جمعية «تعايش» تؤكد: أمن السعودية خط أحمر للبحرين وتصف الاعتداءات الحوثية بالإرهاب


هذا الخبر بعنوان ""تعايش" تخاطب السفير السعودي وتؤكد: أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن البحرين والاعتداءات الحوثية إرهاب مرفوض" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجه رئيس جمعية البحرين للتسامح والتعايش الديني «تعايش»، يوسف بوزبون، رسالة تضامن إلى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين، سعادة السيد نايف بن بندر السديري، أعرب فيها عن إدانة الجمعية واستنكارها الشديدين للاعتداءات الحوثية الإرهابية التي تستهدف المملكة العربية السعودية الشقيقة. وأكد بوزبون في رسالته أن المملكة العربية السعودية ليست مجرد دولة جارة لمملكة البحرين، وإنما تمثل عمقها الاستراتيجي وسندها التاريخي وشريكها في المصير والتطلعات والمواقف، مشددًا على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن البحرين، وأن أي اعتداء يستهدف أراضيها أو شعبها يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن منطقة الخليج العربي واستقرارها.
وقال إن جمعية «تعايش» تدين بأشد العبارات الاعتداءات الحوثية الإرهابية التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية والمرافق الحيوية والمطارات، وتعرّض حياة الأبرياء والمسافرين للخطر، معتبرًا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقيم الدينية والمبادئ الإنسانية والمواثيق والأعراف الدولية، واعتداءً سافرًا على حق الإنسان في الحياة والأمن والسلام. وأضاف أن الإرهاب، مهما تعددت شعاراته وتنوعت ذرائعه، لا يمكن أن يجد له مبررًا في تعاليم الأديان السماوية أو القيم الإنسانية، مؤكدًا أن رسالة جمعية «تعايش» القائمة على نشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي ونبذ العنف والكراهية والتطرف، تفرض موقفًا أخلاقيًا وإنسانيًا واضحًا في رفض هذه الاعتداءات وإدانة مرتكبيها.
وأشار بوزبون إلى أن المملكة العربية السعودية، بما تمثله من مكانة دينية عظيمة في قلوب المسلمين، وما تضطلع به من مسؤوليات جليلة في خدمة الحرمين الشريفين ورعاية ضيوف الرحمن، إلى جانب جهودها الرائدة في تعزيز الحوار بين الحضارات ومكافحة التطرف وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية، تستحق موقفًا دوليًا حازمًا يرفض الاعتداءات على أمنها وسيادتها، ويؤكد حقها المشروع في حماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين على أرضها. وشدد على أن وقوف البحرينيين إلى جانب المملكة العربية السعودية ليس موقفًا عابرًا تفرضه الظروف، وإنما هو تعبير عن محبة متجذرة وعلاقات أخوية استثنائية صاغها التاريخ ورسختها المواقف المشتركة، وعززتها القيادة الحكيمة في البلدين الشقيقين، في ظل العلاقات الوثيقة التي تجمع حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، بأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظهما الله ورعاهما.
وأكد رئيس جمعية «تعايش» ثقته بأن المملكة العربية السعودية، بقيادتها الحكيمة وشعبها الأبي ومؤسساتها الوطنية الراسخة، ستظل عصية على جميع محاولات النيل من أمنها واستقرارها، وستواصل مسيرتها التنموية والحضارية، ولن تنال الاعتداءات الإرهابية من عزيمتها أو دورها المحوري في صون أمن المنطقة وتعزيز السلام والاستقرار. وأوضح بوزبون رسالته بتجديد تضامن جمعية البحرين للتسامح والتعايش الديني «تعايش» مع المملكة العربية السعودية الشقيقة. وأختتم بأن وحدة المصير بين البحرين والسعودية أقوى من جميع محاولات بث الخوف والفرقة وزعزعة الاستقرار، داعيًا الله عز وجل أن يحفظ المملكة وقيادتها وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والعزة والرخاء، وأن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
سياسة
عاجل
سياسة
سياسة