تنويه
هذا الخبر بعنوان "دعم ترامب لنتنياهو.. رهان انتخابي وحسابات إيرانية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبيل الانتخابات جدلاً حول قدرته على استقطاب الناخبين المترددين، ومدى ارتباط ذلك بحسابات المواجهة مع إيران. وفي تحليلات لبرنامج "الظهيرة" على سكاي نيوز عربية، انقسم الخبراء حول تأثير هذا الدعم؛ حيث رأى إيلي نيسان أن التأييد الأمريكي يمثل فرصة لاستعادة أصوات من قاعدة الليكود، بينما شكك روني شاكيد في قدرته على التأثير على الناخبين الذين حسموا خياراتهم منذ أشهر.
وتباينت الآراء حول دوافع ترامب، بين البحث عن شريك لمواجهة محتملة مع إيران، أو استجابة لمساعي نتنياهو للحصول على دعم انتخابي. يرى نيسان أن موقف ترامب يرتبط بحسابات التعاون السياسي والعسكري بعد الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية، بما في ذلك احتمال شن عملية عسكرية. وأشار إلى أن ترامب يعرف نقاط قوة وضعف نتنياهو، على عكس معرفته بآيزنكوت. واستشهد بواقعة سأل فيها ترامب نتنياهو عن وضعه السياسي، مما يفسر توقيت إعلان الدعم. في المقابل، رجح شاكيد أن نتنياهو هو من سعى للحصول على التأييد، مستشهداً بتغير تصريحات ترامب. لكنه استبعد أن يحدث الموقف الأمريكي تحولاً كبيراً في التصويت، نظراً لاستقرار خيارات الناخبين.
يعتقد نيسان أن دعم ترامب قد يعيد بعض أنصار الليكود المترددين، ويعزز صورة نتنياهو كشريك لواشنطن في التعامل مع إيران، ويربط ذلك بمساعي توسيع "اتفاقيات إبراهيم". أما شاكيد، فرفض ربط الشراكة الأمريكية الإسرائيلية ببقاء نتنياهو، مؤكداً أن الشريك هو إسرائيل وليس نتنياهو، وأن مواقف القادة الإسرائيليين متقاربة بشأن التهديد الإيراني.
وصف شاكيد التحركات الإسرائيلية بأنها نجاحات تكتيكية لم تتحول إلى استراتيجية، مشيراً إلى استمرار وجود حماس وحزب الله واحتفاظ إيران بقدراتها. ورأى أن ترامب يراهن على دفع طهران للتفاوض، بينما شكك في رغبته بخوض الحرب. في المقابل، اعتبر نيسان أن قدرات حماس وحزب الله تراجعت، وحذر من عواقب فتح جبهة جديدة بإيعاز إيراني. وأشار إلى أن ترامب يمتلك أدوات للضغط على نتنياهو في ملفات عدة.
بعيداً عن إيران، وضع شاكيد قضيتي الحريديم والضفة الغربية في مقدمة اهتمامات الناخبين، معتبراً أن المعارضة قادرة على تشكيل أغلبية. ووصف الاعتداء على صحفية أمريكية بأنه عمل إرهابي. ورأى شاكيد أن توحد المعارضة قد يمهد لتغيير الحكومة، محذراً من أن فوز نتنياهو سيمثل مكسباً لليمين المتطرف. وتعكس القراءتان خلافاً حول وزن التأييد الأمريكي في الانتخابات، حيث يعول نيسان على استعادة أصوات مترددة، بينما يرى شاكيد أن القضايا الداخلية ستكون أكثر حسماً.
أخبار ذات صلة
سياسةالسعودية تعترض صاروخاً حوثياً موجهاً للرياض.. وبريطانيا تعلن دعمها بإرسال مقاتلات تايفون
سياسةمحكمة التمييز البحرينية تؤيد سجن متهمين بتأييد الاعتداءات الإيرانية وتصوير منشآت حيوية
سياسةوزيرة الإسكان البحرينية تستقبل سفير الجزائر لبحث سبل التعاون المشترك
سياسة
