الشرق الأوسط يتصدر الأسواق العالمية في نمو أسعار المعارض واستضافة الفعاليات الاقتصادية


هذا الخبر بعنوان "الشرق الأوسط يسجل أعلى مستويات أسعار مساحات المعارض ونمو الفعاليات" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في افتتاح كونجرس الاتحاد العالمي للمعارض بنسخته الـ 93 الذي انطلق أمس في المنامة، قدم يوخن فيت، رئيس شركة “jwc” الاستشارية، رؤية شاملة لواقع ومستقبل قطاع المعارض العالمي. وأكد فيت أن القطاع يتجه بثبات نحو التعافي المالي واستعادة المساحات المؤجرة لمستويات ما قبل الجائحة بحلول عام 2027. وأشار إلى أن المتغيرات الجيوسياسية، والتضخم، والتحول نحو التجارة الإقليمية تفرض إعادة صياغة لنماذج الأعمال، مبرزًا موقع منطقة الشرق الأوسط كواحدة من أعلى الأسواق نموًّا وقيمة في استضافة الفعاليات الاقتصادية الكبرى.
وأوضح فيت أن صناعة المعارض الدولية تمر بمرحلة تحول دقيقة تتأثر بشكل مباشر بالمشهد السياسي والاقتصادي العالمي. وأضاف أن التوترات الجيوسياسية، والتنافس بين القوى الكبرى، واتساع نطاق النزاعات الإقليمية، أثرت على استقرار التحالفات التقليدية ومسارات التجارة الدولية، مما يفرض ضغوطًا متزايدة على الاقتصاد العالمي والتجارة المتعددة الأطراف.
كما أشار إلى أن الضغوط الاقتصادية المتمثلة في ارتفاع مستويات الدين العام، وارتفاع أسعار الفائدة، والتضخم المستمر، تقيد قدرة الحكومات والشركات على المناورة المالية، مما يدفع حركة التجارة العالمية للتحول نحو الاتفاقيات والتكتلات الإقليمية على حساب التبادل العالمي الشامل.
وفيما يتعلق بأداء قطاع المعارض، توقع فيت استعادة مستويات المساحات المؤجرة عالميًّا المسجلة في عام 2019 البالغة 116 مليون متر مربع بحلول عام 2027، بعد أن عدلت التوقعات نتيجة تأجيل نحو 50% من فعاليات المنطقة بسبب الأوضاع الإقليمية. وذكر أن الإيرادات المالية للقطاع نجحت في تجاوز مستويات ما قبل الجائحة منذ عام 2023 بتحقيق 37 مليار دولار، مدفوعة بارتفاع أسعار الخدمات والزيادة الكبيرة في عوائد الخدمات المصاحبة التي نمت بنسبة 46% بين عامي 2019 و2025، مقارنة بنمو بنسبة 11% فقط في إيرادات المساحات.
وأكد فيت أن منطقة الشرق الأوسط تتصدر الأسواق العالمية في متوسط أسعار المساحات ونسب النمو، متفوقة على أسواق أوروبا وشمال أمريكا وآسيا، مما يعكس القوة الاستثمارية والاهتمام المتزايد بالمنطقة كمقاطعة رئيسة للفعاليات الدولية. وحول تطوير نماذج الأعمال، شدد على أن الهدف الأساس للمعارض كمنصة تجمع بين المشتري والبائع لن يتغير، لكن الآليات تتطلب تبني أدوات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، وتقديم منصات تواصل ومحتوى يمتد على مدار 365 يومًا في السنة.
واختتم فيت بالتأكيد على ضرورة إعادة تطوير البنية التحتية للمقرات والمراكز لملائمة الأحداث المتخصصة والمصغرة، وتقريب مساحات المؤتمرات من قاعات العرض، وتعزيز تجربة الزوار والعارضين لضمان استدامة نمو القطاع في ظل ظروف عدم اليقين.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد