ترامب يشدد على منع إيران من امتلاك السلاح النووي ويلمح لعمليات عسكرية جديدة


هذا الخبر بعنوان "ترامب يتمسك بمنع إيران نووياً.. ويلمح لهدف جديد" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجدداً أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن طهران ليست في وضع تفاوضي جيد وأن واشنطن قد دمرت قدراتها النووية. وفي تصريحات لشبكة "فوكس نيوز"، اتهم ترامب إيران بقتل جنود أمريكيين على مدى 50 عاماً ووصفها بأنها الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم، مجدداً اتهاماته لطهران بتهديد المصالح الأمريكية.
وفي إشارة إلى احتمال توسيع العمليات العسكرية، ذكر ترامب أن الولايات المتحدة قد تستهدف موقع "جبل الفأس" في إيران، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الموقع أو توقيت استهدافه. كما انتقد الرئيس الأمريكي الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما مع إيران، معتبراً أنه كان سيفتح الطريق أمام طهران لامتلاك سلاح نووي، مما يؤكد رفضه للاتفاق السابق وتمسكه بمنع إيران من تطوير قدرات نووية عسكرية.
تأتي هذه التصريحات في سياق ما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين، أكدوا أن الولايات المتحدة شنت غارات جوية على جزيرة قشم الإيرانية يوم الاثنين، ضمن ضربات محدودة استهدفت الحد من تهديد الملاحة في مضيق هرمز. وأوضح المسؤولون أن هذه الهجمات نُفذت على نطاق محدود ولا تعكس توجهاً لاستئناف الحرب.
من جهة أخرى، كشف موقع "أكسيوس" أن إدارة ترامب تدرس خيارات متعددة للتعامل مع إيران، تشمل استئناف العمليات العسكرية، أو التوصل إلى اتفاق تفاوضي، أو الإبقاء على سياسة الضغط الاقتصادي. وتشير المصادر إلى انقسام بين المسؤولين، حيث يدعم مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير الخارجية ماركو روبيو، استمرار الضغوط الاقتصادية لدفع طهران لتقديم تنازلات، بينما يرى البعض أن ذلك قد يؤدي إلى تصاعد الاضطرابات الداخلية في إيران. في المقابل، يدفع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس والمبعوث ستيف ويتكوف باتجاه التوصل إلى اتفاق، بينما يؤيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث استئناف العمليات العسكرية، معتبرين أن طهران لا يمكن الوثوق بالتزامها بأي اتفاق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة