“وتر البلاد” تسلط الضوء على تاريخ الموسيقى البحرينية وتكرم قاماتها الفنية


هذا الخبر بعنوان "المناعي: “وتر البلاد” تضيء التاريخ للمجتمع والشباب" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشاد الكاتب والمستشار القانوني إبراهيم المناعي بالمسيرة الفنية للمايسترو محمد ناصر، وما قدمه من عطاءات وإسهامات في إثراء الحركة الموسيقية البحرينية. وتطرق المناعي إلى واقع فرقة البحرين الموسيقية الحالي، متسائلاً عن استمرارية نشاطها، كما ناقش واقع الأغنية البحرينية، والتحديات التي تواجه المشهد الغنائي الحالي، ومستقبل الأغنية في ظل المتغيرات الفنية والتكنولوجية.
وأثنى المناعي على مبادرة “وتر البلاد”، واصفًا إياها بأنها إضاءة تاريخية مهمة للمجتمع والأجيال الشابة، تُعرّفهم على قامات وطنية فنية في مختلف المجالات. من جانبه، أكد جعفر الدرازي أهمية الموسيقى في حياة الإنسان، وأن السلام النفسي يرتبط بحب الحياة، وأن الموسيقى تعزز هذا الشعور وتمنح الحياة قيمة وجمالًا. وأوضح الدرازي أن تكريم الفنان في حياته يحمل قيمة كبيرة، إذ يشعره بالتقدير والاعتراف بما قدمه، وأن إطلاق اسمه على أحد الشوارع أو تكريمه في مناسبة يمثل لفتة مهمة تعزز إحساسه بقيمته ومكانته.
واستذكر الدرازي الزخم الكبير الذي كانت تشهده الحركة الموسيقية في البحرين خلال سبعينات القرن الماضي، مشيرًا إلى وجود نحو 70 فرقة موسيقية في منطقة واحدة، يضم كل منها خمسة عازفين، وكانت تشارك في إحياء المناسبات. وأكد أن المشهد الموسيقي اليوم لم يعد يحظى بالزخم نفسه، على الرغم من وجود العديد من الفنانين.
وثمّن الدرازي تكريم المايسترو محمد ناصر ضمن مبادرة “وتر البلاد”، معتبرًا أن المبادرة تمثل توثيقًا لمسيرة الفنانين وحفظًا لعطائهم، وتسهم في تعريف الأجيال على مبدعي البحرين، خاصة أن كثيرًا من أبناء الأجيال الحالية لا يعرفون الفنانين الذين أسهموا في بناء الحركة الفنية في الماضي. وأعرب عن أمله في استمرار المبادرات التي تسلط الضوء على الفنانين البحرينيين وتبرز إسهاماتهم، بما يضمن حفظ إرثهم الفني وتعريف الأجيال المتعاقبة بما قدموه للحركة الموسيقية في المملكة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة