البحرين
منوعات

عمر فاروق سفيراً للنوايا الحسنة لمفوضية اللاجئين: شراكة إنسانية تمتد لسنوات

البلاد٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:١٦ م0 مشاهدة
عمر فاروق سفيراً للنوايا الحسنة لمفوضية اللاجئين: شراكة إنسانية تمتد لسنوات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تعيين عمر فاروق سفيراً للنوايا الحسنة لمفوضية اللاجئين" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) رسمياً عن تعيين صانع المحتوى البحريني عمر فاروق سفيراً للنوايا الحسنة، وذلك تتويجاً لشراكة إنسانية وميدانية مميزة بدأت بينهما منذ عام 2017. ويُعدّ عمر فاروق، الذي يتابعه أكثر من 18 مليون شخص عبر منصات يوتيوب، إنستغرام، سناب شات، وإكس، أحد أبرز صناع المحتوى الرقمي وصناع الأفلام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يشارك فاروق من خلال محتواه شغفه بالسفر والمغامرة والسينما والفنون، مع تبنيه لقضايا إنسانية هامة تشمل العمل الخيري والتعليم وبناء المجتمع. يُعرف المخرج عمر فاروق بكونه أحد أصوات الشباب العربي الطموح، واشتهر بسلسلته "عمر يجرب" التي يستكشف فيها مهناً وظروفاً واقعية متنوعة، محققاً تفاعلاً جماهيرياً كبيراً في منطقة الخليج. في عام 2017، حصل على وسام الكفاءة للشباب لدول مجلس التعاون الخليجي من جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة. وهو أيضاً مؤسس شركة "أتنفس"، وهي وكالة إبداعية متخصصة في إنتاج الإعلام وصناعة القصص الهادفة.

شهدت مسيرة عمر فاروق الميدانية مع المفوضية محطات بارزة ساهمت في تحويل التوعية الرقمية والتوثيق الإخراجي إلى دعم عملي ومباشر للاجئين. بدأت شراكته الأولى بزيارة ميدانية إلى بنغلاديش للتوعية بأزمة لاجئي الروهينغا، وشارك بعدها في دعم حملات رقمية رئيسية للمفوضية، بما في ذلك حملات شهر رمضان والشتاء، بالإضافة إلى زيارات ميدانية لتسليط الضوء على أزمات النزوح العالمي. في عام 2024، سافر عمر إلى منطقة "رنك" في جنوب السودان للتركيز على الأزمة الطارئة هناك، حيث أنتج وثائقياً مطولاً على يوتيوب ومقاطع قصيرة عبر تيك توك وإنستغرام وفيسبوك. ساهمت حملته في تقديم الدعم لنحو 315 عائلة نازحة، واستُخدم هذا المحتوى لاحقاً في حملة المفوضية لشهر رمضان عام 2025 لجمع تبرعات لدعم 300 عائلة أخرى.

استمراراً لهذا الزخم، سافر عمر إلى الحدود التشادية السودانية في أكتوبر 2025، حيث ساهمت تغطيته الميدانية ودعواته المباشرة للتبرع في جمع مبالغ ساعدت 1,044 عائلة نازحة عبر برنامج الزكاة التابع للمفوضية. وصل محتواه عبر مهامه الميدانية إلى الملايين، معززاً الفهم الشعبي لقضايا النزوح القسري ومحولاً التوعية إلى خطوات عملية ودعم ملموس. وبصفته سفيراً للنوايا الحسنة، يخطط عمر فاروق لمواصلة المناصرة لأزمة السودان وغيرها من الأزمات التمويلية الشديدة من خلال التغطيات المؤثرة وحملات جمع التبرعات. كما يطمح لدعم اللاجئين عبر نهج يركز على التعليم، من خلال تطوير مبادرات تدريبية رقمية عبر الإنترنت وفي الميدان، تُعنى بصناعة المحتوى والإنتاج الإعلامي والقصصي لتمكينهم من نقل أصواتهم للعالم.

شارك الخبر: