البحرين
اقتصاد

كونجرس المعارض العالمي في البحرين: تحويل التحديات الإقليمية إلى فرص نمو واعدة

البلاد٤ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٣٨ ص0 مشاهدة
كونجرس المعارض العالمي في البحرين: تحويل التحديات الإقليمية إلى فرص نمو واعدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“كونجرس الاتحاد العالمي للمعارض” يناقش تحويل التحديات الإقليمية لفرص" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في إطار فعاليات اليوم الأول للكونجرس العالمي للمعارض (UFI) بنسخته الـ 93، الذي عُقد في مملكة البحرين، جرى تنظيم جلسة حوارية هامة تحت عنوان «من عدم اليقين إلى الفرصة: إعادة بناء الثقة وتسريع النمو». شهدت الجلسة مشاركة نخبة من المسؤولين البارزين في قطاع المعارض والمؤتمرات بالمنطقة، وهم: الرئيس التنفيذي لهيئة البحرين للسياحة والمعارض سارة أحمد بوحجي، ومدير مكتب أبوظبي للمؤتمرات والمعارض مبارك الشامسي، والرئيس التنفيذي لمركز عمان للمؤتمرات والمعارض سعيد سالم الشنفري، ونائب الرئيس التنفيذي لإدارة خدمات الفعاليات بمركز دبي التجاري العالمي ماهر عبدالكريم جلفار.

تناولت الجلسة بالنقاش سبل تعزيز الثقة لدى منظمي الفعاليات والزوار في ظل التحديات والتقلبات الجيوسياسية الراهنة، مع التركيز على الدور المحوري للشراكات الإقليمية والتكامل الخليجي في دعم استدامة النمو لصناعة المعارض والمؤتمرات. وأجمع المشاركون على أن قطاع المعارض والمؤتمرات في المنطقة يتمتع بمرونة عالية وقدرة استثنائية على تحويل التحديات وحالات عدم اليقين إلى فرص حقيقية للتوسع والنمو. وأكدوا أن الثقة المستمرة من المنظمين الدوليين تعكس قوة البنية التحتية والجاهزية العالية التي تتمتع بها مدن المنطقة.

من جهتها، أوضحت سارة أحمد بوحجي أن مملكة البحرين تضع بناء جسور التواصل المستمر والشفاف مع الشركاء المحليين والدوليين على رأس أولوياتها. وأكدت أن قطاع المعارض في المملكة أظهر صلابة وكفاءة عالية في التعامل مع مختلف الظروف، بهدف تعزيز مكانة البحرين كوجهة رائدة وموثوقة لاستضافة الفعاليات الكبرى. كما أشارت إلى التجربة البحرينية الناجحة في نقل إرث فعاليات كبرى مثل سباقات الفورمولا 1 خارج حدودها، مما يبرز الروح التعاونية والقدرة على الابتكار.

في سياق متصل، أشار مبارك الشامسي إلى أن حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي لا تعني بالضرورة انعدام الثقة، بل تدفع الوجهات السياحية والمعارض إلى مراجعة خططها وتعزيز التواصل المباشر مع العملاء وتلبية احتياجاتهم المتجددة بمرونة. وأكد على أهمية الاستفادة من التجارب الناجحة لدول المنطقة في استضافة الفعاليات الضخمة، مثل كونجرس الاتحاد البريدي العالمي والكونجرس العالمي للمياه، مما يعكس الجاهزية التامة لاستقطاب المزيد من الاستثمارات والمعارض الدولية.

بدوره، أوضح سعيد سالم الشنفري أن الأسواق الإقليمية تركز بشكل أساسي على الاستمرارية وفتح قنوات تواصل مفتوحة مع منظمي المعارض الدوليين. وأكد أن التعاون المشترك بين دول الخليج يساهم في تكامل الأدوار وتقديم حزمة متكاملة من الخدمات والمزايا التنافسية التي تجذب كبرى الفعاليات العالمية.

من جانبه، استعرض ماهر عبدالكريم جلفار الاستراتيجيات المتبعة لتعزيز القيمة المضافة لقطاع المعارض. وأشار إلى أن التركيز لم يعد يقتصر على المساحة والزمن، بل امتد ليشمل تعظيم العوائد من قطاع الخدمات والضيافة والابتكار التكنولوجي. وفي هذا السياق، أعلن عن خطط التوسع المستقبلية لمركز دبي للمعارض في إكسبو، لزيادة المساحة إلى 180 ألف متر مربع، وصولًا إلى مستهدفات 195 ألف متر مربع، لاستيعاب النمو المتسارع في أعداد الفعاليات والمعارض المتخصصة.

اختتم المشاركون بالتأكيد على أن تبادل الخبرات واعتماد نهج العمل المشترك بين الهيئات التنظيمية والجهات المشغلة للمراكز والمعارض في دول مجلس التعاون الخليجي، يمثل حجر الزاوية لمواجهة أي تقلبات مستقبلية وتعزيز ريادة المنطقة كمركز عالمي لصناعة المعارض والمؤتمرات.

شارك الخبر: