البحرين تدين بشدة الاعتداءات الحوثية المتكررة على السعودية وتدعو لتحرك دولي حازم


هذا الخبر بعنوان "مملكة البحرين تُدين بأشد العبارات تواصل الاعتداءات الإرهابية الحوثية على المملكة العربية السعودية الشقيقة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءين الإرهابيين اللذين نفذتهما ميليشيا الحوثي الإرهابية، واستهدفا مطار الملك فهد الدولي بالدمام مساء الأربعاء وحقل شيبة النفطي في المنطقة الشرقية. وقد أسفرت هذه الاعتداءات عن وفاة مواطن سعودي وثلاثة مقيمين آسيويين وإصابة عشرة آخرين، بالإضافة إلى أضرار مادية في المنشآت المستهدفة.
وأكدت الوزارة أن هذه الاعتداءات لم تعد حوادث منفردة، بل هي حملة إرهابية ممنهجة شهدت خلال أقل من أسبوعين أربعة اعتداءات متتالية طالت مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومطار الملك فهد الدولي بالدمام، وحقل شيبة النفطي. واعتبرت الوزارة هذا التصعيد خطيراً في استهداف المنشآت الحيوية وأمن الطاقة العالمي، مما يستوجب تحركاً دولياً فورياً يتجاوز حدود الإدانة اللفظية.
وجددت الوزارة التأكيد على تضامن مملكة البحرين الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودعمها لكل الإجراءات السيادية التي تتخذها المملكة لصون أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وحقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة. وأكدت أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن البحرين وأمن دول مجلس التعاون.
كما أعربت عن خالص تعازيها ومواساتها للمملكة قيادة وحكومة وشعباً، ولأسر المواطن السعودي والمقيمين الآسيويين، داعيةً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وشددت الوزارة على أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، واعتداءً مباشراً على أمن الطاقة العالمي. واعتبرت ذلك تهديداً للسلم والأمن الدوليين يستوجب تحرك مجلس الأمن الدولي تحت الفصل السابع من الميثاق، واتخاذ إجراءات حازمة ورادعة لوقف الاعتداءات الإرهابية الحوثية المتكررة على المدنيين والأعيان المدنية والمنشآت الحيوية والاقتصادية، ومحاسبة مرتكبيها، وضمان التنفيذ الكامل لقراراته ذات الصلة، ولا سيما القرارين (2216) و(2817)، بما يصون الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
رياضة
سياسة
تكنولوجيا
سياسة