انطلاق فعاليات المحطة الثانية لمعرض "صنع بسحرك" في بيروت بدعم من مؤسسة المورد الثقافي


هذا الخبر بعنوان "انطلاق المحطة البيروتية لمعرض "صنع بسحرك"" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواصل معرض "صنع بسحرك" انطلاقته عبر محطته الثانية في العاصمة اللبنانية بيروت، وذلك بدعم من مؤسسة المورد الثقافي لسبعة مشاريع يقدمها فنانون عرب، في مركز بيروت للفن حتى 25 أكتوبر.
ويقام معرض "صنع بسحرك" نسخة بيروت بالشراكة مع مركز بيروت للفن، وهو جزء من مشروع متكامل للقيّم الفني طارق أبو الفتوح يمتد عبر عدد من المدن العربية. وقد انطلق الفصل الأول من المشروع في مدينة تونس خريف عام 2025 بمبادرة من مهرجان دريم سيتي، ليبدأ فصل جديد في بيروت عبر معرض وبرنامج عام طُوِّرا خصيصًا للمدينة، على أن ينتقل خلال الأشهر المقبلة إلى دمشق بالشراكة مع مؤسسة اتجاهات-ثقافة مستقلّة، وجدّة بالشراكة مع مؤسسة فنّ جميل، وبغداد.
يشارك في المعرض ببيروت ثلاثة وثلاثون فنانًا وفنانةً من العالم العربي بأعمال أُنتج معظمها خصيصًا للمشروع، من بينها أعمال لسبعة فنانين وفنانات من لبنان وسوريا وفلسطين أُنتجت بدعم من المورد الثقافي. وتتنوع هذه المشاريع بين التصوير الفوتوغرافي، والنحت، والفيديو، والتركيبات الفنية، والبحث البصري، متناولة قضايا الذاكرة، والحرب، والمنفى، والمدينة، والعلاقة بالمكان.
وأوضح محمد تنير، مدير المشروع بالمورد الثقافي، أن دعم هذه المشاريع يمتد التزام المؤسسة بدعم الفنانين في المنطقة العربية وإتاحة فرص لتطوير أعمال فنية جديدة وعرضها على منصات متنوعة. ومن جهتها، أشارت ريم خطاب، المديرة الأولى للبرامج بالمورد الثقافي، إلى أهمية المشروع في إتاحة فرص متعددة للأعمال الفنية للتفاعل مع جماهير وسياقات مختلفة. وبدوره، أكد إبراهيم نعمة، مدير مركز بيروت للفن، أن استضافة المعرض تعكس التزام المركز بدعم الفنانين وإتاحة مساحة للحوارات النقدية والثقافية.
وتضم قائمة الأعمال المدعومة من المورد الثقافي أعمالاً لكل من الفنان السوري بشار فيوض، والفنانة السورية روناك أحمد، والفنان السوري حسام سرغايه، والفنان السوري علاء الشيخ حسن، والفنانة الفلسطينية صبا عناب، والفنان السوري محمد نمور، والمخرج اللبناني أحمد غصين.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة