«لا جنة لمن تقتلها امرأة»: أفان جمال تبهر الأنظار بأداء استثنائي في مهرجان الجونة


هذا الخبر بعنوان "No Paradise If You Are Killed by a Woman.. أفان جمال تخطف الأنظار في الجونة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشارك فيلم «لا جنة لمن تقتلها امرأة» للمخرج الكردي النرويجي هلكوت مصطفى في الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، ضمن الاختيارات الرسمية خارج المسابقة. يجمع الفيلم بين الدراما الحربية والإثارة، مستلهماً تجربة نساء كرديات حملن السلاح ضد تنظيم داعش، ويحمل بعداً شخصياً للمخرج المرتبط بفقدان الوطن والذاكرة والبحث عن الأمان.
تدور أحداث الفيلم حول "فيان"، قناصة كردية من قوات البيشمركة، تعود إلى الموصل بعد أنباء عن احتمال نجاة شقيقتها الصغرى من هجوم داعش عام 2014. تواجه فيان أخطاراً جديدة وذاكرة مؤلمة في مدينة أنهكتها الحرب، حيث يصبح البحث عن شقيقتها رحلة لاستعادة تجارب حاولت طويلاً دفنها.
حظي الفيلم باهتمام نقدي وفاز بجائزة Brian Award في مهرجان فينيسيا الـ83، كما اختير لتمثيل العراق رسمياً في سباق أوسكار أفضل فيلم روائي دولي بالدورة الـ99. تُبرز المادة أداء الممثلة أفان جمال في دور فيان، الذي يتطلب تعبيراً عن امرأة صلبة أمام الخطر تخفي جراحاً نفسية عميقة، ضمن فريق تمثيل متعدد الخلفيات وإنتاج مشترك بين النرويج والعراق والسويد والإمارات.
تتجاوز أهمية الفيلم حدود الإثارة الحربية، إذ يضيء على ما تحملته النساء الكرديات من خسارات وتجارب قاسية، دون أن يفقد الأمل مكانه في الحكاية. يستند المخرج إلى لقاءاته مع مقاتلات كرديات، مستعيداً شجاعتهن وإصرارهن على الدفاع عن الحرية والكرامة. ويحمل المشروع بعداً شخصياً للمخرج هلكوت مصطفى، الذي ولد في كردستان العراق وانتقل إلى النرويج في طفولته.
تتصدر أفان جمال البطولة في دور فيان، إلى جانب الممثل النرويجي ثوربيورن هار، وكانار سارشل، وكادر جلال. يتطلب الدور أداءً قادراً على الموازنة بين قسوة المواجهات العسكرية والهشاشة الإنسانية. تجد جمال في شخصية القناصة مساحة لتقديم أداء يعتمد على التعبير الجسدي والانفعالات المكبوتة، مما يمنح الشخصية عمقاً يتجاوز صورتها كمقاتلة محترفة.
على المستوى الفني، يتولى هلكوت مصطفى كتابة الفيلم وإخراجه، فيما تحمل الصورة السينمائية توقيع جون إيرلينغ هولمنيس فريدريكسن، والمونتاج لوبيكه رونسيث، والموسيقى لتروند بيوركنيس. وتبلغ مدة الفيلم 110 دقائق، وهو إنتاج مشترك بين النرويج والعراق والسويد والإمارات العربية المتحدة. يُعد العمل امتداداً لاهتمام مصطفى بالقصص العراقية والكردية ذات البعد الإنساني، بعد فيلمه الروائي (El Clásico) وفيلمه الوثائقي (Hiding Saddam Hussein).
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة