البحرين
سياسة

بزشكيان يؤكد مجدداً على استياء شعبي وسط أزمات اقتصادية وتهديدات خارجية

البلاد١٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٣٢ م0 مشاهدة
بزشكيان يؤكد مجدداً على استياء شعبي وسط أزمات اقتصادية وتهديدات خارجية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بزشكيان يقر ثانية بـ"الاستياء الشعبي"" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مجدداً بوجود "بعض أوجه الاستياء" الشعبي في بلاده، مؤكداً على الأزمة الاقتصادية الخانقة وتداعيات الحرب المستمرة. وفي الوقت ذاته، أشاد بزشكيان بالمواطنين الإيرانيين لدعمهم طهران خلال الشهور الماضية. جاءت تصريحات بزشكيان خلال جلسة مجلس الشورى المخصصة للتصويت على منح الثقة لوزير الدفاع الجديد مهرداد أخلاقي، حيث صرح قائلاً: "إذا استمر التماسك الوطني والتضامن الشعبي، فلن تتمكن أي قوة من إخضاع إيران". تأتي هذه التصريحات في أعقاب تلميحات متتالية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول احتمالية استئناف الهجمات على إيران. وأضاف بزشكيان أن "الصواريخ ليست وسيلة الدفاع الوحيدة عن البلاد، فالشعب يمثل أهم أدوات الدفاع، وتشكل الوحدة والتماسك الوطنيان عاملاً دفاعياً آخر".

رد على تهديدات واشنطن:

رداً على تهديدات الولايات المتحدة باحتمالية العودة للقتال، أكد بزشكيان أن طهران "ستتصدى لأي هجوم بالقوة والشجاعة حتى آخر رمق، ولن تسمح لأعدائها بالطمع في أراضيها". ولفت إلى أن الحكومة والقوات المسلحة تركزان جهودهما على تعزيز القدرات الدفاعية الإيرانية وتطويرها. كما أشاد بوزير الدفاع الجديد مهرداد أخلاقي كتابجي، الذي وافق البرلمان على تعيينه، الأحد، بعد أشهر من إدارة الوزارة بصورة مؤقتة، مشيراً إلى أن "الكفاءة العلمية والمعرفة والتخصص اللذين يتمتع بهما أخلاقي في مجال الهيكل الدفاعي لا يخفى على أحد".

مخاوف من عودة القتال:

تأتي تصريحات بزشكيان في ظل استمرار التوتر بين طهران وواشنطن، وسط تهديدات أميركية بإمكانية استئناف الهجمات على إيران. وقد أفادت تقارير بأن وزارة الدفاع الأميركية أصدرت توجيهات للقيادة المركزية باستكمال الاستعدادات لاحتمال استئناف العمليات العسكرية، مع بحث خيارات تشمل استهداف منشآت نووية وبنى تحتية ومواقع للطاقة. وكانت الولايات المتحدة قد بدأت، بالتنسيق مع إسرائيل، هجمات على إيران في 28 فبراير، استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت نووية، قبل أن يتوقف القتال بموجب تفاهمات في يونيو. ومنذ ذلك الحين، تبادل الطرفان التهديدات باستئناف المواجهة، فيما أفادت تقارير بأن واشنطن تدرس خيارات عسكرية جديدة، بالتزامن مع تعزيز إيران دفاعاتها وإجراء اختبارات على منظومات الصواريخ والطائرات المسيّرة والدفاع الجوي. وتواجه إيران في الوقت نفسه ضغوطاً اقتصادية متفاقمة بفعل العقوبات الأميركية والقيود المفروضة على صادراتها النفطية، بالتزامن مع تعثر المساعي الدبلوماسية لإنهاء المواجهة وإعادة فتح مضيق هرمز.

شارك الخبر: