البحرين
تكنولوجيا

وثائق تكشف: موظفو تيك توك حذروا من مخاطر المنصة على الأطفال، لكن الإدارة تجاهلت التحذيرات

البلاد٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:١٠ ص0 مشاهدة
وثائق تكشف: موظفو تيك توك حذروا من مخاطر المنصة على الأطفال، لكن الإدارة تجاهلت التحذيرات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وثائق تكشف تجاهل مسؤولي "تيك توك" تحذيرات موظفيهم بشأن سلامة الأطفال" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت وثائق قضائية حديثة أن موظفين داخل شركة تيك توك وجهوا تحذيرات متكررة بشأن المخاطر التي قد تتعرض لها سلامة الأطفال والمراهقين عبر المنصة. وأظهرت هذه الوثائق، التي حصلت عليها إذاعة "NPR" الأميركية، وجود حالة من الإحباط لدى الموظفين بسبب عدم استجابة المسؤولين التنفيذيين لهذه التحذيرات الهامة.

تتناول الإفادات المودعة ضمن ملفات قضائية بتاريخ مارس 2026 مخاوف جدية تتعلق بالاستغلال الجنسي للقاصرين، بالإضافة إلى تعرضهم لمحتوى مرتبط بالانتحار. وتشير الوثائق إلى أن بعض القاصرين تمكنوا من استغلال ثغرات في أنظمة المنصة للوصول إلى محتوى مقيد حسب العمر، وإخفاء أنشطتهم عن أولياء أمورهم. كما لفت الموظفون الانتباه إلى عدم إجراء استطلاعات لتحديد أعمار المستخدمين، مما يثير تساؤلات حول مدى فعالية إجراءات التحقق.

ردت شركة تيك توك على هذه الادعاءات، حيث صرحت متحدثة باسم الشركة بأن الاقتباسات المذكورة قد تم انتقاؤها واستخدامها بطريقة تهدف إلى تضليل الجمهور وإعادة صياغة تاريخ الشركة بشكل غير دقيق. وأكدت الشركة على استثماراتها الضخمة التي تجاوزت مليارات الدولارات في مجالات الثقة والسلامة، بالإضافة إلى توفير أكثر من 50 إعدادًا افتراضيًا للسلامة والخصوصية، بما في ذلك ميزة "الربط العائلي" (Family Pairing) التي تمنح الآباء والأوصياء القدرة على تخصيص تجربة استخدام أبنائهم المراهقين.

تواجه تيك توك، إلى جانب شركات كبرى مثل ميتا وغوغل وسناب، مئات الدعاوى القضائية التي تجمعها محكمة اتحادية واحدة. تتهم هذه الدعاوى الشركات بإلحاق الضرر بالقاصرين وعدم الإفصاح عن المخاطر المحتملة التي قد يتعرض لها المستخدمون الصغار. وقد توصلت تيك توك بالفعل إلى تسويات في عدد من هذه القضايا، بما في ذلك قضية سابقة في لوس أنجلوس حيث خلصت هيئة محلفين إلى أن منصتي ميتا ويوتيوب مصممتان بطريقة تجعل المستخدمين الشباب أكثر عرضة للإدمان.

شارك الخبر: