البحرين
ثقافة

خالد عبدالله خليفة: فرقة محمد ناصر بصمت الساحة الغنائية البحرينية منذ الستينات

البلاد٢ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١١:٢٠ م0 مشاهدة
خالد عبدالله خليفة: فرقة محمد ناصر بصمت الساحة الغنائية البحرينية منذ الستينات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الموسيقي خالد عبدالله خليفة: فرقة محمد ناصر أثرت الساحة الغنائية منذ الستينات" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الباحث الموسيقي خالد عبدالله خليفة، شقيق الشاعر الراحل علي عبدالله خليفة، أن المايسترو محمد ناصر يُعد من الشخصيات الموسيقية البارزة التي ساهمت في إثراء الحركة الفنية والغنائية في البحرين. فقد قاد فرقته الموسيقية البحرينية التي شاركت مع العديد من المطربين البحرينيين والخليجيين، تاركةً بصمة واضحة في الساحة الفنية.

وأوضح خليفة أن محمد ناصر كان نشطًا في المجال الموسيقي خلال عقود الستينات والسبعينات والثمانينات، وصولًا إلى مطلع التسعينات، مشيرًا إلى أن فرقته لعبت دورًا محوريًا في إثراء الساحة الغنائية وإنعاش الحركة الموسيقية والثقافية في البحرين.

وأشاد خليفة بمبادرة مؤسسة “البلاد” الإعلامية لتكريم المايسترو محمد ناصر ضمن فعالية “وتر البلاد”، واصفًا إياها باللفتة الكريمة التي تعكس رؤية شاملة للاحتفاء برموز الفن البحريني. وأشار إلى أهمية هذه المبادرات في تعريف الأجيال الحالية بالشخصيات الفنية التي تركت بصمتها في تاريخ البحرين الموسيقي، خاصةً لمن لم يعاصروا فترة نشاط محمد ناصر ولم يتعرفوا على إسهاماته الفنية.

وأكد أن تكريم المايسترو محمد ناصر ضمن مبادرة “وتر البلاد” هو استحقاق لقامة فنية وموسيقية قدمت الكثير للحركة الفنية في البحرين، وأن تاريخه حافل بالعطاء في مجال الأغنية البحرينية والفرق الموسيقية على مدى عقود. وأوضح أن إسهامات محمد ناصر ساهمت في إثراء الساحة الغنائية البحرينية وكان لها دور في إبراز عدد كبير من المطربين، من خلال العمل مع الفرق الموسيقية وتقديم الدعم الفني الذي ساعد على تطور التجربة الغنائية المحلية.

وتقدم خليفة بالشكر إلى مؤسسة “البلاد” على إطلاق مبادرة “وتر البلاد”، مشيدًا بأبعادها الثقافية والفنية وتوسعها في تسليط الضوء على الشخصيات التي تركت بصمات مؤثرة في تاريخ الموسيقى البحرينية. وأشار إلى أن المبادرة تحمل رؤية استشرافية للمستقبل، وتساهم في توعية الأجيال الحالية بتاريخ الموسيقى في البحرين، خاصة الشباب الذين لم يعاصروا تلك المراحل ولم تتاح لهم فرصة التعرف عن قرب على رموزها وقاماتها الفنية.

وأضاف أن تسليط الضوء على هذه الشخصيات يثير فضول الأجيال الجديدة للتعرف على تاريخها ومسيرتها، ويجعلهم يتساءلون عن إسهاماتها وأعمالها، مما يعزز ارتباطهم بالإرث الموسيقي البحريني ويحافظ على الذاكرة الفنية الوطنية.

شارك الخبر: