مؤتمر سيتي سكيب البحرين 2026: رسم ملامح مستقبل الاستثمار العقاري والتمويل المستدام


هذا الخبر بعنوان "“سيتي سكيب البحرين” يرسم خارطة طريق لتدفقات رأس المال الأجنبي والتطوير المستدام" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تم الكشف عن أجندة مؤتمر سيتي سكيب البحرين 2026، الذي سيعقد في الفترة من 25 إلى 28 نوفمبر الجاري بمركز البحرين العالمي للمعارض، ليضع بذلك خارطة طريق جديدة لقطاع التطوير العقاري في المملكة والمنطقة. يهدف هذا الحدث الاستراتيجي إلى جمع صناع السياسات النقدية والتنظيمية، وقادة التطوير العقاري، وخبراء الاستثمار العالميين، لمناقشة سبل مواجهة تحديات التمويل وتغيرات الطلب الاستهلاكي، وتعزيز مكانة المنامة كمركز إقليمي جاذب للاستثمارات الأجنبية المباشرة في الأصول العقارية المرنة والمستدامة.
في اليوم الأول، ستتصدر عمدة مجلس مدينة ليفربول السابقة، جوان أندرسون، المشهد الاقتصادي بتقديم تحليل لمحركات الثقة وتأثير البنية التحتية والتمويل على مرونة الاقتصادات الحضرية. وسيفتتح رئيس مؤسسة التنظيم العقاري، المهندس عصام بن عبدالله خلف، الحوارات التنفيذية رفيعة المستوى.
ستنتقل النقاشات بعد ذلك لتقييم مرونة الأصول السكنية في ظل ارتفاع أسعار الفائدة. سيتباحث ممثلون عن شركات التطوير العقاري الرائدة مثل “إدامة”، “ديار المحرق”، “نسيج”، و”شركة العرين القابضة”، بالإضافة إلى خبراء من “سافيلز” والمعهد الملكي للمساحين القانونيين، حول آليات التحول من التوسع الكمي إلى تعظيم القيمة التشغيلية، وحسم الجدل الاستثماري حول أولوية العوائد الإيجارية مقابل النمو التراكمي لرأس المال في السوق المحلية.
مع دخول المؤتمر يومه الثاني، ستركز المناقشات على إعادة هيكلة الأصول التجارية والسياحية لتعظيم العوائد. سيستعرض قادة من “كيه بي إم جي” و”كوشمان وويكفيلد” مؤشرات تعافي قطاع الضيافة ونماذج المشاركة بالوقت. كما سيتعمق الخبراء، بمشاركة مؤسسة “بيكر ماكنزي”، في استكشاف قنوات تمويلية بديلة لضمان استدامة السيولة للمطورين، مثل الصكوك والقروض المجمعة والائتمان الخاص، لتوفير حماية مالية ضد تقلبات أسواق الائتمان. وسيتزامن ذلك مع تسليط الضوء على أهمية الأسواق الثانوية في توفير استراتيجيات تخارج آمنة، واستكشاف غرفة تجارة وصناعة البحرين وشركة “أملاك” لتقاطعات الذكاء الاصطناعي مع التصميم الداخلي لرفع كفاءة التقييمات العقارية.
تركز جلسات اليوم الثالث على الجوانب التقنية والتنظيمية لضمان تنافسية العقارات البحرينية عالميًا. ستتصدر المقاييس الحجمية للعقارات العمودية، وتطبيقات التوائم الرقمية، ونمذجة معلومات البناء (BIM) أجندة الحوارات الهندسية. وستتكامل هذه الابتكارات مع الرؤى الأكاديمية لجامعة البحرين حول معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية (ESG)، بالإضافة إلى مناقشات حول لوائح مؤسسة التنظيم العقاري وضوابط مكافحة غسل الأموال، لتشكيل إطار امتثال شفاف يطمئن رؤوس الأموال المؤسسية. كما سيتم طرح حلول استهلاكية تعتمد على التحديثات التقنية منخفضة التكاليف لتعزيز القيمة السوقية للمنازل القائمة.
في اليوم الرابع والأخير، ستركز منصة الأعمال على دمج الابتكار المعماري في المشاريع الحيوية، مع تسليط الضوء على أيقونات عقارية بحرينية بارزة بالتعاون مع المعهد الأميركي للمهندسين المعماريين. وستتبلور الرؤية الختامية للمؤتمر حول الأثر الاقتصادي المباشر لتكنولوجيا المنازل الذكية والتصاميم الداخلية المرنة، كأدوات لتقليص فترات ركود الأصول في السوق، وزيادة دورة رأس المال، وتقديم منتج عقاري متطور يلبي تطلعات المستثمر الإقليمي الباحث عن مساحات حضرية تجمع بين الرفاهية الاستهلاكية والكفاءة الاقتصادية طويلة الأجل.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد