ماريا كورينا ماتشادو تعود إلى فنزويلا بعد عام في المنفى وسط ترحيب ودعم دولي


هذا الخبر بعنوان "ماتشادو تعود إلى فنزويلا بعد نحو عام في المنفى" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، عودتها إلى بلادها بعد نحو عام قضته في المنفى، معلنة عبر منصة إكس: "أنا هنا. معكم". وقد زارت ماتشادو كنيسة سانتا روزا في باركيسيميتو، حيث شكرت العذراء على عودتها، وسط استقبال حاشد من أنصارها الذين عبر بعضهم عن تأثره الشديد بالدموع.
جاءت عودة ماتشادو بعد تسعة أشهر من اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو من قبل القوات الأميركية، وتولي ديلسي رودريغيز الرئاسة بالوكالة، في ظل محادثات انتقالية ترعاها واشنطن. وقد رحب بعودتها شخصيات بارزة مثل إدموندو غونزاليس أوروتيا، وماركو روبيو، ودينورا فيغيرا. ويطالب حزبها "فينتي فنزويلا" برفع الحظر المفروض عليها وإجراء انتخابات رئاسية في عام 2027.
وكانت ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، قد اتخذت من بنما منفى لها، وحاولت العودة إلى فنزويلا سبع مرات على الأقل دون جدوى، وفقاً لمصادر في حزبها. وأعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن عدم علمه بعودتها، متمنياً لها السلامة، ووصفها بأنها "امرأة لطيفة جداً".
أفاد المتحدثون باسم ماتشادو بأن زيارتها لكنيسة سانتا روزا في باركيسيميتو، الواقعة على بعد حوالي 400 كيلومتر غرب كراكاس، كانت بهدف شكر العذراء على عودتها. وقد هتف أنصارها عند دخولها الكنيسة "ها هو شعبك يا ماريا!"، بينما أظهرت مقاطع فيديو نشرها فريقها على وسائل التواصل الاجتماعي تأثر بعض الحاضرين بالبكاء.
غادرت ماتشادو فنزويلا في ديسمبر 2025 لتسلم جائزة نوبل، بعد أن أمضت حوالي عام متوارية عن الأنظار وسط حملة اعتقالات أعقبت إعادة انتخاب نيكولاس مادورو في اقتراع مثير للجدل عام 2024. وقد رحب حليفها إدموندو غونزاليس أوروتيا، المقيم أيضاً في المنفى، بعودتها، معتبراً إياها "يوماً مهماً جداً للفنزويليين". وكان غونزاليس أوروتيا قد ترشح بدلاً من ماتشادو في الانتخابات الرئاسية بعد منعها من الترشح من قبل السلطات، وهو يؤكد فوزه بها.
تأتي عودة ماتشادو بعد تسعة أشهر من اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو، وتولي نائبه ديلسي رودريغيز الرئاسة بالوكالة. وقد تظاهر آلاف الفنزويليين في مدن مختلفة للمطالبة بعودتها، بينما يطالب حزبها بإجراء انتخابات رئاسية عام 2027. وأكدت رودريغيز، التي تحكم تحت ضغط كبير من واشنطن، إجراء انتخابات دون تحديد موعدها. وبدأت الحكومة وجزء من المعارضة محادثات حول مرحلة انتقالية لم تُدع ماتشادو للمشاركة فيها، لكنها أكدت عدم رغبتها في عرقلتها.
اعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن عودتها "نتيجة مباشرة" لمسار "المصالحة" الذي ترعاه واشنطن، داعياً جميع الأطراف السياسية إلى دعم هذه المحادثات التي تمثل "أفضل فرصة أتيحت لفنزويلا منذ ثلاثين عاماً للوصول سلمياً، ليس إلى انتخابات حرة ونزيهة فحسب، بل أيضاً إلى ديمقراطية مستدامة". من جهتها، احتفت رئيسة وفد المعارضة إلى المحادثات، دينورا فيغيرا، بعودة ماتشادو "حرة"، مؤكدة أنها جاءت ثمرة المفاوضات مع الحكومة الموقتة.
عاد مؤخراً عدد كبير من قيادات حزب "فينتي فنزويلا" من المنفى، بعد مغادرتهم البلاد إثر موجة القمع التي أعقبت الانتخابات وأسفرت عن مقتل 28 شخصاً وتوقيف أكثر من 2400 شخص، بينهم عشرات من معاوني ماتشادو. وطالب الحزب أيضاً برفع الحظر الذي منع ماتشادو من خوض الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة