مبادرة وطنية جديدة لتعزيز جودة حياة ذوي الإعاقة الذهنية بالشراكة بين الهيئة العامة للرياضة وجمعية أصدقاء الصحة


هذا الخبر بعنوان "الهيئة العامة للرياضة وجمعية اصدقاء الصحة يطلقان المبادرة الوطنية لتعزيز جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إطار التوجيهات السامية لسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الهيئة العامة للرياضة، ورئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، تم إطلاق المبادرة الوطنية لتعزيز جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، وذلك ضمن مبادرة «مجتمع ذهبي». تأتي هذه المبادرة في سياق شراكة استراتيجية تجمع بين الهيئة العامة للرياضة وجمعية أصدقاء الصحة، بالإضافة إلى اللجنة البارالمبية البحرينية والأولمبياد الخاص، وتحظى برعاية مركز جنان الطبي.
تم الإعلان عن المبادرة خلال مؤتمر صحفي عُقد في قاعة الإعلاميين باستاد البحرين الوطني، بحضور شخصيات بارزة منها سعادة الدكتور عبدالرحمن صادق عسكر، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للرياضة، وسعادة الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، نائب رئيس اللجنة البارالمبية البحرينية، والدكتورة أريج السعد، أخصائية التغذية العلاجية ونائب رئيس جمعية أصدقاء الصحة، والسيد جاسم آل ماجد، أخصائي تعزيز الصحة وعضو مجلس إدارة جمعية أصدقاء الصحة. كما حضر المؤتمر عدد من أولياء الأمور والمعنيين.
تهدف المبادرة إلى توسيع أثر الرياضة وتعزيز المشاركة المجتمعية من خلال برامج «مجتمع ذهبي»، عبر الوصول إلى مختلف الفئات وتقديم برامج تلبي احتياجاتهم الصحية والاجتماعية. ويتضمن التعاون مع مركز جنان الطبي رعاية الفحوصات الطبية للمشاركين.
في بداية المؤتمر، نقل سعادة الدكتور عبدالرحمن صادق عسكر تحيات سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، مؤكداً حرص سموه على أن تشمل مبادرة «مجتمع ذهبي» كافة شرائح المجتمع، وأن تسهم في تعزيز دور الرياضة في تحسين جودة الحياة وترسيخها كأسلوب وثقافة مجتمعية. وأوضح أن المبادرة الوطنية تعكس هذا التوجه بالاهتمام بالأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية كجزء أصيل من المجتمع، من خلال توفير برامج صحية ورياضية وتوعوية تلبي احتياجاتهم وتدعم أسرهم ومقدمي الرعاية لهم. وأعرب عن تقديره للتعاون مع جمعية أصدقاء الصحة واللجنة البارالمبية البحرينية والأولمبياد الخاص، مثمنًا دور مركز جنان الطبي في رعاية الفحوصات الطبية، ومشيرًا إلى أن تكامل جهود الجهات الشريكة يعزز أثر المبادرة ويخدم أهداف «مجتمع ذهبي».
من جانبه، شكر سعادة الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، نائب رئيس اللجنة البارالمبية البحرينية، سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة على دعمه واهتمامه ببرامج «مجتمع ذهبي» التي تستهدف فئات مجتمعية متعددة. وأكد على أهمية التعاون بين اللجنة البارالمبية البحرينية والأولمبياد الخاص والجهات الشريكة لتقديم برامج ذات أثر مستدام لذوي الإعاقة الذهنية. وأشار إلى أن المبادرة تتناول جوانب متعددة تشمل الإعداد البدني والذهني، بالإضافة إلى الجوانب الصحية والسلوكية والحياتية، بهدف مساعدة المشاركين في حياتهم اليومية ودعم أسرهم ومقدمي الرعاية لهم. وتطلع إلى أن تسهم الشراكة في تحقيق أثر إيجابي ومستمر للمستفيدين.
قدمت الدكتورة أريج السعد عرضًا تفصيليًا لمكونات المبادرة ومراحلها، موضحةً أنها تجمع بين الفحوصات والتقييم الصحي والبرامج التوعوية والتمكينية. وأكدت على أهمية إشراك الأسر ومقدمي الرعاية في مراحل البرنامج، وتوفير وسائل توعوية مبسطة لدعمهم في مساندة المشاركين وتعزيز استمرارية أثر المبادرة.
بدوره، شدد السيد جاسم آل ماجد على أهمية الشراكة المجتمعية في تنفيذ المبادرة، معربًا عن شكره لسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة على دعمه، وتقديره لجهود الهيئة العامة للرياضة وجمعية أصدقاء الصحة واللجنة البارالمبية البحرينية والأولمبياد الخاص في إعداد برامج تخدم الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية وأسرهم، وتدعم التوجهات المجتمعية لمبادرة «مجتمع ذهبي».
تستهدف المبادرة الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية وأسرهم ومقدمي الرعاية، بهدف الارتقاء بجودة حياتهم الصحية والنفسية والاجتماعية عبر برنامج مستدام للتدخل المبكر والتمكين الصحي بالنشاط البدني المكيف. تشمل منظومة الفحوصات والتقييم فحص النمو، الوزن، الأسنان، السمع، البصر، بالإضافة إلى تقييمات تخصصية للبلع، وتحاليل الفيتامينات والحديد، وتقييم الصحة النفسية والسلوك والتكيف المجتمعي. ومن المقرر أن تبدأ الفحوصات الطبية في مركز جنان الطبي بتاريخ 22 أكتوبر الجاري.
أما البرنامج التوعوي والتمكيني، فيشمل تثقيف الأسر حول التعامل مع الأكل الانتقائي والشهية، وتقديم وسائل توعوية مبسطة كالوجبات البصرية ومقاطع الفيديو، إلى جانب الكتيبات والورش والجلسات لتعزيز مشاركة الأسر ومقدمي الرعاية.
تُنفذ المبادرة على خمس مراحل: التأسيس وتشكيل فريق متعدد التخصصات؛ والتقييم والفرز وفق بروتوكول موحد؛ وتصميم مسارات صحية وحركية وسلوكية مخصصة لكل مشارك؛ وتمكين الأسر عبر الورش والجلسات؛ وأخيرًا، متابعة النتائج وقياس مؤشرات الأداء بعد ثلاثة أشهر.
تسعى المبادرة إلى دعم الوقاية من السمنة والمضاعفات الصحية المرتبطة بها، وتحسين اللياقة البدنية والقدرات الحركية، وتعزيز استقلالية المشاركين في حياتهم اليومية. كما تهدف إلى ترسيخ مكانة مملكة البحرين في مجال الرياضة الشاملة ورعاية ذوي الإعاقة، وذلك ضمن توجه «مجتمع ذهبي» لتعزيز الشراكة المجتمعية وجعل الرياضة أسلوبًا وثقافة تسهم في جودة الحياة لجميع فئات المجتمع.
صحة
صحة
صحة
صحة