المنتدى تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين، ومؤازرة ومتابعة ولي العهد السعودي، حفظهما الله، لتمكين المرأة وتعزيز حضورها في مختلف القطاعات الاقتصادية، وترسيخ دورها شريكاً أساسياً في بناء اقتصاد متنوع ومستدام.

وأضافن: «إن المرحلة الحالية لم تعد تقتصر على تمكين المرأة وإتاحة الفرص أمامها، بل تتطلب الانتقال إلى مرحلة أعمق تتمثل في صناعة التأثير الاقتصادي الحقيقي، من خلال دعم ريادة الأعمال النسائية، وتعزيز الاستثمارات، وفتح آفاق جديدة للشراكات الاقتصادية بين سيدات الأعمال السعوديات في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية».

وأكدن أن مشاركة سيدات الأعمال من مملكة البحرين في مثل هذه المحافل الاقتصادية تعكس عمق العلاقات الأخوية والتكامل الاقتصادي بين القيادتين الحكيمتين في البلدين الشقيقين، مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية. وأشرن إلى أهمية بناء جسور التعاون وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، بما يسهم في خلق فرص استثمارية نوعية تدعم الاقتصاد الخليجي.

واختتمن تصريحاتهن بالقول: «نؤمن بأن المرأة السعودية والبحرينية والخليجية اليوم لم تعد مجرد شريك في التنمية، بل أصبحت قوة اقتصادية مؤثرة، قادرة على الابتكار والقيادة وصناعة الفرص. ونتطلع إلى أن تثمر مثل هذه المنتديات عن مبادرات وشراكات عملية تعزز حضور المرأة في المشهد الاقتصادي محلياً وخليجياً وعربياً ودولياً».

كما أعربن عن تقديرهن لغرفة الشرقية والقائمين على المنتدى، لجهودهم في تنظيم هذا الحدث الاقتصادي المهم، متمنيات أن تحقق مخرجاته أثراً ملموساً ومستداماً في مسيرة المرأة السعودية والبحرينية والخليجية.

ورحبن، بكل تقدير واعتزاز، بالتعاون المشترك مع سعادة رئيسة مجلس سيدات الأعمال في غرفة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، المهندسة منال بنت عبدالرحمن البواردي، مثمنات هذه المبادرة التي تعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع القيادتين الحكيمتين في البلدين الشقيقين، مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية. ويمثل هذا التعاون خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة الاقتصادية بين سيدات الأعمال في البلدين الشقيقين، وفتح آفاق جديدة للتواصل وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، إلى جانب استكشاف الفرص الاستثمارية وإقامة المشاريع والمبادرات المشتركة.

ويؤمنّ بأن تطوير دور المرأة في المجال الاقتصادي وتعزيز حضورها في قطاع الأعمال يتطلبان تكاتف الجهود وبناء شراكات استراتيجية مستدامة، تسهم في دعم رائدات الأعمال، وتوسيع شبكة العلاقات التجارية، وخلق فرص نوعية للنمو والابتكار. ويتطلعن إلى أن يكون هذا التعاون بداية لمبادرات عملية ولقاءات مشتركة تحقق تطلعات سيدات الأعمال في البلدين، وتعزز دور المرأة شريكاً فاعلاً في التنمية الاقتصادية، بما يخدم المصالح المشتركة ويواكب تطلعات قيادتي البلدين الشقيقين.

وفي الختام، تقدمت بخالص الشكر والتقدير إلى سعادة رئيس غرفة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، السيد فهد بن عبدالله الفراج، على كريم الدعوة وحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة. وتم الاعتزاز بهذه الدعوة الكريمة، وتقدير الجهود المباركة في تعزيز التواصل والتعاون وتبادل الخبرات، مع الدعاء بدوام التوفيق والنجاح، ولمنظمة غرفة الشرقية مزيداً من التقدم والازدهار.

شارك الخبر: