البحرين
سياسة

إسرائيل تعترض بشدة على اتفاقية الحدود البحرية الليبية التركية وتثير انتقادات إقليمية

البلاد٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٠ م0 مشاهدة
إسرائيل تعترض بشدة على اتفاقية الحدود البحرية الليبية التركية وتثير انتقادات إقليمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تهاجم اتفاقية الحدود البحرية الليبية التركية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعربت إسرائيل يوم الأربعاء عن رفضها لمصادقة مجلس النواب الليبي، الذي يتخذ من شرق البلاد مقراً له، على مذكرة تفاهم لتحديد الحدود البحرية مع تركيا. هذه الخطوة أثارت انتقادات لاذعة من قبل اليونان، حيث تم إقرار الاتفاقية يوم الثلاثاء في سياق نزاع مستمر منذ سنوات حول مطالبات متضاربة بالسيادة على مناطق بحرية وحقوق استكشاف موارد الطاقة في شرق البحر المتوسط.

صرحت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان لها: "للأسف، نرى تركيا تسعى مجدداً لزعزعة استقرار منطقة شرق المتوسط".

من جانبها، أعربت مصر يوم الأربعاء عن رفضها لتصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة التفاهم الموقعة بين ليبيا وتركيا لتحديد مجالات الصلاحية البحرية في البحر المتوسط. وجاء في بيان لوزارة الخارجية المصرية: "تعرب جمهورية مصر العربية عن رفضها القاطع لقيام مجلس النواب الليبي بالتصديق على مذكرة التفاهم الموقعة عام 2019 بين فايز السراج وجمهورية تركيا بشأن تحديد مجالات الصلاحية البحرية في البحر المتوسط، وتؤكد مجددا أن المذكرة باطلة بطلانا مطلقا، ومعدومة الأثر القانوني، ولا يرتب التصديق عليها من مجلس النواب الليبي أي آثار قانونية بالنسبة لمصر".

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حدة التصريحات المتبادلة بين مسؤولين إسرائيليين وأتراك، على خلفية خلافات حادة بين البلدين تشمل قضايا مثل سوريا والحرب في قطاع غزة. وتخوض اليونان وتركيا، وهما دولتان عضوان في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، نزاعاً ممتداً منذ سنوات حول الحدود البحرية في بحر إيجة وشرق البحر المتوسط. وتعارض اليونان ومصر وقبرص منذ فترة طويلة اتفاقية تعيين الحدود البحرية المبرمة بين ليبيا وتركيا، معتبرة أنها تمس بمطالباتها بالسيادة على مناطق بحرية. وفي عام 2020، وقعت أثينا والقاهرة اتفاقية لتحديد منطقة اقتصادية خالصة في شرق البحر المتوسط، تتداخل مع الاتفاقية الليبية التركية، وهو ما تعارضه أنقرة.

شارك الخبر: