البحرين
ثقافة

«إثراء» يشارك لأول مرة في بينالي الدوحة للتصميم 2026 برؤية فنية معاصرة

البلاد٦ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠١:٢٢ م0 مشاهدة
«إثراء» يشارك لأول مرة في بينالي الدوحة للتصميم 2026 برؤية فنية معاصرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "برؤية فنية معاصرة "إثراء" يشارك في بينالي الدوحة 2026 لأول مرة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشارك مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي «إثراء»، المبادرة الرائدة من أرامكو السعودية، لأول مرة في تاريخه في بينالي الدوحة للتصميم 2026. يستمر هذا الحدث الثقافي الهام من 5 نوفمبر الجاري حتى 31 يناير 2027، ويشكل منصة استثنائية لعرض الإبداع السعودي.

تتضمن مشاركة «إثراء» عملاً فنياً مميزاً بعنوان «متجذر في الدفء»، للفنانة السعودية المبدعة رغد الأحمد. يستلهم هذا العمل من الإرث الزراعي العريق لمدينة الطائف، ويعيد تصور لحظات دفء التجمعات العائلية بمنظور معاصر. يتجلى ذلك في مقاعد نحتية مبتكرة تحاكي تضاريس جبال الطائف الخلابة، وتزدان بسجاد السدو المنسوج يدوياً بألوان مستوحاة من خيرات الأرض السعودية، مقدمةً تجربة فنية تستحضر دفء اللحظات العائلية والارتباط الوثيق بين الإنسان والطبيعة.

إلى جانب العمل الفني، يقدم «إثراء» ورشتي عمل تفاعليتين تهدفان إلى إثراء تجربة المشاركين وتعزيز التعاون. الأولى بعنوان «استكشاف الملح كمادة بناء»، تتيح للمشاركين التعرف على الإمكانيات الواعدة لاستخدام الملح في تصميم المباني والمنتجات، من خلال تجارب عملية تستكشف خصائصه الكيميائية والهيكلية. أما الورشة الثانية، «تحويل الفنون الإسلامية إلى جرافيك»، فتُعقد بالتعاون مع متحف الفنون الإسلامية القطري، وتهدف إلى تصميم بطاقات بريدية معاصرة مستوحاة من الثقافة الإسلامية الغنية، حيث يحول المشاركون العناصر البصرية للفنون الإسلامية إلى تصاميم جرافيكية حديثة.

كما تشمل المشاركة جلسة حوارية بعنوان «ما وراء الأشياء: تصميم تجارب تلامس المشاعر»، تجمع بين الخبراء والجمهور لمناقشة قضايا الفن والثقافة والتراث والتصميم، وتعزيز الحوار المباشر وتبادل الرؤى.

صرح سلطان البدران، رئيس وحدة الإبداع والابتكار في «إثراء»، بأن هذه المشاركة تمثل فرصة لبناء جسر يربط بين المعرفة الإبداعية والابتكار، وتعزيز المشهد الإبداعي من خلال استكشاف كيف يمكن للتصميم المعاصر أن يعكس الواقع الاجتماعي بلغة بصرية مؤثرة. وأضاف أن التنوع الثقافي وتبادل التجارب الفنية يؤدي إلى فضاءات واسعة ذات أبعاد متنوعة وتأويلات مبتكرة.

شارك الخبر: