بوزبون يدعو إلى تحويل الأعياد الوطنية إلى ملحمة حب وولاء استثنائية للبحرين وقيادتها


هذا الخبر بعنوان "بوزبون: لنحوّل أعيادنا الوطنية هذا العام إلى ملحمة استثنائية من الحب والولاء للبحرين وقيادتها" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا يوسف بوزبون، رئيس جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان «تعايش»، كافة الجمعيات الأهلية والوطنية والمؤسسات المجتمعية والمجالس البحرينية إلى الاستعداد المبكر للاحتفال بالأعياد الوطنية لمملكة البحرين هذا العام، بهدف جعلها أكثر تميزًا واتساعًا وحضورًا من الأعوام السابقة. وأوضح بوزبون أن هذه الاحتفالات يجب أن تعكس عمق المحبة التي يكنّها أبناء البحرين لوطنهم وقيادتهم الحكيمة، وتجسد روح التلاحم الوطني التي تميز المجتمع البحريني.
وأكد بوزبون أن الأعياد الوطنية هذا العام تكتسب أهمية استثنائية نظرًا للظروف والتحديات والاعتداءات التي شهدتها المنطقة، مما يجعل هذه المناسبات فرصة للتعبير عن الاعتزاز بالوطن، والتمسك بثوابته، والالتفاف حول القيادة، وإيصال رسالة بأن البحرين ستبقى وطنًا للمحبة والسلام والتسامح والتعايش، وأن شعبها مصمم على صون مكتسباتها وحماية وحدتها الوطنية.
وقال بوزبون: «إننا أمام مناسبة وطنية تستحق أن تكون مختلفة هذا العام، ليس فقط في حجم الاحتفالات وتنوع الفعاليات، وإنما في عمق الرسائل الوطنية والإنسانية التي تحملها. فبعد كل ما مرت به منطقتنا من تحديات، يصبح التعبير عن حب البحرين والاعتزاز بقيادتها مسؤولية وطنية وشعورًا صادقًا ينبغي أن يترجم إلى مبادرات وفعاليات ومظاهر احتفالية تليق بمكانة الوطن في قلوب أبنائه».
وشدد على أهمية أن تبادر الجمعيات الأهلية والوطنية والمجالس البحرينية والأندية والمراكز الشبابية والمؤسسات الخاصة إلى وضع برامج احتفالية مبكرة، تتضمن فعاليات ثقافية واجتماعية وتراثية ووطنية، وأن تمتد مظاهر الاحتفال إلى مختلف المحافظات والمدن والقرى والأحياء، بما يتيح لجميع فئات المجتمع المشاركة في هذه المناسبة الغالية، ويعزز حضورها في الوجدان الشعبي.
وأضاف أن الاحتفال بالأعياد الوطنية ينبغي ألا يقتصر على المظاهر التقليدية، بل يجب أن يتحول إلى مساحة واسعة لإبراز قصص النجاح البحرينية، واستحضار الإنجازات الوطنية، وتكريم النماذج المشرفة، وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ البحرين ومسيرتها الحضارية، وما تحقق على أرضها من تقدم وتنمية واستقرار.
وأكد بوزبون أن التعبير العلني والصادق عن محبة البحرين والولاء لقيادتها هو مصدر فخر واعتزاز لكل بحريني، مشيرًا إلى أن هذه المشاعر تتجدد في كل مناسبة وطنية، وتتعمق بصورة أكبر عندما تمر المنطقة بظروف استثنائية تستدعي تعزيز روح التضامن والتكاتف بين أبناء الوطن الواحد.
وقال: «إن حب البحرين ليس شعارًا نرفعه في المناسبات، بل انتماء نعيشه كل يوم، ووفاء نترجمه في مواقفنا وأعمالنا. ومن حق هذا الوطن علينا أن نجهر بمحبته، وأن نحتفي برايته، وأن نعبر بكل فخر واعتزاز عن تقديرنا لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وما يمثله جلالته من رمز للوحدة الوطنية ومسيرة البناء والتقدم».
وأشاد بوزبون بما تحظى به مملكة البحرين من رعاية واهتمام من جلالة الملك المعظم، وبالجهود التي يبذلها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، في مواصلة مسيرة التنمية والإنجاز، مؤكدًا أن المناسبات الوطنية تمثل فرصة للاعتزاز بما تحقق من مكتسبات، واستحضار المسؤولية المشتركة في المحافظة عليها والبناء فوقها.
وأشار إلى أن البحرين قدمت عبر تاريخها نموذجًا حضاريًا في التآخي والتسامح والتعايش بين مختلف مكونات المجتمع، وأن الأعياد الوطنية تمثل مناسبة جامعة يلتقي فيها الجميع تحت راية الوطن، بعيدًا عن أي اختلافات، في صورة تعكس أصالة المجتمع البحريني وتماسك نسيجه الاجتماعي.
وأكد أن جمعية «تعايش» تنظر إلى هذه المناسبة باعتبارها فرصة لترسيخ قيم المواطنة والمحبة والتآخي، وإبراز الصورة الحضارية لمملكة البحرين بوصفها وطنًا يحتضن الجميع، ويجعل من التنوع الإنساني والثقافي مصدر قوة وإثراء للمجتمع.
واختتم بوزبون تصريحه بالقول: «فلنجعل من أعيادنا الوطنية هذا العام احتفالات استثنائية تليق بالبحرين وقيادتها وشعبها، ولتكن شوارعنا ومجالسنا ومؤسساتنا وبيوتنا عامرة بالفرح والاعتزاز، ولتكن رسالتنا إلى العالم أن البحرين، مهما اشتدت التحديات من حولها، ستظل وطنًا شامخًا بأبنائه، عزيزًا بقيادته، متماسكًا بوحدته، ومضيئًا بقيم السلام والمحبة والتعايش. وكل عام والبحرين وملكها المعظم وشعبها بألف خير».
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد