البحرين
تكنولوجيا

قائد الخدمات الطبية الملكية: استراتيجية طموحة وكفاءات بحرينية تصنع مستقبل الطب المتقدم

البلاد٤ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٤٤ ص0 مشاهدة
قائد الخدمات الطبية الملكية: استراتيجية طموحة وكفاءات بحرينية تصنع مستقبل الطب المتقدم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قائد الخدمات الطبية الملكية: استراتيجية طموحة وكفاءات وطنية تصنع مستقبل الطب" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بمناسبة يوم الطبيب البحريني، استعرض سعادة اللواء طبيب الشيخ فهد بن خليفة بن سلمان آل خليفة، قائد الخدمات الطبية الملكية، الإنجازات الطبية البارزة التي حققتها الكفاءات الوطنية، مؤكداً على الرؤية الاستراتيجية لتطوير الخدمات الصحية وتمكين الطبيب البحريني من قيادة مستقبل الطب والابتكار في مملكة البحرين.

وفي تقييمه للإنجازات الطبية البحرينية، أكد سعادته أن يوم الطبيب البحريني هو مناسبة للاعتزاز بما حققته الكفاءات الطبية من إنجازات مشرفة، أثبتت قدرتها على المنافسة في أدق التخصصات الطبية، وساهمت في ترسيخ مكانة مملكة البحرين في مجالات الرعاية الصحية المتقدمة. وشهدت الخدمات الطبية الملكية إنجازات نوعية في مجالات حيوية مثل زراعة الأعضاء، والجراحات الروبوتية، وجراحات القلب المعقدة، وعلاج الأورام، والعلاجات الجينية المتقدمة، مما يعكس كفاءة الكوادر الطبية وقدرتها على مواكبة أحدث التطورات العلمية والعلاجية. وأشار إلى أن الاستثمار في الطبيب البحريني هو أساس تحقيق الريادة الطبية، من خلال تمكين الكفاءات الوطنية عبر التدريب والتخصص الدقيق، وتوفير أحدث التقنيات، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الصحية العالمية.

وفيما يتعلق بتطوير جاهزية أقسام طب الطوارئ، أوضح سعادته أنها تمثل ركيزة أساسية في منظومة الرعاية الصحية، وأن تطوير جاهزيتها التشغيلية ورفع كفاءة خدماتها كان محور اهتمام خاص، من خلال تحديث التجهيزات الطبية، وتعزيز التكامل بين مختلف التخصصات، وتطوير آليات الاستجابة للحالات الطارئة. وأشاد بالكفاءة المهنية العالية لكوادر الطبية، وخاصة الأطباء البحرينيين، وقدرتهم على اتخاذ القرارات الطبية الدقيقة. وتتواصل الجهود لتطوير بيئة العمل الطبي، وتعزيز برامج التدريب والتأهيل المستمر لضمان تقديم رعاية طارئة تتسم بالسرعة والكفاءة والجودة.

وفي سياق تمكين الأطباء البحرينيين من مواكبة التقنيات الحديثة، أكد سعادته أن الابتكار الطبي والتحول الرقمي محور أساسي في الاستراتيجية، مع خطوات متقدمة في توظيف الجراحة الروبوتية والذكاء الاصطناعي والتقنيات التشخيصية والعلاجية الحديثة. وشدد على أهمية الاستثمار في العنصر البشري، من خلال تأهيل الأطباء البحرينيين وتطوير مهاراتهم، وإتاحة الفرص لهم لاكتساب الخبرات المتقدمة، بهدف توطين المعرفة وتمكين العقول الوطنية من توظيفها وتطوير تطبيقاتها.

وحول تعزيز الشراكات الدولية، أوضح سعادته أن هناك حرصاً على بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الطبية والأكاديمية العالمية لتبادل الخبرات ونقل المعرفة وتوطين التقنيات المتقدمة، وتوسيع فرص التدريب والزمالات الطبية والبحث العلمي. وأكد أن الانفتاح على الخبرات العالمية يمثل رافداً أساسياً لتطوير القدرات الوطنية، وإتاحة الفرصة أمام الأطباء للاطلاع على أحدث الممارسات الطبية وتوظيفها.

وفيما يخص رؤية الخدمات الطبية الملكية حتى عام 2030، أشار سعادته إلى أنها ترتكز على بناء منظومة صحية ذكية ومستدامة، تقوم على التميز في التخصصات الدقيقة، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتعليم والبحث العلمي، لتعزيز مكانة مملكة البحرين كمركز إقليمي للرعاية الصحية المتقدمة. ويأتي الطبيب البحريني في صميم هذه الرؤية كشريك أساسي في قيادة التطوير وصناعة المستقبل.

وعن اختياره ضمن قائمة «فوربس الشرق الأوسط لأقوى قادة الرعاية الصحية»، عبّر سعادته عن اعتزازه بهذا التقدير، معتبراً إياه انعكاساً للإنجازات التي حققتها الخدمات الطبية الملكية وجهود الكفاءات الوطنية المخلصة. واعتبر التقدير حافزاً لمواصلة مسيرة التطوير والابتكار.

وفي رسالته إلى الأطباء البحرينيين بمناسبة يوم الطبيب البحريني، وجه سعادته كل فخر واعتزاز إلى الأطباء البحرينيين الذين جسدوا بعلمهم وإخلاصهم أسمى معاني العطاء الإنساني. وأكد أن مستقبل الطب يرتكز على علمهم وطموحهم وإصرارهم، وأن مواصلة التميز والابتكار والتمسك بالقيم الإنسانية النبيلة هي أساس الإنجازات الطبية. وجدد الالتزام بمواصلة الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتمكينها، إيماناً بأن الطبيب البحريني هو فخر الحاضر وركيزة المستقبل وصانع الإنجازات.

شارك الخبر: