البحرين
ثقافة

الشارقة تحتفي بالسينما الناشئة: افتتاح الدورة 13 لمهرجان الأطفال والشباب بحضور رفيع

البلاد٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٠ ص0 مشاهدة
الشارقة تحتفي بالسينما الناشئة: افتتاح الدورة 13 لمهرجان الأطفال والشباب بحضور رفيع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فاهم بن سلطان القاسمي يفتتح "الشارقة السينمائي للأطفال والشباب 13"" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

افتتح الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، الذي تنظمه مؤسسة "فن" تحت رعاية الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي. شهد الافتتاح حضوراً لافتاً من الفنانين والمخرجين وصناع الأفلام، بالإضافة إلى شخصيات بارزة أخرى.

تحتفي هذه الدورة بإيطاليا كضيف شرف، وتستمر فعاليات المهرجان حتى الأول من نوفمبر. يعرض المهرجان 71 فيلماً من 38 دولة ضمن المسابقة الرسمية، بالإضافة إلى 8 أفلام أخرى خارج المسابقة، تم اختيارها من بين 1802 مشاركة من 72 دولة. وتشهد الدورة مشاركات أولى من بروناي وبوركينا فاسو وموريتانيا، بينما تتصدر مصر وفرنسا وكوريا الجنوبية والسعودية والهند قائمة الدول المشاركة من حيث عدد الأفلام.

شهد حفل الافتتاح تكريم عدد من الفنانين المتميزين بجائزة الإنجاز مدى الحياة، وهم حبيب غلوم ومحمد المنصور ومنى واصف. كما تم تكريم أحمد المازم وناصر الدوسري وعلي البيلي وريتال عبدالعزيز بجائزة الشباب. واختتم الحفل بالعرض العالمي الأول لفيلم «بيت القرم» للمخرج خالد المحمود.

تتضمن أجندة المهرجان لجان تحكيم متعددة، وبرامج خاصة مثل «المحكمون الواعدون» و«سفراء المهرجان»، بالإضافة إلى عروض «السجادة الخضراء» لأفلام من تايلاند وإيطاليا والنمسا وألمانيا.

افتتح الشيخ فاهم بن سلطان بن خالد القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، فعاليات الدورة الـ13 من مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، الذي تنظمه مؤسسة "فن" – منصة الاكتشاف الإعلامي. يقام المهرجان تحت رعاية قرينة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع. حضر الافتتاح شخصيات هامة منها الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد، رئيس المكتب الوطني للإعلام، والشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي، مدير عام مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين ومدير مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، إلى جانب نخبة من الفنانين والمخرجين وصُنّاع الأفلام والخبراء والمتخصصين وضيوف المهرجان من دولة الإمارات ومختلف أنحاء العالم.

استضافت جامعة الفنون في الشارقة حفل الافتتاح، الذي شهد الاحتفاء بإيطاليا كضيف شرف لهذه النسخة، تقديراً لإرثها السينمائي والثقافي العريق وإسهاماتها في صناعة الأفلام، وتعزيزاً للتبادل الإبداعي بين دولة الإمارات وإيطاليا.

يستمر المهرجان حتى 1 نوفمبر المقبل، ويعرض 71 فيلماً من 38 دولة ضمن المسابقة الرسمية، بالإضافة إلى 8 أفلام خارج المسابقة، اختيرت من بين 1802 مشاركة من 72 دولة. سجلت بروناي وبوركينا فاسو وموريتانيا حضورها الأول في المهرجان، بينما تصدرت مصر وفرنسا وكوريا الجنوبية والمملكة العربية السعودية والهند قائمة الدول من حيث عدد الأفلام المختارة، مما يعكس التنوع الدولي للمهرجان الذي تقام عروضه في فوكس سينما بسيتي سنتر الزاهية وبيت الحكمة.

أكدت هدى أحمد الهرمودي، نائب مدير مؤسسة "فن"، في كلمتها الافتتاحية، أن المهرجان يواصل على مدى 13 عاماً احتضان أحلام الأطفال وأصوات الشباب، مستلهماً من سيرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، أهمية الخيال والحكاية في اكتشاف المواهب وتنميتها. وأشارت إلى أن كل موهبة تحتاج إلى من يحميها ويؤمن بها ويمنح صاحبها الفرصة للتعبير عن نفسه.

وأضافت: "لقد رأت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، في الأطفال والشباب شركاء، وآمنت بأن لهم رأياً يُسمع وصوتاً يستحق منصة. ومن هذا الإيمان، تواصل مؤسسة "فن" توفير مساحة يكتشف فيها الأطفال والشباب عوالم الإعلام والسينما، فيما يواصل المهرجان نموه عاماً بعد عام برعاية سموها، حتى أصبح موعداً ينتظره صُنّاع الأفلام من مختلف أنحاء العالم".

وتابعت: "نحتفي في نسخة هذا العام بتنوع الثقافات وطرق سرد القصص، ونمنح الشباب فرصة المشاركة في قراءة الأفلام وتحليلها وتقييمها من خلال برنامج "المحكمون الواعدون"، إلى جانب حضور "سفراء المهرجان" الذين جمعهم شغف السينما"، داعية الأطفال والشباب إلى الثقة بأفكارهم لسرد قصصهم بطريقتهم.

وشهد حفل الافتتاح تكريم نخبة من نجوم الفن العربي والخليجي والمواهب الشابة، تقديراً لإسهاماتهم في إثراء المشهد الفني. كرّم الشيخ فاهم بن سلطان بن خالد القاسمي، برفقة الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي، الفنان الإماراتي حبيب غلوم بجائزة الإنجاز مدى الحياة عن دولة الإمارات العربية المتحدة، والفنان الكويتي محمد المنصور بجائزة الإنجاز مدى الحياة عن دول مجلس التعاون الخليجي، والفنانة السورية منى واصف بجائزة الإنجاز مدى الحياة عن منطقة الشرق الأوسط. كما كُرّم الفنان الإماراتي أحمد المازم بجائزة الشباب عن دولة الإمارات العربية المتحدة، والفنان ناصر الدوسري بجائزة الشباب عن دول مجلس التعاون الخليجي، والفنان علي البيلي وريتال عبدالعزيز بجائزة الشباب عن منطقة الشرق الأوسط.

عبر الفنان الإماراتي أحمد المازم عن سعادته بالتكريم ضمن فئة الشباب، مستذكراً حضوره النسخة الأولى للمهرجان عام 2013 وهو في الثانية عشرة من عمره. وقال: "لم يكن المهرجان بالنسبة لي مجرد حدث سينمائي، بل كان حلماً أراه يتحقق أمام عيني، وما زلت حتى اليوم أعتبره بيتي الثاني. ويحمل تكريمي اليوم معنى كبيراً بالنسبة لي، ويمنحني دافعاً لمواصلة تقديم قصص جميلة وهادفة تعبّر عن هويتنا وتعكس قيمنا، وتليق بنا كإماراتيين، وأدعو كل فنان إماراتي إلى إبقاء عاداته وتقاليده وجذوره حاضرة في كل قصة يرويها وكل عمل يقدمه، فهذه هويتنا التي نعتز بها، وهي التي تمنح إبداعنا خصوصيته وقيمته".

استعرض الفنان المصري علي البيلي تجربته الفنية التي بدأت من مسرح المدرسة وصولاً إلى المشاركة في أعمال درامية عالمية، مؤكداً أهمية تشجيع الأطفال والشباب على اكتشاف مواهبهم. وقال: "علمتني تجربتي أن السينما ليست مجرد كاميرا وأضواء وشاشة كبيرة، وإنما عالم واسع نحكي من خلاله قصصنا ونعبّر عن مشاعرنا. وأدعو كل طفل وشاب إلى الإيمان بموهبته، وعدم انتظار الغد ليبدأ رحلته في عالم الإبداع، فكل محاولة تضيف إلى معرفته وتقرّبه مما يطمح إليه. وهذا ما يجسده مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، الذي يحتضن الطاقات ويتيح لأصحابها اكتساب الخبرات والتواصل مع صُنّاع السينما".

شهد حفل الافتتاح أيضاً العرض العالمي الأول لفيلم "بيت القرم" للمخرج الإماراتي خالد المحمود، الذي يروي قصة أشقاء صغار يسعون لبيع ما اصطادوه من أسماك بمساعدة الموسيقى لجذب المشترين.

تخلل الحفل التعريف بأعضاء لجان تحكيم النسخة الـ 13، التي تضم نخبة من صُنّاع الأفلام والمخرجين والأكاديميين والإعلاميين من دولة الإمارات والمنطقة والعالم، لتقييم الأعمال المتنافسة. تشمل لجان التحكيم مسابقات الأفلام العربية الروائية القصيرة، والأفلام الروائية الدولية القصيرة، وأفلام الرسوم المتحركة القصيرة والطويلة، والأفلام الوثائقية، وأفلام الرسوم المتحركة القصيرة من صنع الطلبة، والأفلام القصيرة من صنع الطلبة، والأفلام الروائية الطويلة.

يواصل المهرجان إشراك الشباب في تقييم الأعمال السينمائية عبر برنامج "المحكمون الواعدون"، الذي يستهدف المهتمين بالسينما بين 12 و20 عاماً، ويوفر لهم جلسات تفاعلية لتعلم النقد والتحليل السينمائي. كما يتيح برنامج "سفراء المهرجان" لأعضاء سابقين في لجنة المحكمين الواعدين فرصة الاستفادة من خبراتهم والتواصل مع أقرانهم.

تتضمن أجندة النسخة الحالية عروض "السجادة الخضراء"، التي تستضيف 3 أفلام من تايلاند وإيطاليا والنمسا وألمانيا، تتناول موضوعات مثل المغامرة والصداقة والانتماء. تُعرض الأفلام في تواريخ محددة، مما يمنح الجمهور فرصة مشاهدة تجارب سينمائية متنوعة والتعرف إلى أساليب مختلفة في سرد القصص.

شارك الخبر: