البحرين
منوعات

وزيرة شؤون الشباب البحرينية تشارك في قمة "One Young World" وتؤكد على دور الشباب في بناء المستقبل

البلاد٤ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٣٠ م0 مشاهدة
وزيرة شؤون الشباب البحرينية تشارك في قمة "One Young World" وتؤكد على دور الشباب في بناء المستقبل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزيرة شؤون الشباب تشارك في افتتاح One Young World Summit 2026 وتؤكد أهمية تعزيز التعاون بين شباب العالم" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شاركت سعادة السيدة روان بنت نجيب توفيقي، وزيرة شؤون الشباب، في حفل افتتاح قمة "One Young World Summit 2026"، التي أقيمت في استاد غرين بوينت لألعاب القوى بمدينة كيب تاون في جمهورية جنوب أفريقيا. حضر الافتتاح نخبة من الشخصيات الدولية والقيادات الشبابية من مختلف أنحاء العالم.

أكدت سعادة الوزيرة أن مشاركة مملكة البحرين في هذا المحفل الدولي تأتي استمرارًا للنهج الوطني في الاستثمار بالشباب، تماشيًا مع رؤى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وبفضل جهود سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة. هذه الجهود أسهمت في ترسيخ نموذج وطني يقوم على الثقة بالشباب وتمكينهم من المبادرة والقيادة وصناعة الأثر.

شهد الحفل كلمات رئيسية لكل من جلالة الملكة رانيا العبدالله، والبروفيسور محمد يونس، والصحفية ماريا ريسا، والسيدة غراسا ماشيل، الحائزين على جوائز نوبل للسلام. كما تضمن الحفل عروضًا فنية وثقافية قدمتها جوقة شباب جنوب أفريقيا وجمعية الأوبرا بجامعة كيب تاون والفنانة إيمي جونز، بالإضافة إلى مراسم رفع أعلام الدول المشاركة، في مشهد عكس تنوع الثقافات ووحدة الطموحات الإنسانية.

وفي تصريح لها، قالت سعادتها: «عندما يجتمع شباب من مختلف أنحاء العالم، فإن القيمة الحقيقية لا تكمن في اختلاف تجاربهم، بل في قدرتهم على اكتشاف ما يجمعهم. فقد تتباين المتغيرات بين المجتمعات، لكن الطموح إلى بناء مستقبل أفضل يتجاوز الحدود والثقافات، ويفتح أمام الشباب آفاقًا أوسع للتعاون والإنجاز».

وأشارت سعادتها إلى أن أهمية هذه المحافل تمتد إلى ما هو أبعد من تبادل الأفكار والخبرات، لتشمل بناء علاقات وشراكات قادرة على الاستمرار وتحقيق نتائج ملموسة. وأكدت أن تجربة مملكة البحرين في تمكين الشباب تعكس إيمانًا راسخًا بأن الشباب شركاء في التنمية، وأن منحهم الثقة والمسؤولية يفتح أمامهم فرصًا أوسع لاكتشاف قدراتهم وتوظيفها لخدمة مجتمعاتهم.

وأضافت سعادتها: «نعتز بتجربتنا الشبابية في مملكة البحرين، ونؤمن بأن لدينا الكثير لنشاركه مع العالم. فكل لقاء يحمل فرصة لفكرة جديدة، وكل تجربة مختلفة قد تفتح أمامنا آفاقًا لم نكن نراها من قبل».

واختتمت سعادتها بالتأكيد على أن القيمة الحقيقية لهذه اللقاءات تكمن فيما يحمله الشباب معهم من أفكار وعلاقات وطموحات، وما يختارون أن يحققوه بعد انتهائها.

تُعقد القمة خلال الفترة من 3 إلى 6 نوفمبر، وتناقش عددًا من القضايا العالمية، أبرزها مستقبل الوظائف في ظل تطورات الذكاء الاصطناعي، والأمن الغذائي، والسلام والأمن، وتمكين الشباب في أفريقيا، من خلال جلسات حوارية وورش عمل تجمع الشباب بالخبراء وصناع القرار.

شارك الخبر: