البحرين
ثقافة

الرعاية الملكية لإعمار دور العبادة: تعزيز القيم الإسلامية ونشر التسامح والتعايش في البحرين

البلاد٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٤٠ م0 مشاهدة
الرعاية الملكية لإعمار دور العبادة: تعزيز القيم الإسلامية ونشر التسامح والتعايش في البحرين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رئيس مجلس الشورى: الرعاية الملكية السامية لإعمار دور العبادة تؤصّل نهجًا نبيلًا في ترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز رسالة التسامح والتعايش" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد معالي السيد علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى، أن الرعاية الملكية السامية التي يوليها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظَّم، لإعمار دور العبادة وتطويرها، وحرص جلالته على صون المعالم الدينية والتاريخية لمملكة البحرين، تؤصّل نهجًا وطنيًا نبيلًا يستند إلى تعاليم الدين الإسلامي الحنيف. ويعزز هذا النهج مكانة المساجد والجوامع بوصفها منارات للعلم والعبادة، ومنابر لترسيخ القيم الإسلامية السمحاء، ونشر ثقافة التسامح والتعايش والسلام والاحترام، وتأكيد مبادئ الإخاء والتلاحم بين الجميع. وأعرب معاليه عن الفخر والاعتزاز بدعم ومساندة جلالة الملك المعظّم لكل ما ينهض بالأدوار السامية لدور العبادة، وأثرها الفاعل في تنشئة الأجيال على التمسك والالتزام بمبادئ الدين الإسلامي الحنيف.

وأشاد معالي رئيس مجلس الشورى بتفضُّل جلالة الملك المعظّم، حفظه الله ورعاه، برعاية حفل افتتاح جامع الشيخ أحمد الفاتح بن محمد آل خليفة، الكائن في منطقة القضيبية بمحافظة العاصمة، وذلك بعد إعادة بنائه بتوجيه من جلالة الملك المعظّم، من قبل المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وأكد معالي رئيس مجلس الشورى أن افتتاح جامع الشيخ أحمد الفاتح بن محمد آل خليفة، بعد إعادة بنائه وتطويره، يعكس اهتمام جلالة الملك المعظّم بإحياء المعالم الدينية والتاريخية المرتبطة بتاريخ مملكة البحرين وهويتها الوطنية، والاعتزاز بإرث الآباء والأجداد الذين أسهموا في تأسيس الدولة وترسيخ دعائمها. وأشار إلى أن المحافظة على هذه المعالم وتجديدها تمثل امتدادًا لمسيرة وطنية تحرص على صون الإرث الإسلامي والحضاري، والمحافظة على التاريخ العريق للمساجد في مملكة البحرين.

ونوَّه معالي رئيس مجلس الشورى بما يجسّده إعمار المساجد والجوامع من رعاية وعناية ملكية راسخة بدور العبادة ورسالتها الدينية والحضارية، وما تؤديه من دور محوري في نشر تعاليم الإسلام السمحة، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال والتكافل والتراحم، وترسيخ مبادئ المحبة والتسامح والتعايش بين أفراد المجتمع. وأكد أن هذه الرعاية الملكية تعكس حرص مملكة البحرين على تعزيز الهوية الإسلامية الأصيلة، وصون الثوابت الدينية، وترسيخ القيم الإنسانية المشتركة.

وأثنى معالي رئيس مجلس الشورى على الجهود التي تبذلها الحكومة الموقرة، برئاسة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وحرصها على تنفيذ البرامج وتقديم المبادرات التي تسهم في استمرار تطوير دور العبادة في مختلف مناطق مملكة البحرين. وأعرب معالي رئيس مجلس الشورى عن تقديره للجهود التي يبذلها المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ومجلس شؤون الأوقاف الإسلامية في تنفيذ المشروعات الهادفة إلى إعمار المساجد والجوامع وتطويرها، مثمنًا ما يوليانه من اهتمام بالمحافظة على المعالم الدينية والتاريخية، وحرصٍ مستمرٍ على تعزيز مكانة مملكة البحرين بوصفها نموذجًا في رعاية دور العبادة، والاهتمام بالتراث الديني والحضاري، وغرس الثقافة الإسلامية السمحة، وترسيخ الوعي بالثوابت الدينية القائمة على المحبة والمودة والتآخي والسلام بين الجميع.

شارك الخبر: