عبير قواس: أول أميركية من أصل فلسطيني ومحجبة تدخل مجلس شيوخ نيويورك بنسبة 75%


هذا الخبر بعنوان "عبير قواس.. أميركية من أصل فلسطيني تدخل شيوخ نيويورك بـ75%" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حققت الناشطة المجتمعية عبير قواس إنجازاً تاريخياً بفوزها بمقعد الدائرة 12 في مجلس شيوخ ولاية نيويورك، لتصبح بذلك أول أميركية من أصل فلسطيني وأول محجبة تفوز بمقعد في المجلس التشريعي للولاية. جاء هذا الفوز بعد حصولها على ما يقرب من 75% من الأصوات، مع فرز 90% منها، وهي النسبة التي دفعت صحيفة نيويورك تايمز إلى إعلان حسم السباق لصالحها. عبرت قواس عن فخرها بهذا الإنجاز عبر منصة إكس، مؤكدة أنها وأنصارها صنعوا التاريخ.
تنتمي قواس إلى منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين في أميركا، وهي منظمة شهدت مكاسب غير مسبوقة مؤخراً، خاصة بعد فوز زهران ممداني بمنصب عمدة مدينة نيويورك. كانت قواس جزءاً من قائمة متنامية لمرشحي المنظمة في هذه الدورة الانتخابية، وخاضت حملتها تحت شعار "تمويل الكرامة ومحاربة الدمار". يعكس الشق الأول من الشعار مواقفها الداعمة للرعاية الصحية الشاملة، والنقل العام الفعال، والسكن الميسور، بينما يعبر الشق الثاني عن التزامها بمكافحة التغير المناخي، وحماية المهاجرين، ورفض تخصيص الأموال للحروب. وقد حظيت حملتها بدعم شخصيات بارزة مثل ممداني، والسيناتور بيرني ساندرز، والنائبة رشيدة طليب، مما يعكس اتساع حضور التيار المؤيد لفلسطين في المشهد السياسي الأميركي، وفقاً لموقع ميدل إيست آي.
تتمتع قواس بخبرة تنظيمية تمتد لأكثر من 15 عاماً في الدفاع عن حقوق العمال والمهاجرين والفلسطينيين قبل دخولها المعترك السياسي. شغلت سابقاً منصبًا في الجمعية العربية الأميركية بنيويورك، حيث ساهمت في إقرار قانون السلامة المجتمعية الذي عزز الحمايات من التنميط الشرطي وزاد من شفافية جهاز شرطة المدينة. كما عملت في مركز "كلير" التابع لجامعة مدينة نيويورك، الذي يوفر تمثيلاً قانونياً للمتضررين من سياسات الأمن القومي ومكافحة الإرهاب. تشير قواس إلى أن وعيها السياسي تشكل خلال نشأتها في حي عربي من الطبقة العاملة، وتحديداً بعد هجمات 11 سبتمبر.
في عام 2023، شاركت قواس في تحالف من الناشطين سعى على المستوى المحلي إلى تعطيل التمويل الذي يدعم الاحتلال الإسرائيلي. رصد التحالف جمعيات أميركية جمعت ملايين الدولارات لإرسال أميركيين يهود إلى الضفة الغربية للاستيطان، وهو ما تعتبره قواس مخالفاً للقانون الدولي. كما ساهمت في إطلاق حملة "ليس على نفقتنا" التي تهدف إلى منع المنظمات غير الربحية في الولاية من تمويل جهات تدعم الاحتلال. عملت على هذا المشروع مع ممداني عندما كان عضواً في الجمعية التشريعية للولاية، ومع السيناتور جاباري بريسبورت الذي رعاه وصاغه في مايو من العام نفسه. إلا أن مشروع "إنهاء تمويل نيويورك لعنف المستوطنين الإسرائيليين" لم يكتمل كقانون بسبب معارضة قوية من مشرعين.
ولدت قواس ونشأت في بروكلين لأبوين فلسطينيين هاجرا إلى الولايات المتحدة في تسعينيات القرن الماضي، وكانا حينها بلا وثائق إقامة. تروي قواس أن سلطات الهجرة اعتقلت والدها وهي في الصف السابع، واحتجز لثلاث سنوات قبل ترحيله إلى الأردن، مما اضطر إخوتها للعمل في سن مبكرة لمساعدة والدتها، الأمر الذي أثر بشكل كبير على حياة الأسرة اقتصادياً ونفسياً. تتعهد قواس بإنهاء تعاون الولاية مع جهاز الهجرة والجمارك عبر تمرير "قانون نيويورك للجميع"، الذي يحظر على الوكالات الحكومية والمحلية التعاون مع إنفاذ قوانين الهجرة المدنية الفيدرالية، مؤكدة أن لكل معتقل أسرة كاملة تتأثر بغيابه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة