البحرين
رياضة

كيف أثمر الاستثمار في المواهب الشابة عن 23 لقباً وعوائد مليونية في الدوري الإسباني؟

البلاد٢٠ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٥ م0 مشاهدة
كيف أثمر الاستثمار في المواهب الشابة عن 23 لقباً وعوائد مليونية في الدوري الإسباني؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "«الدوري الإسباني»: الاستثمار في المواهب الشابة قاد إلى 23 لقباً وحقق عوائد بمئات الملايين" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت «رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم» أن استراتيجية الاستثمار طويل الأمد في قطاعات الناشئين وتطوير المواهب الشابة قد أصبحت الركيزة الأساسية لتفوق الرياضة في البلاد، مما مكن إسبانيا من تبوء مكانة مرموقة بين أبرز الأمم الكروية عالمياً خلال العقد الأخير، فضلاً عن رفد أندية الدوري بعوائد مالية ضخمة تقدر بمئات ملايين الدولارات.

وبيّنت «الرابطة» من خلال دراسة تحليلية أعدها قسم مشروعات كرة القدم التابع لها وتم الكشف عنها يوم الثلاثاء، أن إسبانيا تتصدر قائمة المنتخبات الأوروبية الأكثر تحقيقاً للإنجازات على الصعيد الدولي طوال السنوات العشر الماضية، بعدما ظفرت منتخبات الرجال والسيدات والفئات السنية المختلفة بـ23 لقباً قارياً وعالمياً، متفوقة بفارق ملحوظ على سائر المنتخبات الأوروبية المنافسة مثل ألمانيا وإنجلترا وفرنسا والبرتغال هولندا وإيطاليا.

وأشارت الدراسة إلى وجود ترابط وثيق بين الإنجازات المتتالية للمنتخبات الإسبانية والجهود الحثيثة التي تبذلها الأندية إلى جانب «الاتحاد الإسباني لكرة القدم» و«رابطة الدوري» للارتقاء بقدرات المواهب الشابة، وهو النهج الذي تعزز تدريجياً منذ عام 2016 عبر مبادرات لتبادل الخبرات الأكاديمية وخطة وطنية شاملة دُشنت في عام 2022.

وفي السياق ذاته، صرح خوان فلوريت، رئيس قسم مشروعات كرة القدم في «الرابطة»، بأن الأرقام تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الرهان طويل الأجل على تنمية المواهب يمثل خياراً استراتيجياً يحصد ثماره رياضياً واقتصادياً في آن واحد. وأردف قائلاً إن «الرابطة» تتعاون بشكل وثيق مع الأندية لرفع مستويات جودة التدريب في الأكاديميات مع صيانة الهوية الفريدة لكل ناد وفلسفته الخاصة.

وأبرزت الدراسة أن تشكيلة إسبانيا التي توجت بلقب «كأس العالم 2026» ضمت 25 لاعباً من أصل 26 تدرجوا في صفوف الأكاديميات قبل بلوغ قمة الاحتراف، بينما أسهم 11 نادياً من أندية الدوري الإسباني في صقل مهارات لاعبي المنتخب الفائز بالبطولة بعد تغلبه على الأرجنتين بهدف نظيف في المباراة النهائية.

علاوة على ذلك، أوضحت الدراسة أن الأندية المساهمة في تكوين لاعبي المنتخب الحائز على المونديال، والذين انتقلوا لاحقاً إلى فرق أخرى، حصدت ما يتجاوز 466 مليون يورو (ما يناهز 545 مليون دولار) نظير صفقات انتقالهم خلال مسيرتهم الرياضية، بمعزل عن العوائد الإضافية المتعلقة بحقوق الرعاية أو آليات التضامن والتعويض.

كما لفتت الدراسة إلى أن 9 لاعبين من المتوجين بكأس العالم ما زالوا يدافعون عن ألوان أنديتهم الأصلية التي نشؤوا فيها، مما يمثل ثروة رياضية وأصولاً مادية تُقدر بنحو 545 مليون يورو.

وعلى صعيد المنافسات المحلية، تصدر «الدوري الإسباني» الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى خلال موسم 2025 - 2026 من حيث نسبة الاعتماد على خريجي الأكاديميات المحلية، مسجلاً 20.1 في المائة من مجموع الدقائق، متفوقاً بذلك على دوريات فرنسا وألمانيا وإنجلترا وإيطاليا.

واختتمت الدراسة بالإشارة إلى أن الأندية الأكثر اعتماداً على مخرجات أكاديمياتها الخاصة، مثل أتلتيك بيلباو وريال سوسيداد وبرشلونة وسيلتا فيغو وأوساسونا وإشبيلية، صُممت لتكون من بين المشاريع الأكثر قدرة على المنافسة في الخارطة الكروية الإسبانية، الأمر الذي يرسخ قناعة «رابطة الدوري» بأن الاستثمار الداخلي في اللاعبين يشكل ميزة استراتيجية مستدامة ومورداً لا غنى عنه للنجاح الرياضي والقيمة الاقتصادية.

شارك الخبر: