البحرين
سياسة

توتر انتخابي: نتنياهو يهدد بضربات لإيران وسط خلاف مع رئيس الأركان

البلاد٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٦ ص0 مشاهدة
توتر انتخابي: نتنياهو يهدد بضربات لإيران وسط خلاف مع رئيس الأركان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صدام بين زامير ونتنياهو قبيل الانتخابات بسبب إيران.. والأخير: سنضرب مجددا" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نقلت القناة 14 الإسرائيلية عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تأكيده بأن تل أبيب ستهاجم إيران مجدداً. وفي سياق متصل، أفادت القناة 12 الإسرائيلية باندلاع "مواجهة غير مسبوقة" بين نتنياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير، وذلك عقب تلقي الأخير توجيهاً من القيادة السياسية بـ"تنفيذ تحرك عسكري غير محدد" ضد إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية. من جانبه، نفى نتنياهو وجود أي خلاف مع رئيس الأركان بشأن الملف الإيراني.

وهدد نتنياهو بشن "ضربات لا يمكن تخيلها" إذا أقدمت إيران أو أذرعها على شن هجمات بغرض التأثير على نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقررة يوم الثلاثاء. وخلال زيارة إلى موقع لإحدى بطاريات منظومة الدفاع الصاروخي "حيتس"، صرح نتنياهو بأن الجيش الإسرائيلي مستعد للدفاع والهجوم، مشيراً إلى وجود مؤشرات استخباراتية على احتمال تنفيذ هجمات للتأثير على الانتخابات. وأضاف محذراً: "لا تختبرونا. سوف تتلقون ضربات غير متكافئة وأقوى بكثير مما تتخيلون"، متوعداً بما وصفه بـ"ضربة قاضية". ولم يقدم نتنياهو تفاصيل بشأن المؤشرات الاستخباراتية أو طبيعة الهجمات المحتملة.

في سياق منفصل، نشر نتنياهو صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهر قنبلة ذرية تسقط على تل أبيب، وأرفقها بتحذير بشأن الطموحات النووية الإيرانية، قبل يومين من الاقتراع. وقد أثار هذا المنشور انتقادات رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان، الذي اتهم نتنياهو بإثارة الذعر بين الإسرائيليين، وفقاً لموقع "واي نت".

وفي تفاصيل المواجهة المزعومة، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الخلاف بين نتنياهو وزامير بلغ ذروته خلال الـ24 ساعة الماضية، مشيرة إلى أن تقريرها يأتي في حدود ما تسمح به الرقابة العسكرية الإسرائيلية، دون الكشف عن طبيعة التحرك المقترح. ووفقاً للتقرير، تلقى زامير توجيهاً من المستوى السياسي يتعلق بإيران، لكنه طلب إجراء نقاش جاد قبل تنفيذه، كما طالب نتنياهو بوثيقة قانونية موقعة تجيز المضي في التحرك. ونقلت القناة عن مصدر عسكري لم تسمه قوله إن الأمر يتعلق بتحرك "قد يؤدي إلى مواجهة خاطفة مع إيران في لحظة حساسة ودراماتيكية"، مما يثير مخاوف من "سوء تقدير" قد يقود إلى تصعيد عسكري. وتتركز مخاوف زامير والقيادة العسكرية على احتمال أن يقود المستوى السياسي إسرائيل إلى مواجهة مع إيران قبل الانتخابات.

ونقلت القناة عن مصادر مطلعة وجود "قلق داخل المؤسسة العسكرية" من محاولة القيادة السياسية "استغلال الملف الإيراني لتحقيق مكاسب سياسية"، فيما نفت مصادر سياسية هذه الاتهامات ووصفها بأنها "كذبة كاملة". وقد تجلى التوتر في العلاقات بين نتنياهو وزامير خلال اجتماع عُقد، الأحد الماضي، في قاعدة بلماحيم الجوية، واصفة أجواء الاجتماع بأنها كانت "متوترة للغاية". وذكرت القناة نقلاً عن مصدر أمني رفيع قوله إن "التاريخ لن ينسى الدور الذي أداه زامير خلال الأيام الأخيرة"، دون تقديم تفاصيل إضافية. وكانت القناة 13 قد ذكرت، الخميس، أن زامير قال خلال اجتماع مغلق إنه لا يرى، في الوقت الراهن، حاجة عملياتية إلى توجيه ضربة لإيران قبل الانتخابات.

يركز نتنياهو في حملته الانتخابية على التهديد الإيراني، مشدداً على ضرورة إبقاء مواجهة الطموحات النووية لطهران في صدارة الأولويات الأمنية الإسرائيلية. وتُجرى الانتخابات في 27 أكتوبر، وسط منافسة سياسية محتدمة، وتشير استطلاعات الرأي إلى صعوبة حصول معسكر نتنياهو أو أحزاب المعارضة على أغلبية برلمانية مستقرة، حيث يحتاج أي معسكر إلى تأمين 61 مقعداً من أصل 120 في الكنيست لتشكيل حكومة تحظى بالأغلبية.

شارك الخبر: