بعد تعافيه من الجراحة: بابا الفاتيكان يكشف عن خطته للعودة التدريجية لمهامه


هذا الخبر بعنوان "أول ظهور بعد الجراحة.. بابا الفاتيكان يكشف خطته للعودة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في أول ظهور علني له عقب خضوعه لجراحة لاستئصال جزء من الرئة، أعلن بابا الفاتيكان، البابا ليو، يوم الأحد، عن خطته للعودة التدريجية لممارسة مهامه. أمام حشود غفيرة احتشدت في ساحة القديس بطرس لتحيته، تعهد البابا ليو باستئناف أنشطته المعتادة كزعيم روحي لنحو 1.4 مليار كاثوليكي حول العالم بشكل تدريجي.
وكان البابا، البالغ من العمر 71 عامًا، قد خضع قبل خمسة أيام لجراحة لإزالة ورم في الرئة، حيث تمكن الأطباء من استئصال الفص السفلي من رئته اليمنى. وقد أثارت هذه الجراحة تكهنات حول تأثير حالته الصحية على قدرته على أداء واجباته البابوية، التي بدأها قبل حوالي 17 شهرًا عندما أصبح أول أمريكي يتولى منصب بابا الفاتيكان.
في أول خطاب له للمصلين المتجمعين أسفل نافذة القصر الرسولي في الفاتيكان، ابتسم البابا ليو للجمهور وشكر الناس حول العالم على صلواتهم من أجله. وأشار إلى أنه سيبدأ في استئناف جدوله الزمني المعتاد، مضيفًا: "بعد تجاوز هذه المرحلة الدقيقة، كما تعلمون، سأستأنف أنشطتي تدريجيًا، مستعينًا دائمًا بعون الرب وصلواتكم".
وكان البابا ليو قد غادر مستشفى جيميلي في روما يوم السبت، وظهر عند نافذة القصر دون مساعدة، وعقد لقاءه الأسبوعي المعتاد عند الظهيرة. وخلال خطابه، دعا البابا المصلين، الذين قُدر عددهم بنحو 15 ألف شخص، إلى "نبذ الطموحات الأنانية وخدمة الرب والعيش دون مساومات".
وكان الأطباء قد شخصوا البابا ليو بالإصابة بسرطان الرئة الغدي، وهو أكثر أشكال سرطان الرئة شيوعًا في العالم. وقد أثار هذا التشخيص صدمة كبيرة في الأوساط الدينية والسياسية، لا سيما وأن البابا ليو يعد أصغر بابا سنا منذ عشرات السنين، وقد انتخب لاعتلاء الكرسي البابوي في مايو 2025. وقد خرج بابا الفاتيكان من المستشفى يوم السبت بعد أن أظهرت فحوص الدم وصور الصدر تحسنًا في حالته الصحية يسمح له بالعودة إلى مقر إقامته. وقال الأطباء إن البابا قادر على ممارسة أنشطته اليومية المعتادة بشكل مستقل.
صحة
صحة
صحة
صحة