بيتكوين تتجاوز حاجز 80 ألف دولار: هل أصبحت أسهم التكنولوجيا الجديدة؟


هذا الخبر بعنوان "بيتكوين دون 80 ألف دولار.. لماذا باتت تشبه أسهم التكنولوجيا؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد محمد حسن، المدير التنفيذي لشركة رفاه لإدارة الأصول، بأن التحركات الأخيرة لعملة بيتكوين تشير إلى أنها باتت تتصرف بشكل متزايد كأحد أسهم التكنولوجيا عالية المخاطر، على عكس التصور التقليدي الذي يصنفها كأصل نادر شبيه بالذهب.
وأوضح حسن في مقابلة مع "العربية Business" أن الأسبوع الماضي شهد تقلبات حادة لبيتكوين، حيث تفاعلت العملة المشفرة بشكل مباشر مع تراجع شهية المخاطرة في الأسواق العالمية. وأشار إلى أن بيتكوين انخفضت في 22 أكتوبر من مستويات تقارب 84 ألف دولار إلى حوالي 80 ألف دولار في نفس اليوم، بالتزامن مع تراجع مؤشر ناسداك لأسهم التكنولوجيا بنحو 2.6%، وسط مخاوف بشأن ديون الذكاء الاصطناعي وارتفاع أسعار النفط إلى حوالي 116 دولارًا للبرميل.
واستمرت الضغوط خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث شهدت السوق تصفية لمراكز شراء تعتمد على الرافعة المالية بقيمة تقارب 815 مليون دولار، مما دفع بيتكوين إلى كسر مستوى 80 ألف دولار والتراجع إلى حوالي 79 ألف دولار قبل أن تعود للارتفاع مجددًا. وأكد حسن أن هذه التحركات تؤكد أن المستثمرين يتعاملون مع بيتكوين كأصل عالي المخاطر يرتبط بأداء أسهم التكنولوجيا.
تدفقات خارجة من صناديق بيتكوين
وفيما يتعلق بتدفقات صناديق بيتكوين، أشار حسن إلى أن بياناتها تعكس مزاج المستثمرين. فقد سجلت الصناديق تدفقات داخلة إيجابية بلغت حوالي 1.2 مليار دولار في بداية الأسبوع، لكن يوم 22 أكتوبر شهد تدفقات خارجة بنحو 600 مليون دولار، وهي أكبر موجة سحب يومية منذ يونيو الماضي. وأضاف أن هذه التحركات تعكس تأثير التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة على شهية المستثمرين للمخاطرة.
توقعات إيجابية طويلة الأجل
وعلق حسن على توقعات "جي بي مورغان" التي تشير إلى تحقيق بيتكوين متوسط عائد سنوي يبلغ 10% خلال العقد المقبل، مع إمكانية وصوله إلى 17% في السيناريو المتفائل. وأكد أن الأساس الاستثماري لبيتكوين لا يزال قائماً على محدودية المعروض، وهي الخاصية نفسها التي تمنح الذهب قيمته على المدى الطويل. وأضاف أن ما يحدث تاريخياً هو تراجع في القوة الشرائية للعملات الورقية نتيجة التوسع النقدي وارتفاع مستويات الدين والإنفاق الحكومي، مما يدعم الأصول ذات المعروض المحدود مثل الذهب وبيتكوين على المدى الطويل.
وأكد حسن أن تحقيق بيتكوين لمتوسط عائد سنوي يبلغ حوالي 10% خلال السنوات المقبلة ليس مستبعداً، مشيراً إلى أن العملة المشفرة حققت تاريخياً متوسطات عائد أعلى. وتستند توقعاته الإيجابية إلى استمرار التوسع في المعروض النقدي العالمي على المدى الطويل، مما يدعم جاذبية الأصول النادرة وفي مقدمتها بيتكوين.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد