البحرين
سياسة

البرلمان العربي يرفض الاعتداءات الإيرانية والحوثية ويشدد على التضامن العربي لحماية أمن المنطقة

البلاد٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٦ م0 مشاهدة
البرلمان العربي يرفض الاعتداءات الإيرانية والحوثية ويشدد على التضامن العربي لحماية أمن المنطقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المعاودة: البرلمان العربي يرفض الاعتداءات الإيرانية والحوثية ويؤكد أهمية التضامن العربي لحماية أمن المنطقة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد سعادة الدكتور عادل عبد الرحمن المعاودة، نائب رئيس لجنة الشؤون التشريعية والقانونية بمجلس الشورى وعضو لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي بالبرلمان العربي، أن الجلسة الأولى من دور الانعقاد الثالث للفصل التشريعي الرابع للبرلمان العربي، التي عُقدت اليوم (الإثنين) بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة، شهدت إجماعًا برلمانيًا عربيًا على إدانة ورفض الاعتداءات الإرهابية الحوثية الآثمة على المملكة العربية السعودية. وأكد سعادته على الدعم الكامل لكافة الإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وضرورة تضافر الجهود العربية والدولية لحماية الممرات البحرية ودعم استقرار المنطقة.

ورحب المعاودة بموافقة البرلمان العربي على المقترح الذي تقدم به لترتيب زيارة للمملكة العربية السعودية، تتضمن لقاء معالي رئيس مجلس الشورى السعودي، تأكيدًا للتضامن مع المملكة ودعمها ومساندتها إزاء ما تعرضت له من اعتداءات وانتهاكات سافرة من جانب ميليشيا الحوثي الإرهابية.

ونوه سعادته بإدانة البرلمان العربي للاعتداءات الإيرانية الآثمة وغير المبررة التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية وأمنها. وأشار إلى أن مملكة البحرين تؤمن بأن تحقيق الأمن المستدام ينطلق من الالتزام بقواعد النظام الدولي، واحترام سيادة الدول، واعتماد الحوار الجاد مسارًا لمعالجة الأزمات.

كما أوضح أن مملكة البحرين، من خلال حضورها الفاعل في المنظمات والمؤسسات الدولية، تواصل حرصها على تعميق التنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة، وتشدد على أهمية التعاضد والتماسك العربي لترسيخ سيادة الدول ومنع التدخل في شؤونها الداخلية، وصولًا إلى إرساء سلام عادل وشامل وفق قرارات الشرعية الدولية.

وأكد سعادته أن هذا النهج البحريني الأصيل يأتي ترجمةً للرؤى والتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، الداعمة لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي، والداعية دوماً إلى تغليب الحكمة ولغة الحوار، وبناء جسور التعاون بما يضمن حماية المقدرات وصون مكتسبات شعوب المنطقة.

وأضاف سعادته أن النقاشات والقرارات الصادرة عن الجلسة تعكس إدراكًا عربيًا متزايدًا بأن طبيعة التحديات الراهنة تتطلب مزيدًا من التضامن وتعزيز التنسيق بين البرلمانات العربية، بما يوحّد المواقف ويدعم الجهود الرسمية في صون الاستقرار وحماية مقدرات الشعوب العربية.

ولفت سعادته إلى أن المرحلة الحالية تستوجب مواصلة الجهود الرامية لتوحيد الرؤى بين المجالس البرلمانية لحماية الأمن القومي العربي والتصدي للتحديات الإقليمية، مؤكدًا أن مملكة البحرين ستظل داعمةً لكل المبادرات الرامية إلى تعزيز العمل العربي المشترك، انطلاقًا من رؤيتها الراسخة بأن وحدة الصف وتكاتف المؤسسات العربية يشكلان الجدار الصلب لمواجهة التحديات وحفظ الأمن وتحقيق الازدهار.

شارك الخبر: