نجاح باهر لختام برنامج الاستضافة الخليجية في فعاليات مدينة شباب 2030


هذا الخبر بعنوان "ختام برنامج الاستضافة الخليجية في مدينة شباب 2030 يعكس عمق التواصل الشبابي الخليجي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إطار فعاليات مدينة شباب 2030، التي تنظمها وزارة شؤون الشباب بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي صندوق العمل «تمكين»، اختُتم برنامج الاستضافة الخليجية بمشاركة وفود شبابية من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. هدفت هذه التجربة إلى تعزيز التواصل وتبادل الخبرات والتجارب بين الشباب الخليجي، والتعرف على ما تقدمه المدينة من برامج ومبادرات شبابية متنوعة.
وأكد حمد محمد الهاشمي، رئيس مجلس شورى شباب الشارقة وعضو الوفد الإماراتي، أن المشاركة في مدينة شباب 2030 كانت تجربة استثنائية نظراً لما توفره من فرص متكاملة في مجالات القيادة وريادة الأعمال والفنون والعلوم والتكنولوجيا، مشيدًا بالتنوع الذي تتسم به برامج المدينة ومساهمتها في تحقيق مخرجات إيجابية.
بدورها، أكدت وضحة سيف الشحي، عضو الوفد الإماراتي، أن البرنامج شكل تجربة ثرية أتاحت لها الالتقاء بشباب من مختلف دول الخليج وتبادل الأفكار والتجارب والرؤى، إلى جانب تكوين علاقات جديدة تجمعها بشباب يحملون طموحًا مشتركًا للمساهمة في بناء مستقبل أوطانهم.
من جانبه، أوضح حسن الملا، مشرف الوفد البحريني وأحد منظمي برنامج الاستضافة، أن الهدف من البرنامج لم يقتصر على تعريف الوفود الخليجية بمدينة شباب 2030، بل أتاح لهم فرصة خوض التجربة والمشاركة الفعلية في برامجها وأنشطتها، مشيرًا إلى التفاعل المميز بين الشباب البحريني وأشقائهم الخليجيين.
وأكد عبدالله عبدالرحمن بطي، رئيس الوفد البحريني ورئيس اللجان، أن استضافة الأشقاء من سلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة هدفت إلى نقل تجربة مدينة شباب 2030، مشيرًا إلى الإيجابية الكبيرة التي لمسها الوفد من المشاركين سواء عبر الورش أو اللجان التنظيمية.
ومن الجانب العماني، أعربت ريم السيابي، عضو الوفد العماني، عن تقديرها لتجربة الاستضافة التي أتاحت لها الاطلاع على نموذج مدينة شباب 2030، مثمنةً حفاوة الاستقبال وما تضمنته التجربة من جوانب إبداعية وابتكارية ورياضية. كما أشار حسن سالم الشيزاوي، عضو الوفد العماني، إلى استفادته من تنوع الورش والبرامج في تطوير مهاراته وتعزيز ثقته بنفسه.
واختُتم برنامج الاستضافة الخليجية بالتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تتيح للشباب الخليجي الالتقاء وتبادل الخبرات، بما يسهم في بناء جسور مستدامة للتعاون الشبابي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات