البحرين
اقتصاد

الذهب يهوي لأدنى مستوى في أسبوعين وسط تصاعد مخاوف التضخم وتأثير أسعار النفط

البلاد٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٦ م0 مشاهدة
الذهب يهوي لأدنى مستوى في أسبوعين وسط تصاعد مخاوف التضخم وتأثير أسعار النفط

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الذهب عند أدنى مستوى في أسبوعين وسط مخاوف التضخم" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً اليوم الخميس، لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ أسبوعين. يأتي هذا الانخفاض بالتزامن مع تفاقم المخاوف بشأن التضخم، مدفوعاً بارتفاع أسعار النفط، وذلك قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) المقرر الأسبوع المقبل لمناقشة السياسة النقدية.

فقد هبط الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.4% ليصل إلى 4081.89 دولار للأونصة بحلول الساعة 09:02 بتوقيت غرينتش. كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر/كانون الأول بنسبة 1.3% لتسجل 4097.90 دولار.

وفي هذا السياق، أشارت سوني كوماري، المحللة لدى "إيه إن زد"، إلى احتمالية انخفاض أسعار الذهب بشكل أكبر نظراً لاستمرار حالة الضبابية المحيطة بسوق الطاقة.

وتأتي هذه التطورات بعد ارتفاع أسعار النفط بأكثر من دولارين للبرميل اليوم الخميس، إثر هجمات جديدة على السعودية، مما زاد من المخاوف بشأن تصعيد أوسع للصراع واضطرابات محتملة في إمدادات الخام.

على الرغم من أن الذهب يُعد عادة ملاذاً آمناً ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته كأصل لا يدر عائداً. وقد جاءت بيانات تضخم أسعار المستهلكين وأسعار المنتجين في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي أعلى من المتوقع، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة.

تعزز هذه المعطيات الدوافع نحو تشديد السياسة النقدية، إلا أنه لا يزال من المتوقع أن لا يتخذ مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذه الخطوة في اجتماعهم يومي 27 و28 أكتوبر/تشرين الأول.

ويتوقع بنك "غولدمان ساكس" رفع الفائدة الأميركية بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر/كانون الأول، لتتراوح الفائدة بين 4% و4.25%. وتُظهر أداة "فيد ووتش" التابعة لـ"سي إم إي" أن المتعاملين يتوقعون بنسبة 91% رفع الفائدة من قبل المركزي الأميركي في ديسمبر/كانون الأول.

ومن المتوقع أن توفر بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي، المقرر صدورها في 29 أكتوبر/تشرين الأول، مزيداً من المؤشرات حول توقعات أسعار الفائدة، حيث تُعد هذه البيانات مؤشراً رئيسياً يحظى بمتابعة دقيقة من البنك المركزي.

وفي هذا الصدد، صرح حمد حسين، كبير خبراء اقتصاد المناخ والسلع الأولية لدى "كابيتال إيكونوميكس"، بأنه إذا أظهرت بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي ارتفاعاً مقلقاً في الأسعار بالنسبة لمجلس الاحتياطي، فقد تتخذ بيانات اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة نبرة تميل إلى التشديد النقدي، مما قد يؤثر سلباً على أسعار الذهب.

وفيما يتعلق بالمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3.7% لتصل إلى 55.86 دولار للأونصة، وانخفض البلاتين بنسبة 2.6% إلى 1586.22 دولار، مسجلاً أدنى مستوى له منذ يوليو/تموز 2026. كما هبط البلاديوم بنسبة 3.2% إلى 1052.88 دولاراً، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ يونيو/حزيران 2025.

شارك الخبر: