البحرين
ثقافة

الشيخة زين آل خليفة: نموذج يحتذى به في العطاء المجتمعي وتمكين الشباب

البلاد١٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:١٠ م0 مشاهدة
الشيخة زين آل خليفة: نموذج يحتذى به في العطاء المجتمعي وتمكين الشباب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سمو الشيخة زين بنت خالد بن عبدالله آل خليفة.. نبراساً لأعظم صور العطاء والوفاء" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد جمال الياقوت، عضو الاتحاد العام للصحفيين العرب وعضو الاتحاد الدولي للصحفيين، أن المرأة البحرينية تحظى بدعم واهتمام خاص ورعاية من قبل القيادة الرشيدة في مملكة البحرين، ممثلة في جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وصاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة. وفي هذا السياق، تجسد سمو الشيخة زين بنت خالد بن عبدالله آل خليفة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة المبرة الخليفية، نموذجاً مشرفاً للقيادة المجتمعية التي تؤمن بأن الاستثمار في الإنسان هو أساس التنمية المستدامة، وأن تمكين الشباب بالعلم والمعرفة والفرص هو الطريق نحو مستقبل أكثر إشراقًا.

وأضاف الياقوت أن المبادرات المجتمعية الكبرى ليست مجرد أفكار عابرة، بل أحلام تتحول إلى عمل مؤسسي يترك بصمته في حياة الإنسان والمجتمع. ومن هذا المنطلق، تجسد المبادرة الخليفية نموذجاً للعمل المجتمعي الذي تجاوز حدود الدعم التقليدي إلى الاستثمار في الإنسان، وتمكينه أكاديمياً ومهنياً وشخصياً، بما يعزز قدرته على صناعة مستقبله والإسهام في تنمية وطنه. منذ انطلاقتها، ارتكزت المبادرة على رؤية تؤمن بأن التعليم وبناء القدرات يمثلان أساس التنمية المستدامة، وأن النجاح الحقيقي لا يُقاس بعدد البرامج المنفذة فحسب، بل بما تحدثه من تغيير ملموس في حياة المستفيدين، وما تفتحه أمام الشباب من فرص للتعلم والنمو وتحقيق الطموحات.

وتؤكد تجربتها أن العمل المجتمعي الفاعل يقوم على وضوح الرسالة، واستدامة الأثر، وتطوير الشراكات المؤسسية، والاستماع إلى احتياجات الشباب وتطلعاتهم، باعتبارهم شركاء في صناعة التغيير، لا مجرد مستفيدين من برامجه. وبعد خمسة عشر عاماً من التجربة، تبرز أهمية البناء على المكتسبات، وتطوير أدوات القياس والتقييم، والاستفادة من التقنيات الحديثة في تحسين البرامج وتوسيع نطاق أثرها. فالمؤسسات الناجحة هي التي تتعلم من تجربتها، وتراجع مساراتها، وتواكب المتغيرات دون أن تتخلى عن قيمها ورسالتها الإنسانية.

وأشار إلى أن المستقبل يتطلب تعميق مشاركة الشباب في تصميم المبادرات، وتعزيز الشراكات، وقياس النتائج على المدى الطويل، لضمان أن تتحول الفرص التعليمية والتنموية إلى إنجازات مستدامة تمتد آثارها إلى الأسرة والمجتمع والأجيال القادمة. فالأحلام الكبيرة لا تتحقق بمجرد الإيمان بها، بل حين تتحول إلى مسؤولية وعمل مؤسسي وأثر مستدام. وتبقى المبادرة الخليفية، في جوهر رسالتها، تأكيداً أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر قيمة، وأن ما يُزرع اليوم من فرص ومعرفة وتمكين يمكن أن يصبح إرثاً يضيء طريق المستقبل.

وأوضح أنه منذ تأسيس مؤسسة المبرة الخليفية عام 2011، تواصل المؤسسة جهودها في دعم الشباب وتمكينهم أكاديميًا ومهنيًا، من خلال المنح الدراسية والبرامج التنموية والمبادرات الهادفة إلى تعزيز قدراتهم وإعدادهم للمساهمة في خدمة المجتمع. وتعكس الأرقام حجم هذا العطاء؛ إذ تجاوز عدد المستفيدين من برامج المؤسسة 5105 مستفيدين، عبر أكثر من 1007 مبادرات ومشروعات، إلى جانب تقديم 531 منحة دراسية، واستفادة 3501 شاب وشابة من برنامج «إثراء»، فضلًا عن دعم 68 مستفيدًا عبر صندوق سمو الشيخة موزة بنت حمد آل خليفة.

وقال إن هذه الجهود تتجاوز الأرقام والإحصاءات، لتجسد رؤية إنسانية تؤمن بأن العطاء الحقيقي هو ما يصنع أثرًا مستدامًا في حياة الأفراد، ويمنح الشباب الثقة والقدرة على تحقيق طموحاتهم والمشاركة الفاعلة في بناء وطنهم. إن الإشادة بجهود سمو الشيخة زين بنت خالد بن عبدالله آل خليفة، هي تقدير لنموذج ملهم في العمل المجتمعي، يؤكد أن أعظم صور العطاء هي بناء الإنسان، وصناعة الفرص، وترك أثر يمتد عبر الأجيال.

شارك الخبر: