الدولار الأمريكي تحت الضغط: انخفاض عوائد السندات وتأثير أرباح شركات التكنولوجيا


هذا الخبر بعنوان "الدولار يتراجع مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
واصل الدولار الأمريكي تراجعه يوم الأربعاء، مسجلاً أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع خلال الجلسة السابقة، وذلك بالتزامن مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، مما قلل من جاذبية العملة. في غضون ذلك، اقترب الدولار الأسترالي من أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع مقابل الدولار الأمريكي، مدعوماً بتصريحات نائب محافظ بنك الاحتياطي الأسترالي حول توقعات تضخمية أسوأ بشكل ملموس وعدم اليقين بشأن رفع الفائدة الشهر المقبل.
استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية أخرى، عند 101.78 نقطة، بعد أن كان قد انخفض بنسبة 0.2% في اليوم السابق. يلجأ المستثمرون إلى الدولار كملاذ آمن في ظل تقلبات السوق الحالية، والتي تتأثر بالحرب في الشرق الأوسط والاهتمام المتزايد بالذكاء الاصطناعي.
أشارت محللة في بنك الكومنولث الأسترالي إلى أن أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى قد يكون لها تأثير كبير على الدولار. وتوقعت المحللة بعض الارتفاع للدولار في الأشهر القادمة مع زيادة تدفقات رأس المال الأجنبي إلى الأسواق الأمريكية. وعلى الرغم من ذلك، ظل المتعاملون حذرين تجاه اليورو بسبب الاحتجاجات الواسعة في فرنسا وتدهور الوضع المالي هناك.
لم يشهد الدولار تغيراً يذكر مقابل الين الياباني، واستقر مقابل اليورو والجنيه الإسترليني. في المقابل، تراجع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.1% مقابل الدولار الأمريكي.
وفي تفاصيل أكثر، قال آندرو هاوزر، نائب محافظ بنك الاحتياطي الأسترالي، خلال مؤتمر إن توقعات التضخم تبدو "أسوأ بشكل ملموس"، مما يجعله غير متأكد من حاجة البنك المركزي لرفع سعر الفائدة مجدداً الشهر المقبل. وارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.1% ليصل إلى 0.7013 دولار، وهو مستوى قريب من أعلى قمة سجلها أمس الثلاثاء عند 0.7017 دولار.
كتبت كارول كونغ، المحللة في بنك الكومنولث الأسترالي، في مذكرة للعملاء: "نظراً لارتباط معنويات سوق الأسهم وتوقعات النمو ارتباطاً وثيقاً بأداء شركات التكنولوجيا الكبرى، فإن نتائج أرباحها يمكن أن يكون لها تأثير كبير على الدولار". وأضافت أنه في ظل الأداء "المتباين" لأصول الملاذ الآمن التقليدية هذا العام، "تفوق الدولار الأمريكي بوضوح". وتابعت: "من المرجح أن يتلاشى الطلب على الدولار كملاذ آمن بمجرد انتهاء الصراع في الشرق الأوسط وتراجع أسعار الطاقة. ومع ذلك، نتوقع أن يسجل الدولار بعض الصعود في الأشهر المقبلة مع زيادة تدفقات رأس المال الأجنبي إلى الأسواق الأمريكية".
مقابل الين الياباني، لم يتغير سعر الدولار كثيراً مسجلاً 158.33 ين، واستقر عند 1.1229 دولار لليورو و1.33735 دولار مقابل الجنيه الإسترليني. ومع ذلك، ظل المتعاملون حذرين تجاه اليورو في ظل مواجهة فرنسا لاحتجاجات واسعة النطاق على الحكومة وتدهور الوضع المالي. وتراجع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.1% إلى 0.5677 دولار أميركي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد