إسرائيل وإيران على أعتاب مواجهة جديدة.. واشنطن تدرس خياراتها وسط تباين الأهداف


هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تستعد لجولة جديدة مع إيران.. وواشنطن تدرس خياراتها" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وسط تقارير تشير إلى تأهب إسرائيلي لجولة جديدة من المواجهة العسكرية مع إيران، تترقب المؤسسة العسكرية الإسرائيلية قرارات واشنطن بشأن كيفية التعامل مع طهران. وتشير التقديرات إلى أن الوضع قد يشهد تطورات سريعة، في ظل تباين بين الأهداف الإسرائيلية والأميركية تجاه أي مواجهة عسكرية محتملة مع إيران. وبحسب ما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، تسعى إسرائيل إلى إسقاط النظام الإيراني، بينما تركز الولايات المتحدة على تنفيذ عملية عسكرية سريعة ومكثفة تهدف إلى التوصل لاتفاق نووي بشروط أفضل.
خطة هجومية ضد حزب الله
تترقب المؤسسة العسكرية الإسرائيلية الحسم في واشنطن، مع استمرار حالة التأهب والاستعداد لمختلف السيناريوهات المتعلقة بالملف الإيراني. وفي الوقت نفسه، يحافظ الجيش الإسرائيلي على مستوى عالٍ من الجاهزية، بعد إعداده خطة هجومية ضد حزب الله، تحسباً لاحتمال اشتعال الجبهة الشمالية واندلاع مواجهة جديدة مع الحزب.
تأتي هذه التقديرات في ظل تكثيف إسرائيل استعداداتها لاحتمالات التصعيد، من خلال تدريبات عسكرية واختبارات لخطط الطوارئ، تحسباً لسيناريوهات متعددة الجبهات. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي استكمال أكبر تدريب تنفذه لواء الإنقاذ التابع لقيادة الجبهة الداخلية خلال السنوات الخمس الأخيرة، تحت اسم "الفجر البرتقالي"، بهدف اختبار قدرات القوات على التعامل مع حالات الطوارئ المعقدة وسيناريوهات متعددة الجبهات بشكل متزامن.
تتزايد المؤشرات على احتمال عودة المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة مع اقتراب انتهاء المهلة السياسية المرتبطة بالانتخابات النصفية الأميركية في 3 نوفمبر، والتي شهدت خسائر فادحة للحزب الجمهوري. ويستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحسم موقفه من استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بعد اجتماعه بكبار مستشاريه للأمن القومي يوم الخميس، وهو أول اجتماع مخصص للملف الإيراني منذ انتخابات التجديد النصفي. وتجري تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها دول إقليمية لمنع تجدد المواجهة، وفقاً لموقع "أكسيوس".
قال ترامب عقب الاجتماع إن إدارته ستتخذ قراراً قريباً بشأن المضي قدماً في تنفيذ ضربات جديدة تستهدف ضمان القضاء على البرنامج النووي الإيراني، مضيفاً أنه يفضل عدم تدمير ما تبقى من البلاد، لكنه لم يستبعد اللجوء إلى ذلك.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة