الكفاءات الطبية الوطنية: حجر الزاوية في نهضة القطاع الصحي البحريني


هذا الخبر بعنوان "أطباء ومختصون: الكفاءات الطبية الوطنية ركيزة أساسية في تطوير المنظومة الصحية والارتقاء بجودة الخدمات" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في احتفال مملكة البحرين بيوم الطبيب البحريني، الذي يوافق الأربعاء الأول من نوفمبر كل عام، أكد نخبة من الأطباء والمختصين في القطاع الصحي أن الكفاءات الطبية الوطنية تمثل ركيزة أساسية في تطوير المنظومة الصحية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة. ويعكس هذا اليوم الاهتمام والرعاية التي توليها المملكة لكوادرها الطبية، مجسدًا تقديرًا لدورهم وإسهاماتهم النوعية التي تنعكس إيجابًا على صحة المجتمع وجودة الحياة.
وأوضح هؤلاء الخبراء في تصريحات لوكالة أنباء البحرين (بنا) أن الإنجازات والتطورات المتقدمة التي حققتها المملكة في القطاع الصحي تعود إلى الدعم والرعاية المستمرة التي يحظى بها القطاع تحت قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. وأشادوا بالدعم والرعاية والاهتمام الذي تحظى به الكفاءات الطبية الوطنية، وبالتقدم المحرز في ترسيخ مفاهيم الوقاية وجودة الرعاية الصحية، مما يعزز استدامة التطور الصحي في المملكة.
من جانبه، صرح الدكتور عامر إبراهيم الدرازي، رئيس جمعية الأطباء البحرينية، بأن يوم الطبيب البحريني هو مناسبة وطنية للاعتزاز بعطاء الأطباء البحرينيين وإنجازاتهم، وتقدير رسالتهم الإنسانية والمهنية في خدمة المجتمع. وأشار إلى أن الطبيب البحريني أثبت كفاءته وتميزه عبر سنوات طويلة من العمل والعطاء، مسهمًا في تطوير المؤسسات الصحية وتبني أحدث التقنيات الطبية، وحقق حضورًا مشرفًا في المحافل العلمية الإقليمية والدولية. وأكد أن الأطباء البحرينيين جسدوا أسمى قيم التفاني والمسؤولية في أداء رسالتهم، رافعًا أسمى آيات الشكر والعرفان إلى قيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، على اهتمامه ورعايته للقطاع الصحي وكوادره الوطنية، مما مكّن الأطباء البحرينيين من تحقيق التميز في مختلف التخصصات الطبية والجراحية والبحثية والقيادية.
وفي السياق ذاته، أكدت سهام الشيخ، رئيسة جمعية التمريض والقبالة البحرينية، أن يوم الطبيب البحريني مناسبة لتقدير الرسالة الإنسانية للأطباء والطبيبات في رعاية المرضى والحفاظ على صحتهم. ولفتت إلى أن العلاقة بين الأطباء وهيئات التمريض والقبالة تقوم على شراكة متكاملة ترتكز على الثقة والاحترام المتبادل وتوحيد الجهود لتقديم رعاية صحية شاملة تضع سلامة المريض وكرامته في مقدمة الأولويات. وأوضحت أن التكامل بين مختلف المهن الصحية هو أحد المرتكزات الأساسية لنجاح المنظومة الصحية وتحقيق أفضل النتائج العلاجية، مشيرة إلى أن الكوادر الطبية والتمريضية المؤهلة في البحرين تعكس المستوى المتقدم للخدمات الصحية في المملكة.
بدوره، أوضح الدكتور محمد حسين أمان، استشاري جودة واعتماد الرعاية الصحية وخبير نظم الرعاية الصحية الدولية وأخصائي أول طب الطوارئ، أن يوم الطبيب البحريني هو مناسبة وطنية وإنسانية لتكريم الأطباء البحرينيين والمقيمين العاملين في المملكة، وإبراز الدعم والاهتمام والتأهيل الذي تحظى به الكفاءات الطبية، باعتبارها ركيزة أساسية لاستدامة المنظومة الصحية. وأشار إلى أن التطور المتواصل في القطاع الصحي ينسجم مع الرؤية التنموية الطموحة للمملكة ورؤية البحرين الاقتصادية، التي تركز على توفير رعاية صحية عالية الجودة ومستدامة، وتطوير واستقطاب الكفاءات الصحية وتعزيز ثقافة الأداء المتميز.
من جهتها، أكدت الدكتورة أمل الجودر، خبيرة ومدربة في تعزيز الصحة وجودة الحياة، أن الطبيب البحريني أسهم على مدى عقود في دعم مسيرة التطور الصحي بالمملكة بكفاءته العلمية والتزامه المهني ومواكبته للتطورات الطبية الحديثة. وأكدت أن يوم الطبيب البحريني يمثل مناسبة لإبراز رعاية واهتمام الكفاءات الطبية الوطنية، والتقدم المحرز في مجالات التعليم الطبي والتدريب المستمر والبحث العلمي والابتكار، مما يعزز استدامة القطاع الصحي وريادته. واعتبرت الأطباء البحرينيين شركاء أساسيين في مسيرة التنمية الوطنية، وحماة للصحة العامة، ونماذج مشرفة في الإخلاص والعطاء وخدمة الوطن.
وفي هذا الإطار، أكدت الدكتورة فرزانة السيد، استشارية أمراض المخ والأعصاب، أن مهنة الطب رسالة إنسانية ومسؤولية أخلاقية تقوم على الرحمة والتفاني في خدمة الإنسان. وأشارت إلى أن الطبيب البحريني أثبت تميزه محليًا ودوليًا، ولعب دورًا فاعلًا في تطوير المنظومة الصحية بالمملكة. وأكدت القدرات العلمية والمهنية للكفاءات الطبية الوطنية، مشيرة إلى أهمية البحث العلمي والتخصصات الطبية الدقيقة، وإسهامات الأطباء الشباب وخبراتهم في تعزيز التطوير المهني واستدامة التميز الطبي.
وفي مجال صحة المرأة، أكدت الدكتورة جميلة جاسم مخيمر، المتخصصة في صحة المرأة، أن يوم الطبيب البحريني مناسبة للاعتزاز بالإنجازات النوعية للكوادر الطبية البحرينية في مختلف التخصصات. ولفتت إلى أن قطاع صحة المرأة شهد تطورات مهمة شملت التوسع في الرعاية الصحية المتخصصة، وتعزيز برامج متابعة الحمل وصحة الأم، وتطوير برامج الكشف المبكر وتوظيف التقنيات الحديثة في التشخيص والعلاج. وأكدت أن هذه الإنجازات تعكس الجهود الوطنية لتوفير رعاية صحية متكاملة تلبي احتياجات المرأة، مشيدة بكفاءة الكوادر الطبية الوطنية ودورها في تطوير الخدمات الصحية، وبأهمية برامج التوعية الصحية والوقاية في الارتقاء بصحة المرأة وجودة حياتها.
من جانبها، أوضحت هنوف وليد الريس، أخصائية التغذية العلاجية، أن دور الطبيب يتجاوز تشخيص الأمراض وعلاجها ليشمل نشر الثقافة الصحية وتعزيز الوعي بأهمية الوقاية وتشجيع أنماط الحياة الصحية، بما يسهم في تحسين صحة المجتمع والارتقاء بجودة الحياة. وأشارت إلى أهمية التكامل بين الرعاية الطبية والتغذية العلاجية لدعم الخطط العلاجية وتعزيز فرص الوقاية من الأمراض. وأشادت باهتمام مملكة البحرين بتوفير خدمات صحية متطورة للمواطنين والمقيمين عبر المستشفيات والمراكز الصحية المنتشرة، معربة عن تقديرها للأطباء البحرينيين وعطائهم المهني والإنساني المتواصل في سبيل بناء مجتمع صحي وآمن.
يُذكر أن يوم الطبيب البحريني، الذي يصادف الأربعاء الأول من شهر نوفمبر من كل عام، تم اعتماده بقرار من مجلس الوزراء عام 2020، تقديرًا لعطاء الأطباء البحرينيين وإسهاماتهم البارزة في تطوير المنظومة الصحية، وتكريمًا لدورهم الإنساني والمهني في حماية صحة المجتمع والارتقاء بجودة الخدمات الصحية في المملكة.
صحة
صحة
صحة
منوعات