مهرجان البحرين المسرحي الخامس: تكريم الرواد وإلهام الشباب في دورة تحمل اسم الفنان خليفة العريفي


هذا الخبر بعنوان "من ذاكرة الرواد إلى أحلام الشباب.. المسرح البحريني يجدد حكايته في مهرجانه الخامس" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انطلقت فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان البحرين المسرحي، الذي يحمل اسم الفنان القدير خليفة العريفي، بتنظيم من اتحاد جمعيات المسرحيين البحرينيين بالتعاون مع هيئة البحرين للثقافة والآثار. شهد الافتتاح حضورًا لافتًا لوكيل وزارة الإعلام السيّد يوسف محمد البنخليل، ومديرة إدارة الثقافة بهيئة البحرين للثقافة والآثار هدى العلوي، إلى جانب عدد من السفراء والكتاب والفنانين والمسؤولين والمهتمين بالشأن المسرحي.
استُهلت الفعاليات بتدشين وتوقيع كتاب «خليفة العريفي.. حكاية مسرحية» للناقدة والباحثة المسرحية الدكتورة زهراء المنصور. يتناول الكتاب مسيرة العريفي الفنية، ويقدم قراءة نقدية لتجاربه في التأليف والإخراج والتمثيل، موثقًا بداياته ومحطاته المختلفة وصولًا إلى إسهاماته في المؤسسات الثقافية. وقد أعرب الفنان خليفة العريفي عن سعادته بهذا التكريم، مثمنًا جهود الدكتورة المنصور في توثيق مسيرته.
وأكدت هدى العلوي أن المهرجان يعكس التنوع الثقافي والفني في مملكة البحرين ويدعم القطاع الثقافي، مشيرة إلى أهمية الاحتفاء بروّاد الحركة المسرحية. من جانبه، أوضح رئيس المهرجان عادل شمس أن الدورة الحالية تتيح للطاقات الشبابية تبادل الخبرات وتطوير مشاريع جديدة، معتبرًا أنها الأولى بعد مئوية المسرح البحريني.
وصف رئيس مجلس إدارة اتحاد جمعيات المسرحيين البحرينيين محمد الصفّار الأمسية بأنها "عرس مهرجاني واحتفالية مسرحية" تجسد قوة المسرح البحريني واستمراريته، مؤكدًا أن تكريم الرموز المسرحية هو وفاء مستحق لما قدموه.
أشاد الفنان عقيل الماجد، رئيس اللجنة الإعلامية والعلاقات العامة للمهرجان، بالاهتمام المتواصل بالمهرجان، متطلعًا إلى استمرار هذه التجربة. ورأى الفنان مبارك خميس أن المهرجان فرصة للقاء الفنانين وتجديد التواصل بينهم في ظل تراجع الأعمال التي كانت تجمعهم سابقًا.
من جهته، استعاد الفنان السوري فايز قزق علاقته بمملكة البحرين، واصفًا المسرح البحريني بأنه صاحب تاريخ وسمعة فنية متميزة، ويمتلك مقومات مواصلة حضوره كأحد المسارح الطليعية في المنطقة. وأشار إلى ما لمسه من اهتمام ورغبة لدى الشباب تجاه المسرح في البحرين، مؤكدًا على حاجة المسرح العربي لعمل مؤسسي وفرق ومدارس تنتج طوال العام.
شارك الفنان فايز قزق في لجنة التحكيم وقدم ورشة بعنوان "نبش المارد" حول أساسيات التمثيل. كما جرى إعلان نتائج مسابقة أفضل نص مسرحي، حيث فازت نادية الملاح بالمركز الأول عن مسرحية "مخاض"، ومحمود العلوي بالمركز الثاني عن مسرحية "مهرجو ساحة القتال"، ونالت نورة الرويعي جائزة تقديرية عن نص "حتى إشعار آخر".
يستمر المهرجان حتى 11 نوفمبر بعروض للمسارح الأهلية، منها "صوت الرحى" لمسرح أوال، و"الساعة الثانية عشر" لمسرح الصواري، و"صالح للحياة" لمسرح جلجامش، و"نصيب" لمسرح البيادر. بالتوازي مع العروض، تُعقد ندوات تطبيقية وفكرية وورش تدريبية يقدمها فايز قزق ومحمد الصفار، منها ورشة "متاهة الشخصية" التي يقدمها الصفار وتركز على تفكيك أبعاد الشخصية المسرحية وفهم تحولاتها وعلاقاتها.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة