البحرين
تكنولوجيا

جمعية الإداريين البحرينية تختتم مؤتمرها الدولي العاشر للقيادة: الابتكار والذكاء الاصطناعي والإنسان في صميم المستقبل

البلاد٥ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٤٤ م0 مشاهدة
جمعية الإداريين البحرينية تختتم مؤتمرها الدولي العاشر للقيادة: الابتكار والذكاء الاصطناعي والإنسان في صميم المستقبل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«الإداريين البحرينية» تختتم مؤتمرها الدولي العاشر للقيادة برؤية تجمع الابتكار والذكاء الاصطناعي والإنسان" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اختتمت جمعية الإداريين البحرينية، يوم الخميس، فعاليات مؤتمرها الدولي العاشر للقيادة 2026، الذي أقيم بالشراكة الاستراتيجية مع الجامعة الأهلية وشركة سيكو. استمر المؤتمر لمدة يومين في فندق ويندهام جراند المنامة، تحت شعار «الابتكار القيادي والإداري من أجل التنمية المستدامة»، وشهد مشاركة واسعة من الأكاديميين والخبراء والقيادات الإدارية والمهنية من البحرين وخارجها.

تركزت مناقشات المؤتمر على مستقبل القيادة والإدارة في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة، وتوزعت أعماله على ستة محاور رئيسية شملت القيادة الابتكارية، والإدارة الرقمية، وتأهيل القيادات الشابة، والحوكمة، والمهارات القيادية، والتميز المؤسسي. كما استعرضت الجلسات تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، والتعاقب الوظيفي، وإعداد الصف القيادي الثاني، والتفكير التصميمي كمنهجية لتحديد الاحتياجات وتطوير الحلول المبتكرة. بالإضافة إلى ذلك، تم تناول تحديات الاندماج المؤسسي وأهمية توحيد المعايير لضمان نجاح عمليات التحول.

وفي كلمتها الختامية، أكدت الدكتورة لولوة المطلق، رئيسة مجلس إدارة جمعية الإداريين البحرينية، أن القيادة مسؤولية وقدرة على تمكين الآخرين وإحداث التغيير الإيجابي. وشددت على أن القيادة المستقبلية يجب أن تكون إنسانية في جوهرها، وأن الابتكار ضرورة، والاستدامة مسؤولية قيادية. ودعت المشاركين إلى تحويل الأفكار والنقاشات إلى تغيير ملموس في الأداء المؤسسي وتطوير الكفاءات الوطنية، وحثّتهم على ترجمة ما اكتسبوه إلى خطوات عملية لتحقيق تغيير حقيقي.

من جانبه، أكد البروفيسور مختار الهاشمي، القائم بأعمال رئيس الجامعة الأهلية، أن الابتكار يبدأ بالقيادة وينمو بفضل الإنسان. وأوضح أن الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة توفر فرصاً كبيرة لرفع الكفاءة وتطوير القرارات، لكن توظيفها الفاعل يتطلب التكامل مع الذكاء الإنساني والالتزام الأخلاقي والحوكمة الرشيدة. وأشار إلى أن التحدي يكمن في القدرة على صناعة التغيير وتهيئة بيئات مؤسسية تشجع المبادرة والتفكير الابتكاري. كما شدد على مسؤولية الجامعات في إعداد قيادات المستقبل وتنمية مهارات التفكير النقدي والقيادة المسؤولة، وربط المعرفة الأكاديمية بالخبرة المهنية واحتياجات سوق العمل.

يؤكد المؤتمر في نسخته العاشرة على أهمية الانتقال من مواكبة التغيير إلى صناعته، ومن طرح الأفكار إلى تطبيقها، بما يعزز استدامة المؤسسات وقدرتها على الابتكار والمنافسة، ويضع الاستثمار في الإنسان في صميم مستقبل القيادة.

شارك الخبر: