برونزية آسيا للدراجات: الشيخ خالد بن حمد يؤكد: الأولمبياد هدفنا المقبل ومشروع المضمار واعد


هذا الخبر بعنوان "خالد بن حمد لـ”البلاد”: برونزية المضمار بداية مشروع طموح.. والأولمبياد هدفنا المقبل" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، رئيس الاتحاد البحريني للدراجات الهوائية، أن الميدالية البرونزية التي حققها الدراج محمد حسن جواد في كأس آسيا 2026 لسباقات المضمار، تمثل ثمرة تخطيط وإعداد مدروسين، وبداية واعدة لمشروع سباقات المضمار. وأشار إلى أن الاتحاد يتطلع إلى البناء على هذا الإنجاز من خلال مواصلة المعسكرات الخارجية، وتطوير الإمكانات الفنية والتجهيزية، إلى جانب تعزيز مخرجات دوري خالد بن حمد لجيل الذهب. وكشف عن تطلعات الاتحاد للمنافسة في الألعاب الآسيوية وبلوغ الألعاب الأولمبية، مؤكدًا أن تحقيق الأهداف الكبيرة يتطلب الاستمرارية والتخطيط وتوفير الدعم المناسب.
وفي حوار خاص مع “البلاد الرياضي”، أوضح الشيخ خالد بن حمد أن الإنجاز التاريخي، وهو أول ميدالية آسيوية للبحرين في سباقات المضمار، لم يأتِ من فراغ، بل كان نتيجة تخطيط وإعداد بدأ قبل فترة من المشاركة. وأوضح أن سباقات المضمار تختلف عن سباقات الطريق من ناحية المعدات والمهارات المطلوبة، فدراجة المضمار لا تحتوي على مكابح أو نظام لتبديل السرعات، كما أن تكلفتها مرتفعة، وطبيعة المضمار تتطلب مهارات وتكنيكًا خاصًّا. لذلك ركز الاتحاد على إعداد الدراجين لهذا التخصص، حيث بدأ بمعسكر لمدة أسبوعين في اليابان شارك فيه محمد حسن جواد وحسن عقيل ثامر، بهدف التعرف على المضمار والتعود على طبيعة التدريب والسباقات عليه. ثم انتقل اللاعبان إلى معسكر في إسبانيا ركز بصورة أكبر على الإعداد البدني والتنافسي والمشاركة في عدد من السباقات.
وفي كأس آسيا في تايلند، استطاع محمد حسن جواد في سباق المطاردة أن ينافس على المركز الثالث، وتمكن من انتزاع الميدالية البرونزية، مما يؤكد أن الاستثمار في تخصص جديد، عندما يكون مبنيًا على التخطيط والإعداد الصحيح، يمكن أن يفتح للدراجة البحرينية مجالات جديدة للمنافسة آسيويًا.
وعن استراتيجية الاتحاد في إدخال سباقات المضمار، أكد الشيخ خالد بن حمد أن الدراج البحريني أثبت قدرته على تحقيق نتائج مميزة في سباقات الطريق، ولذلك كان الانتقال إلى سباقات المضمار تحديًا جديدًا وخطوة طبيعية لتوسيع مجالات المنافسة. وأشار إلى أن وجود قاعدة جيدة من الدراجين والاهتمام المستمر بالفئات السنية منح الاتحاد الثقة بأن لديه لاعبين قادرين على المنافسة في تخصصات جديدة. وأكد أن مصدر القوة دائمًا هو الثقة في الدراج البحريني وجديته والتزامه، إلى جانب وجود طاقم فني قادر على ترجمة خطط وبرامج الاتحاد إلى عمل فعلي.
وفيما يتعلق بالمعسكرات الخارجية، أوضح أن معسكر اليابان كان هدفه الأساسي اكتساب وإتقان المهارات الفنية الخاصة بسباقات المضمار، بينما ركز معسكر إسبانيا على الإعداد البدني والتنافسي. وأشار إلى أن وجود اللاعبين في المركز الدولي باليابان، الذي يمتلك خبرة متقدمة في سباقات المضمار، أتاح لهم التعرف مباشرة على ثقافة وخبرة متقدمة في هذا التخصص.
كما تطرق إلى سلسلة سباقات الطريق التي أطلقها الاتحاد، مؤكدًا أنها تأتي ضمن برنامج إعداد اللاعبين للموسم، وتمنحهم فرصة مناسبة للاستعداد والدخول في أجواء المنافسة. وأعرب عن سعادته بالإقبال الكبير من مختلف الفئات، مما يحقق هدف توسيع قاعدة الممارسين واكتشاف مواهب جديدة.
وفيما يخص مشاركة السيدات، أكد الشيخ خالد بن حمد أن هناك زيادة واضحة في عدد المشاركات، وأن هذا مؤشر إيجابي يعكس تطور حضور المرأة في رياضة الدراجات البحرينية. وتطلع إلى أن يستمر هذا النمو وينعكس في النهاية على تطور رياضة الدراجات النسائية في البحرين.
وعن دوري خالد بن حمد لجيل الذهب، وصفه بأنه من المبادرات الناجحة جدًّا، وأن الاتحاد يرى ثمارها بوضوح، إذ انتقل عدد من اللاعبين الذين بدأوا ضمن البرنامج إلى المنتخبات الوطنية. وأشار إلى أن عدد المشاركين في ازدياد من سنة إلى أخرى، وكذلك مستوى المنافسة والجدية.
وفيما يتعلق بالاستحقاقات المقبلة، ذكر الشيخ خالد بن حمد أن الاتحاد يسعى إلى تحقيق نتائج مميزة على المستوى القاري والدولي، وأن الطموح هو تحقيق نتائج على مستوى الألعاب الآسيوية والوصول إلى التأهل للألعاب الأولمبية. وأكد أن الوصول إلى هذه الأهداف الكبيرة يحتاج إلى التخطيط والاستمرارية وتوفير الدعم المناسب.
وأشار إلى أن تطلعات مجلس إدارة الاتحاد للمرحلة المقبلة تتمثل في مواصلة دعم المواهب، وتجهيز العناصر المميزة ومنحها فرص المشاركة الخارجية، والاستمرار في برنامج سباقات المضمار باعتباره خيارًا استراتيجيًّا. كما أكد على ضرورة تطوير إمكانات الاتحاد من ناحية المعدات، حيث يملك الاتحاد حاليًا ثلاث دراجات مضمار فقط، وهذا يحد من قدرته على المشاركة في بعض المسابقات.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة