البحرين
سياسة

عودة كاملة لـ "ستارلينك" في أوكرانيا بعد قيود عسكرية مؤثرة

البلاد٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:١٢ م0 مشاهدة
عودة كاملة لـ "ستارلينك" في أوكرانيا بعد قيود عسكرية مؤثرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أوكرانيا تستعيد "ستارلينك" بعد قيود أربكت عملياتها العسكرية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت أوكرانيا يوم السبت عن استعادة كاملة لعمل نظامي الاتصالات عبر الأقمار الصناعية "ستارلينك" و"ستارشيلد"، وذلك بعد مرور أكثر من أسبوع على فرض قيود أثرت بشكل كبير على العمليات العسكرية وأثارت توترات مع الولايات المتحدة. وأفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عبر منصة "تلغرام"، بأن النظامين قد عادا إلى مستويات الأداء التي كانت مسجلة قبل فرض هذه القيود، مشيراً إلى أن "السرعات الآن عند المستوى الذي نحتاجه".

وأوضح زيلينسكي أن الخدمة بدأت في استعادة أدائها الطبيعي خلال الليل، فيما أكدت وزارة الدفاع الأوكرانية استقرار الاتصال بسرعات حركة تجاوزت 400 كيلومتر في الساعة. وكان مسؤولون أوكرانيون قد ذكروا أن القيود حدّت من استخدام الخدمة أثناء الحركة بسرعات تتجاوز حوالي 160 كيلومتراً في الساعة، مما أضعف قدرة الجيش على اعتراض المسيّرات الهجومية الروسية وأدى إلى إلغاء عدد من العمليات. وتجدر الإشارة إلى أن هذه السرعات تشير إلى حركة المعدات والمنصات المتصلة بالنظامين، وليس إلى سرعة نقل البيانات عبر الإنترنت.

يلعب نظام "ستارلينك" دوراً حيوياً في الاتصالات على خطوط المواجهة، بينما ساعدت المسيّرات الهجومية متوسطة المدى التي تستخدم "ستارشيلد"، وهي النسخة العسكرية من النظام، أوكرانيا على تعزيز قدراتها في مناطق متعددة من ساحة المعركة خلال العام الجاري. ولا تعتمد كييف على هذين النظامين لتنفيذ هجمات المسيّرات بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية، بما في ذلك الهجمات التي تستهدف مصافي النفط.

جاءت مشكلات الخدمة، التي توفرها شركة "سبيس إكس" المملوكة لإيلون ماسك، في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب صفقة لشراء الديزل الروسي، بالتزامن مع ضغوط على أوكرانيا لوقف استهداف المصافي الروسية. وأثارت القيود غضباً في كييف، خصوصاً أنها تزامنت مع تعطل تلقي تحذيرات من الحلفاء بشأن هجمات صاروخية روسية. وأكدت أوكرانيا لاحقاً استمرار تلقي المعلومات الاستخباراتية الأميركية.

ولم يقرّ إيلون ماسك أو الحكومة الأميركية بالمسؤولية عن فرض القيود، حيث صرح كل طرف علناً بأن اتخاذ قرار من هذا النوع يعود إلى الطرف الآخر. ونقلت وكالة "رويترز" أن أمراً بتقييد خدمة "ستارشيلد" صدر من داخل البيت الأبيض، فيما ذكرت مصادر أن إدارات أميركية طلبت من "سبيس إكس"، في مناسبات سابقة، تفعيل خدمة "ستارلينك" أو تعطيلها في دول مختلفة. وقال ترامب، الجمعة، إنه سيعمل على حل المشكلات إذا استمرت، بعدما أعلن في وقت سابق عودة الخدمات بالكامل.

شارك الخبر: