«خروج آمن»: الفيلم المصري المستقل يجسد صمود السينما في مهرجان الجونة


هذا الخبر بعنوان "«خروج آمن» في الجونة السينمائي ويجسد صمود السينما المستقلة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي حضوراً مميزاً للفيلم المصري "خروج آمن"، الذي مثل العمل المصري الوحيد المشارك في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة. عقد صنّاع الفيلم مؤتمراً صحفياً بمسرح سيني جونة، كشفوا خلاله عن كواليس هذه التجربة ورؤيتهم الفنية والإنتاجية.
وأوضح المخرج والمؤلف محمد حماد، في ثاني تجاربه الروائية الطويلة بعد فيلمه "أخضر يابس"، أن العمل تطلب حوالي 9 أشهر من البروفات. وأشار إلى أن إيقاع الفيلم ينبع من ذات صانعه وطريقته في التفاعل مع الحياة، مؤكداً أن العمل المستقل يشبه الصنعة اليدوية التي تتشكل وفق طبيعة النص وتطرح أسئلة عميقة تدفع الجمهور للتفكير بدلاً من اكتفائها بنقل المعلومات.
وفي سياق التحديات، سلطت المنتجة خلود سعد الضوء على الأزمات المادية الحادة التي كادت تعطل استكمال المشروع في مرحلة ما بعد الإنتاج عقب انتهاء التصوير، مما اضطر الفريق للبحث عن مصادر تمويل بديلة وجلب دعم من جهات مانحة. وأكدت سعد أن هذه القيود والعقبات المعقدة التي باتت تطال السينما المستقلة والتجارية على حد سواء في مختلف دول العالم، تحولت إلى حافز لابتكار حلول سينمائية غير تقليدية، معتبرة أن صعوبات التجربة هي التي صنعت هويتها الفنية ووجهت رؤيتها من مرحلة كتابة السيناريو حتى التصوير.
كما شهد المؤتمر توجيه التحية للشرفاء من الفريق الفني، كمدير التصوير محمد الشرقاوي ومهندس الصوت محمد الطويل، لمشاركتهما المبكرة في تشكيل الهوية البصرية والصوتية للعمل. الفيلم ينقل رحلة إنسانية لحارس أمن شاب يواجه صدمات الماضي، وذلك بعد أن بدأ رحلته الدولية المتميزة بعرضه العالمي الأول في مهرجان برلين السينمائي وصولاً إلى منافساته الحالية بالجونة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة