باكستان تدعو للحوار وتهدئة التوترات الإقليمية وسط تصاعد الأزمة بين أميركا وإيران


هذا الخبر بعنوان "السندي وسويد يحصدان المركز الثاني في جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وتبادل التهديدات، أكدت باكستان مجددًا على موقفها الداعي إلى الحوار كوسيلة لتهدئة الصراعات في المنطقة. وأبرز نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، في منشور له على منصة إكس يوم السبت، الأهمية القصوى للحوار والدبلوماسية. كما دعا إلى "التواصل المستمر لمعالجة التحديات الإقليمية والدولية المشتركة والحد من تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية".
وأكد دار أن بلاده، التي لعبت دور الوسيط بين الجانبين الأمريكي والإيراني لأشهر ولا تزال، "ستواصل العمل عن كثب مع تركيا وجميع الدول الصديقة لدفع عجلة السلام والاستقرار والازدهار الإقليمي".
وفي سياق متصل، أشار دار إلى أنه عقد لقاءً مشتركًا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لنقل تحيات القيادة الباكستانية المشتركة وتأكيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. كما أجرى سلسلة مباحثات ثنائية منفصلة مع نظرائه من دول "الرباعية الإقليمية" والدول الأوروبية لبحث ملفات التعاون الثنائي وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
جاءت هذه التطورات عقب اختتام زيارة إلى إسطنبول، شارك خلالها في الاجتماع الوزاري السادس لدول "الرباعية الإقليمية" (التي تضم السعودية وباكستان ومصر وتركيا)، تلاه اجتماع أوسع مع وزراء خارجية دول الترويكا الأوروبية وبريطانيا وإيطاليا.
وكان وزراء خارجية تركيا، والسعودية ومصر وباكستان (مجموعة "R4")، إلى جانب وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة، قد ناقشوا في اجتماع عُقد بمدينة إسطنبول الصراع بين أميركا وإيران، بالإضافة إلى الملف اليمني وهجمات ميليشيا الحوثي، وسلامة وحرية الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأسود. وأكدوا التزامهم بمواصلة الإسهام في الجهود الدبلوماسية لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها، ومعالجة التداعيات الأمنية والاقتصادية والتجارية المترتبة على هذه القضايا. كما اتفق الوزراء على الحاجة الملحة لمعالجة النزاعات الإقليمية من خلال الحوار والدبلوماسية وخفض التصعيد. وشددوا، استنادًا إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، على ضرورة إيجاد حلول دائمة قائمة على التفاوض لجميع النزاعات القائمة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة