الهلال السعودي يطمح لتعزيز سجله القياسي أمام الشمال القطري في دوري أبطال آسيا


هذا الخبر بعنوان "نخبة آسيا: الهلال لمواصلة رحلته «القياسية» من شباك الشمال القطري" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعد الهلال السعودي لمواجهة مضيفه الشمال القطري يوم الثلاثاء على ملعب استاد البيت بمدينة الخور، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات لدوري أبطال آسيا للنخبة. يسعى الفريق الأزرق لتحقيق انتصاره الثالث على التوالي والحفاظ على سجله المثالي في البطولة، بينما يأمل أصحاب الأرض في تحقيق فوزهم الأول في مشاركتهم التاريخية.
يدخل الهلال اللقاء بمعنويات عالية بعد استعادته صدارة الدوري السعودي للمحترفين بفوزه المثير على القادسية بنتيجة 3-2، مما يعكس قدرته على تجاوز الاختبارات الصعبة. يتطلع الفريق العاصمي إلى ترجمة هذا الزخم المحلي إلى نجاح قاري، ومواصلة انطلاقته القوية في البطولة التي يطمح لاستعادتها، بعد أن حقق العلامة الكاملة في أول جولتين برصيد ست نقاط، متساوياً في الرصيد مع فرق أخرى في صدارة ترتيب منطقة الغرب بفارق الأهداف.
كان الهلال قد بدأ مشواره الآسيوي بالفوز على الغرافة القطري 2-1، ثم تغلب على السد القطري 2-0. يأمل المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي في استمرار النتائج الإيجابية رغم ضغط المباريات، خاصة بعد المجهود البدني الكبير الذي بذله اللاعبون في مواجهة القادسية. وقد أشار إنزاغي إلى ظهور علامات الإرهاق على بعض اللاعبين، مؤكداً أهمية تقييم جاهزيتهم قبل المواجهة الآسيوية لضمان التوازن البدني والفني.
سيفتقد الهلال لخدمات لاعبه الهولندي كريسينسيو سامرفيل بسبب الإيقاف لثلاث مباريات، مما يتطلب من الجهاز الفني إيجاد بدائل مناسبة لتعويض غيابه. تحمل المباراة أهمية خاصة للهلال نظراً لسجله اللافت في مرحلة الدوري ودور المجموعات الآسيوية، حيث لم يتعرض لأي خسارة في آخر 24 مباراة خاضها في هاتين المرحلتين، محققاً 21 انتصاراً وثلاثة تعادلات، وهي أطول سلسلة لأي فريق. كما يتمتع الهلال بسجل مميز أمام الأندية القطرية، حيث لم يخسر في آخر عشر مواجهات جمعته بها، محققاً ثمانية انتصارات وتعادلين.
يضم الهلال في صفوفه نجوماً بارزين مثل المهاجم الإنجليزي واتكنز، واللاعب البرازيلي غابرييل مارتينلي، والصربي سيرغي سافيتش، والبرتغالي روبين نيفيز، بالإضافة إلى سالم الدوسري العائد من الإصابة، وحارس المرمى المغربي ياسين بونو. تمثل المباراة فرصة للفريق السعودي لتحقيق انتصاره الثالث في ثلاث جولات، للموسم الثالث توالياً، مما يعكس قدرته على التعامل مع بدايات المشوار الآسيوي.
في المقابل، يخوض الشمال المواجهة بطموحات مختلفة، ساعياً لتحقيق فوزه الأول في مشاركته القارية الأولى بعد تعادله في مباراتيه السابقتين ليجمع نقطتين. يطمح الفريق القطري لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز أندية القارة، خاصة وأن مواجهة الهلال تمثل اختباراً حقيقياً لقدراته. يضم الشمال في صفوفه الجزائري رياض محرز، الذي يتطلع لوضع بصمته مع الفريق في البطولة.
يدخل الشمال المباراة بعد تراجع نتائجه محلياً، حيث تعرض للخسارة في مباراته الأخيرة بالدوري القطري، ويحتل المركز الخامس برصيد تسع نقاط من سبع مباريات، مما يزيد من صعوبة مهمته أمام الهلال المستقر فنياً ونتائجياً. يواجه الشمال تحدياً دفاعياً كبيراً أمام الهلال الذي يمتلك قدرة على صناعة الفرص وتنويع الحلول الهجومية، بالإضافة إلى خبرته في التعامل مع المباريات الخارجية. قد يلجأ الفريق القطري إلى تضييق المساحات والاعتماد على التحولات الهجومية السريعة للحد من خطورة الهلال واستغلال الفرص المتاحة.
يدرك الهلال أن الحفاظ على سجله المثالي يتطلب التعامل بجدية مع المنافس، وعدم الاكتفاء بأفضلية الخبرة والإمكانات، لا سيما أن الشمال نجح في انتزاع نقطتين من أول جولتين أمام الاتحاد ونيفتشي.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة