البحرين
تكنولوجيا

تلفزيون أم شاشة ألعاب؟ دليلك لاختيار الأنسب لجهاز PS5

البلاد٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٢٨ م0 مشاهدة
تلفزيون أم شاشة ألعاب؟ دليلك لاختيار الأنسب لجهاز PS5

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تلفزيون أم مونيتور للألعاب: أيهما تختار لـ PS5؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في عالم الألعاب، يبرز سؤال محوري أمام عشاق PlayStation 5: هل الأفضل هو التلفزيون المخصص للألعاب أم شاشة المونيتور؟ الإجابة تكمن في فهم الفروقات الدقيقة التي قد تؤثر على تجربة اللعب، مع الأخذ في الاعتبار أن الفجوة في زمن التأخير (input lag) بين النوعين أصبحت ضئيلة جدًا في الوقت الحالي.

وفقًا لقياسات RTINGS، يبلغ متوسط زمن التأخير في التلفزيونات بوضع الألعاب (Game Mode) حوالي 6.8 مللي ثانية عند معدل تحديث 120 هرتز، مقابل 5.5 مللي ثانية لشاشات المونيتور. وعند معدل 60 هرتز، يصل الفارق إلى 12.4 مللي ثانية للتلفزيونات و11.7 مللي ثانية للمونيتورات. ومع ذلك، فإن الأرقام وحدها لا تحسم القرار؛ فالمسافة التي تجلس فيها، حجم الشاشة، واستخدامك لها لأغراض أخرى غير الألعاب، كلها عوامل تلعب دورًا حاسمًا.

ولكن، يجب الانتباه إلى أن المتوسطات قد تخفي تفاصيل هامة مثل نوع اللوحة المستخدمة، مدى دعم تقنية VRR (معدل التحديث المتغير)، سطوع HDR، وكثافة البكسل. وفي سيناريو واحد، تتفوق شاشات المونيتور بفارق كبير وهو الخروج من وضع الألعاب (Game Mode)، حيث يرتفع زمن التأخير بشكل ملحوظ في التلفزيونات.

جدول مقارنة سريع للمعايير:

تؤثر هذه المعايير بشكل فعلي على تجربة اللعب على أجهزة مثل PS5 و Xbox Series X. تستند الأرقام التالية إلى قياسات RTINGS على 190 تلفزيونًا و134 شاشة مونيتور، بالإضافة إلى بيانات رسمية من شركات مثل Sony، LG، و ASUS.

المعيارتلفزيون في Game Modeمونيتور ألعاب
Input lag عند 60Hz12.4 ms (متوسط)11.7 ms (متوسط)
Input lag عند 120Hz6.8 ms (متوسط)5.5 ms (متوسط)
Input lag خارج Game Modeمرتفع جدًا، وقد يتجاوز 100 msشبه ثابت في كل الأنماط
معدل التحديث120Hz، وبعض الموديلات 144Hz و165Hz144Hz و240Hz وأعلى
مدى VRRمن الكونسول 48 حتى 120Hz48 حتى 120Hz، والكونسول يسقف عند 120
زمن الاستجابة في OLEDشبه فوري0.03 ms (GTG) في موديلات ASUS
كثافة البكسل68 PPI في لوحة 65 بوصة بدقة 4K109 PPI في لوحة 27 بوصة بدقة 1440p
ذروة HDRتتجاوز 2000 cd/m² في OLED الحديثنحو 450 cd/m² على نافذة 10%
الصوتeARC إلى ريسيفر أو ساوندبارمكبرات ضعيفة أو غياب eARC

Input lag: الفرق الذي تشعر به فعلًا

في وضع الألعاب (Game Mode)، فإن الفارق في زمن التأخير بين التلفزيون والمونيتور يقاس بأجزاء من المللي ثانية، وهي فروقات لا يمكن ملاحظتها بالعين المجردة. تكمن المشكلة الرئيسية في المعالجة التي تجريها التلفزيونات على الصورة قبل عرضها، مثل تحسين الألوان، التكبير، وتوليد الإطارات الإضافية. وعند الخروج من وضع الألعاب، يعود المعالج للعمل بكامل طاقته، مما يضيف تأخيرًا يتجاوز 100 مللي ثانية في العديد من الموديلات. هنا تبرز أهمية تقنية ALLM (Auto Low Latency Mode)، التي تطلب من الشاشة الانتقال تلقائيًا إلى وضع التأخير المنخفض عند تلقي إشارة من جهاز الألعاب. تعلن Sony أن تلفزيونات BRAVIA تسجل 8.5 مللي ثانية عند 4K/120Hz داخل وضع الألعاب. وتنبّه PlayStation إلى أن PS5 لا يرسل إشارة ALLM أثناء تشغيل تطبيقات الوسائط، وأن إيقاف ALLM يتطلب إيقاف VRR. من جهة أخرى، يستخدم Xbox Series X تقنية Dynamic Latency Input لتقليل زمن استجابة ضغطات الأزرار إلى 2 مللي ثانية، وقد شاركت Microsoft في تطوير معيار HDMI 2.1 ليشمل دعم 120Hz، VRR، وALLM.

زمن الاستجابة ونوع اللوحة: OLED، VA، و IPS

زمن الاستجابة هو المدة التي يحتاجها البكسل لتغيير لونه، وهو يؤثر على وضوح الحركة وليس التأخير. اللوحات البطيئة قد تترك ظلالًا خلف الأجسام المتحركة بسرعة، بينما قد ينتج الـ overdrive المبالغ فيه تأثير الـ inverse ghosting. تشير RTINGS إلى أن لوحات OLED في التلفزيونات والمونيتورات تتمتع بزمن استجابة شبه فوري، بينما تعتبر لوحات VA الأسوأ في المشاهد الداكنة، حيث تعاني من مشكلة الـ black smearing (ظلال داكنة خلف الأجسام). لوحات IPS تقدم حركة أنظف ولكن بتباين أقل، في حين تجمع لوحات OLED بين التباين العالي والسرعة الفائقة.

متى يتفوق IPS في الألعاب السريعة؟

في الألعاب السريعة خلال النهار ومع إضاءة قوية للغرفة، تقدم لوحات IPS حركة أنظف من VA وبتكلفة أقل من OLED. كما توفر شاشات المونيتور درجات تحكم في الـ overdrive غير متوفرة في العديد من التلفزيونات. موديلات مثل ASUS ROG Swift OLED PG27UCDM تعلن عن زمن استجابة 0.03 مللي ثانية (GTG) عند 240Hz، وهو معدل يصعب على التلفزيونات مجاراته.

ما تخرجه PS5 و Xbox فعلاً

ترسل كل من PS5 و Xbox Series X إشارات بدقة 4K تصل إلى 120 إطارًا في الثانية عبر HDMI 2.1، ويتطلب ذلك كابلًا بسعة 48Gbps ومنفذ HDMI 2.1 على الشاشة. يدعم PS5 الآن إخراج دقة 1440p بعد تحديث النظام، مع اختبارات داخلية تفحص أداء SDR و HDR عند 60 و120Hz وVRR. أما Xbox Series X فيدعم دقة 4K حقيقية حتى 120 إطارًا مع ALLM وHDMI VRR وAMD FreeSync. لتفعيل هذه الميزات على PS5، اذهب إلى الإعدادات (Settings) ثم الشاشة والفيديو (Screen and Video) ثم إخراج الفيديو (Video Output)، وفعل خيار 120Hz Output و VRR، واختر دقة 1440p إذا كانت شاشتك تدعمها. ستعرض شاشة Video Output Information تفاصيل الاتصال الفعلي. على Xbox Series X، اختر 120Hz من إعدادات العرض، وفعل VRR وALLM، وتأكد من استخدام كابل Ultra High Speed. نقطة هامة يغفلها الكثيرون هي أن أجهزة الكونسول تسقف عند 120Hz، مما يعني أن شاشات المونيتور ذات معدلات التحديث الأعلى (144Hz أو 240Hz) لن تستفيد من هذه الميزة الإضافية مع الكونسول، وتظهر هذه الميزة بشكل أكبر عند استخدام الحاسب الشخصي.

HDR: السطوع والتعتيم المحلي

يظهر الفارق الحقيقي بين التلفزيونات وشاشات المونيتور بوضوح في تقنية HDR. تقيس RTINGS ذروة سطوع تتجاوز 2,400 cd/m² في تلفزيونات OLED الحديثة عند الإضاءات الصغيرة، بينما بالكاد تصل أسطع شاشات المونيتور OLED إلى 1,300 cd/m². يعود السبب في ذلك إلى تقنية ABL (Automatic Brightness Limiter)، حيث تطبق شاشات المونيتور تحديدًا أكثر قسوة لسطوع الشاشة مقارنة بالتلفزيونات، مما قد يخفض السطوع إلى حوالي 450 cd/m² على نافذة 10% حتى لو وصل إلى 1,000 cd/m² على نافذة 2%. بالإضافة إلى ذلك، تدعم تلفزيونات Mini LED تعتيمًا محليًا في مناطق أكثر، وتدعم العديد من التلفزيونات تقنية Dolby Vision مع Xbox، وهي ميزة نادرة في شاشات المونيتور.

الحجم، المسافة، الحرق، والصوت

تصبح كثافة البكسل عاملًا مهمًا عند الجلوس قريبًا من الشاشة. لوحة 4K بحجم 65 بوصة توفر كثافة 68 PPI، بينما شاشة مونيتور 27 بوصة بدقة 1440p توفر حوالي 109 PPI، وشاشة 27 بوصة بدقة 4K تصل إلى 163 PPI. تتطلب دقة النصوص على التلفزيون دعم تقنية chroma 4:4:4، وهو ما تدعمه معظم التلفزيونات الحديثة.

خطر الحرق على شاشات OLED

تظهر اختبارات الحرق الطويلة التي أجرتها RTINGS أن العناصر الثابتة الساطعة قد تترك أثرًا دائمًا على شاشات OLED، وهو الخطر الأكبر عند استخدام تلفزيون OLED كشاشة مكتبية. ورغم أن شاشات المونيتور تقدم وظائف حماية مثل OLED Care Pro وتنظيف البكسل، إلا أن القاعدة الأساسية تبقى واحدة: تقليل عرض العناصر الثابتة الساطعة لفترات طويلة.

الصوت عبر eARC

عند توصيل جهاز الألعاب بالتلفزيون، يمكنك الاستفادة من تقنية eARC لإرسال الصوت إلى ريسيفر أو ساوند بار. تتيح هذه التقنية سعة تصل إلى 37 Mbps لنقل صيغ صوتية غير مضغوطة مثل 5.1 و7.1، بالإضافة إلى Dolby Atmos وDTS:X وDolby TrueHD، وفقًا لتوثيق Sony. أما تقنية ARC العادية فتقتصر على قناتين غير مضغوطتين أو 5.1 مضغوطة بسعة حوالي 1 Mbps. تفتقر معظم شاشات المونيتور لهذه الميزة.

الخلاصة: الاختيار يتحدد بمسافة الجلوس

إذا كنت تلعب من مسافة متر أو أكثر، فإن التلفزيون يوفر لك حجمًا أكبر، تجربة HDR أفضل، وصوتًا أغنى. أما إذا كنت تجلس على مكتب قريب وتحتاج إلى وضوح فائق للنصوص، فشاشة المونيتور هي الخيار الأنسب.

شارك الخبر: